التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | رينه حبشي |
| قسم: | الإعجاز العلمي في القرآن والسنة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | النسوة اللبنانية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1964 |
| الصفحات: | 140 |
| ترتيب الشهرة: | 603,463 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يمثل هذا الكتاب، في تفكير المؤلف، امتداداً لخطين متقاربين، متكاملين: الخط الأول فلسفي، يتضمن سلسلة "نحو فكر متوسطي"، وفيه يحاول الأستاذ رينه حبشي أن يرقى تاريخ الفلسفة، باتجاه الينابيع الأولى، مفتشاً عما نستطيع إفادته من الفلسفات الحديثة التي تكمل، في كثير من الموضوعات، الفلسفة التقليدية عند اليونان وفي العصر الوسيط. والخط الثاني التزامي، يتضمن محاضرات عدة إلى جانب "حضارتنا على المفترق"، حيث تنعكس ردة الفكر الفلسفي حيال الحوادث السياسية والحضارية التي تنتاب منطقة الشرق الأدنى، كحوادث سنة 1958، في لبنان، وتيار العروبة بالنسبة إلى جميع الأقطار العربية وقضية الإلحاد التي تجبه الدين، في إطار ثقافة متصدعة...
من هنا كان عنوانه الصريح: فلسفة لزماننا الحاضر"، فالفلسفة لا تعنى بالمطلق المطلق، بل تهتم بالمطلق النسبي، ذلك الذي ينعكس في وجدان الإنسان ومن خلال هياكل عضوية ونفسية واجتماعية معينة، أي أنها تخضع لتأثير الزمن الذي تنشأ فيه. وانطلاقاً من هذه القاعدة، يعمل الأستاذ حبشي على إنشاء فكر فلسفي ينسجم وحاجات زمننا، نحن سكان شرقي المتوسط في القرن العشرين. فمن الناحية الفلسفية يأتي هذا الكتاب توضيحاً وتكملة لما جاء في الكتب الأربعة التي صدرت حتى الآن في سلسلة "نحو فكر متوسطي"، ومن الناحية الالتزامية يقدم توجيهاً جديداً لقضايا الثقافة والسياسة التي تتأزم في حركة العروبة، مشدداً على الأساس الفلسفي الذي ينبغي أن نشيد فوقه نظامنا الاجتماعي والحضاري.
الفلسفة هي التجربة الواعية التي يعانيها رجل منخرط في الكون، أي في مكان وزمان معينين. هكذا يعرف الأستاذ حبشي الفلسفة. لا يستطيع الفيلسوف أن ينطلق في عالم النظر إلا ذهاباً من معطيات عملية، ولا ينحني فوق المشاكل العملية إلا مستمداً حلولها من الفكر. النظر والعمل لا ينفصلان. ولذلك جاء هذا الكتاب تتمة لمرحلة واضحة في تطور تفكير مؤلفه، توافق مرحلة عصيبة في تاريخ الشرق الأدنى. فالأستاذ حبشي ما زال يحافظ على الانفتاح الذي يتميز به تفكيره، متلقياً عناصر البناء من أي صوب أتت، "مناضلاً في سبيل فكر متوسطي، لا يتضمن تياراً ثقافياً وحسب بل يستلزم ترتيباً معيناً للعالم" (جان لاكروا). هذا الترتيب هو في جوهره بعث الحضارة المتوسطية التي تستطيع أن تقيم التوازن في الصراع الدولي الحالي، وذلك بفضل إحياء العناصر الإيجابية في تراثنا وهضم ما يقدمه لنا العالم الحديث. فمن أهداف هذا الكتاب أن يسهم في سد الثغرة بين ماضينا وحاضرنا، وتهيئة الطريق لمستقبل حضاري يخدم الشخص البشري ويقر به شيئاً فشيئاً من التسامي المطلق الذي هو الله.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".