التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد الحسين كاشف الغطاء |
| قسم: | التراجم على الطبقات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | خاص-محمد الحسين كاشف الغطاء |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1998 |
| الصفحات: | 587 |
| ترتيب الشهرة: | 489,837 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يعد كتاب (العبقات العنبرية في الطبقات الجعفرية) من الكتب التأريخية النادرة التي تناولت تسجيل فترة زمنية مجهولة في تأريخ المرجعية الدينية العليا، وما يحيط بها من وقائع وأحداث خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر الهجريين/الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين. وهو أول تأليفات الإمام الشيخ محمد الحسين كاشف الغطاء المتوفي سنة 1373هـ/1954م.. كان قد بدأ بجمعه وهو ابن الخامسة عشرة، وانتهى من كتابته وهو في سنيه العشرين كما يظهر ذلك من تأريخ النسخة المخطوطة.
وقد تضمن الكتاب تسجيل تراجم "الطبقات الجعفرية" من علماء أسرة الشيخ جعفر كاشف الغطاء، الجد الأعلى لأسرة آل كاشف الغطاء، المتوفي سنة 1228هـ/1813م، تبعاً للفترات الزمنية، وأهمية الشخصيات المترجم لها. وبالرغم من أن الكتاب تخصص بتسجيل تاريخ (أسرة)، إلا أنه تعدى إلى تسجيل تأريخ (عصر) كان لهذه الأسرة تأثير كبير في أحداثه الدينية، والسياسية، والاجتماعية، ولفترة زادت على نصف قرن من الزمن.
ويعتبر الكتاب الحلقة المفقودة في تاريخ المرجعية الدينية خلال هذين القرنين حيث تناول تسليط الأضواء على الوقائع التأريخية المتصلة بالنشاط الديني للفقهاء، وأهمها يكمن بما يلي:
1-أرخ للصراع والهابي- الشيعي في عهده الأول، وما وصلت غليه العلاقة الوهابية-الاثنا عشرية منذ قيام الحركة الوعابية. وقد انفرد من بين المصادر الإشارة إلى علاقة الصداقة بين الشيخ جعفر كاشف الغطاء (زعيم الأمامية)، والشيخ محمد بن عبد الوهاب (زعيم الوهابية).
2-أرخ للصراع الأخباري-الأصولي (في مرحلته الثانية)، من خلال الحديث عن المحاججة بين الشيخ جعفر كاشف الغطاء، والميرزا محمد الأخباري المقتول سنة 1232هـ/1817م.
وبالرغم من انحياز المؤلف في عرض الوقائع التأريخية، وتسجيل هذا الصراع لصالحه، إلا أنه وفر مادة غزيرة يمكن الاستلهام منها في معرفة بعض أسرار المرحلة، والأهداف الناجمة عن ذلك الاختلاف.
3-يعد الكتاب من المصادر الأولى، إن لم يكن المصدر الأول الذي دون قصة نشوء طائفتي (الزقرت) و(الشمرت) في مدينة النجف، والحوادث الدامية التي نجمت عنهما. 4-عرض المؤلف شيئاً من تأريخ ظهور الفرقة (الشيخية) الكشفية التي قادت لظهور الحركة (البابية) فيما بعد، ومواقف المرجعية الدينية من هذه الفرقة.
5-يعتبر كتاب (العبقات) ملفاً تأريخياً ضخماً للشعر العراقي في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين مع الإشارة إلى أسماء شعراء مجهولين، وبعض الفقهاء المنسيين، وإثبات نماذج شعرية لهم.
6-أورد الكتاب بعض الاقتباسات عن مصادر خطية أصبح بعضها في عداد المفقودات ككتاب "معدن الشرف في أحوال المشاهير من علماء النجف" للمؤرخ السيد حسون البراقي المتوفي سنة 1332هـ/1914م، ولا يزال بعضها الآخر مخطوطاً مثل "يتيمة الدهر" للسيد محمد علي العاملي المتوفي سنة 1290هـ/1873م.
7-اشتمل الكتاب على رسالة خطية بعنوان "نبذة الغري في أحوال الحسن الجعفري" كتبها الشيخ عباس كاشف الغطاء المتوفي سنة 1323هـ/1905م في ترجمة حياة أبيه الشيخ حسن كاشف الغطاء المتوفي سنة 1262هـ/1846م، وفيها شيء من فتاواة وأجوبته على بعض المسائل السائدة في عصره. وأهم ما تتضمنه هذه "النبذة" المناظرة التي دارت بين الشيخ حسن، ومفتي بغداد أبي الثناء الآلوسي حول الحركة "البابية" بمحضر الوالي نجيب باشا المتوفي سنة 1267هـ/1850م.
8-ألحقت بهذه (العبقات) رسالة الشيخ جعفر كاشف الغطاء إلى الأمير عبد العزيز ابن سعود بعنوان "منهج الرشاد لمن أراد السداد"، وتعتبر إحدى مظاهر الفكر السياسي الشيعي في أوائل القرن الثالث عشر الهجري، محققة على نسحة كتبت في حياة مؤلفها سنة 1210هـ/1795م، وقد وردت غير تامة في (العبقات)، وأذن المؤلف إضافتها إلى الكتاب في حالة توفر نسختها الكاملة.
هذا ما يخص مادة الكتاب. أما المنهج الذي نهجه المؤلف في كتابه فإنه رتبه ترتيباً تأريخياً، وفنياً معتمداً، وأشبعه بكثير من الفوائد التي تفرد بها.
والكتاب -كما يبدو للمتخصصين- مدعم بالشواهد التأريخية الحية، والوثائق النادرة، والمنقولات عن طبقة من رجال السند الذين اعتمد على نقلهم المؤلف، بيد أن المؤلف استكمل بعض الصور الوصفية للأحداث بواسطة السرد القصصي، كما حدث ذلك في سياق الحديث عن بعض أوصاف الميرزا محمد الأخباري، أو الحديث عن بني (عقيل) في قصة تأريخية غير محققة.
ويظهر أن المؤلف كان في بعض الأحيان يبصر الحقائق على نحو ذاتي، فبالرغم من موضوعية الحقائق المسجلة إلا أن بعضها لا يخلو من (التحيز)، والرغبة في إثبات ما يتعلق به من أحداث، والتقليل من واقعيتها لدى الأطراف الأخرى، وهذه صفة ربما يشترك بها أغلب المؤرخين، إن لم يكونوا جميعهم.
كما اتبع المؤلف الأسلوب المسجع الذي كان متعارفاً في تلك الأيام إلا أنه في مؤلفاته التي كتبت بعد هذا التأريخ ترك هذه "الصنعة" واعتمد على أساليب الكتابة الحديثة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".