التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد الشهب |
| قسم: | المدرسة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الثقافة السلسلة: السلسلة البيداغوجية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2000 |
| الصفحات: | 156 |
| ترتيب الشهرة: | 199,864 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
انتشرت في السنوات الأخيرة في المجال المدرسي، مجموعة من السلوكات الإنحرافية، اتخذت أبعاداً خطيرة لدرجة أنها أصبحت تهدد مصداقية، ومردودية النظام التعليمي. ومن ضمن هذه السلوكات: ظاهرة الغش الجماعي، وظاهرة العنف الموجه ضد المدرسين.
واستمرار تنامي هذه السلوكات وتطورها -كما هو ملاحظ منذ سنوات- واتجاهها نحو الانتشار والتجذر، وفرضها "كأمر واقع"، وتحولها إلى ممارسات عادية يتعايش معها النظام التعليمي بكل مكوناته: الممدرسون وأولياؤهم، والإداريون ورجال التعليم.. يبرهن على أنها تستمد مبررات وجودها، واستمراريتها من نمط ثقافي خاص يقبل بعض أنماط الإنحراف.
وتعبر هذه الوضعية عن تناقض واضح يعيشع المجال المدرسي، ويتجلى هذا التناقض في كون المدرسة التي من المفروض أن تقوم سلوك الممدرسين، وتعمل على إعدادهم أخلاقياً ونفسياً واجتماعياً وتربوياً لتمسك بالسلوك الأخلاقي الإيجابي، تحولت إلى مجال لتعلم السلوك المنحرف. وهكذا أخذت معالم ثقافة مدرسية جديدة تفرض نفسها شيئاً فشيئاً، وهي ثقافة تقبل بعض أشكال الإنحراف بل وتشجع عليه، كالعنف، والغش، وضعف الدافعية للعمل...
والدراسة التي بين يدينا تهم بتسليط الضوء على هذه الظواهر السلبية وتفسيرها واقتراح حلول ملائمة لمعالجتها.
واستناداً على هذا، فإ،ها ستحاول الجواب على الأسئلة التالية: كيف تحول المجال المدرسي إلى مجال اجتماعي ينتج، ويعيد إنتاج بعض السلوكات الإنحرافية؟ كيف أصبح هذا السلوك الإنحرافي سلوكاً "مقبولاً" ومبرراً أخلاقياً، ومعمولاً به، ومفروضاً كواقع اجتماعي أخذ يؤثر في سلوك الفاعلين التربويين ويوجه اختياراتهم الأخلاقية؟ ما هو النمط الثقافي الذي يدعم هذا السلوك ويبرر وجوده ويعمل على انتشاره واستمراريته؟ ما هي الدلالات الرمزية والقيمية والاجتماعية التي يعبر عنها انتشار هذا السلوك الإنحرافي؟ كيف يمكن معالجة هذه الوضعية؟ وما هي الشروط التربوية التي يجب توفيرها لتجاوزها؟
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".