التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جواد الأسدي |
| قسم: | المذهب السني [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي |
| ردمك ISBN: | 9953710430 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2005 |
| الصفحات: | 127 |
| ترتيب الشهرة: | 814,420 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب سنوات مرت بدونك والمؤلف لـ 15 كتب أخرى.
جواد الأسدي مخرج ومؤلف مسرحي عراقي ولد في كربلاء، حاز عام 2004 على جائزة الأمير كلاوس للمسرح.
عمل لمدة 14 عاما مع المسرح الوطني الفلسطيني ولاحقا مع المعهد العلي للفنون المسرحية بدمشق.
أخرج العديد من الأعمال المسرحية.
حائز على جائزة الإبداع المسرحي، مؤسسة الفكر العربي، 2011.
"فيصل: أتريدينني أن أقف مكتوف الأيدي إزاء ما حدث! فجأة انهار كل شيء أمامي، البنوك، والدولة والرجال! قلت في نفسي إن لم اغتنم هذه الفرصة التاريخية لم افلح! ثلاثون سنة من الكد والتعب في أروقة الجامعة وأنا أدرس الفلسفة دون جدوى ضاع عمري بين هيغل وماركس وكانط.. وجدت نفسي أمام لحظة تاريخية.. إما أن استغلها أو لا خطفت الزمن هكذا بيدي هاتين ونفذت قراري!
فخرية: أنت تحس بالراحة وضميرك لا يؤنبك بينما أجد نفسي غريبة عليك بعد تلك الحوادث!
فيصل: أما كنت تحلمين دائماً بوضع مستقر!
فخرية: صحيح، لكن الوضع العائلي صار أكثر سوءاً من قبل!
فيصل: أليس لدينا الآن اكتفاءً مالياً؟!
فخرية: لا!
فيصل: كيف تقولين لا؟!
فخرية: ثراؤك الجديد حول طبيعتك وشخصيتك وقيمك! لم تعد أنت فيصل الذي كنت أعرفه! وضعتنا في شبهات ستلاحقنا وتلاحق ابننا حتى نهاية حياتنا!
فيصل: لم أسرق أحداً! فقد استرجعت الذي سرقوه منا!
فخرية: بلى، سرقت!
فيصل: عندما انهار الأمن صار كل شيء متاحاً.
فخرية: أبداً، كان ينبغي ألا تتصرف كالرعاع!
فيصل: أنا الرعاع كلهم ولا تجادليني بعد الآن على المصير الذي اخترته لنفسي!
فخرية: تستطيع أن تختار لنفسك المصير المناسب، لكن مصيرنا نحن نقرره! لم أعد أستطيع أن أنظر إلى وجهك! أصبحت خشناً، اختفت تلك الابتسامة الحلوة من بين شفتيك، تبدد ذلك الحنو والألفة! كان حضورك إلى البيت يشبه العيد! كنت عيد هذه العائلة! انظر، هل تجد أثر لألفة أو راحة أو متعة في هذا البيت! تقضي وقتك كله منذ دخولك إلى البيت حتى خروجك بالحسابات! العقارات وبيع البيوت صار حلمك المفضل ولذلك!
أنت بعقاراتك هذه تحول البلد إلى حطب! وحياة الناس تتهاوى تحت ضربات جشعك وابتزازك. بوجود أمصالك تتحول حياتنا إلى ملاجئ للوحوش! والأمان سيختفي بلا رجعة!
مع مرور الزمن يصبح العالم أكثر فقرأً والناس أكثر وحشية! قبلاً عندما كما ندخل البيت، رائحة الجوري كانت تغطي على كل شيء، النخلة كانت شامخة والتنور يضوي، الخبز حار، الآن تحول البيت إلى أنظر إلي جيداًن لماذا لماذا؟!
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".