التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إبراهيم مشورب |
| قسم: | السياسة المعاصرة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المنهل اللبناني للطباعة والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1998 |
| الصفحات: | 334 |
| ترتيب الشهرة: | 404,908 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن الدولة القوية هي التي تقوم على سلطة حكومية فعّالة ومؤسسات مدنية كفوءة تستوعب كل طاقات المجتمع وفعالياته. وفي عالم اليوم، حيث تسود العولمة مختلف جوانب الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية تزداد الحاجة إلى المؤسسات، التي تستقطب المواطنين وتوحد إمكانياتهم في سبيل خدمة المجتمع المعني في هذا الإطار.
تأتي الدراسة في هذا الكتاب والتي يتناول الباحث من خلالها دور المؤسسات اللبنانية السياسية والاجتماعية في الدولة المعاصرة حيث تطرق البحث للحديث حول كل من: الجمعيات مفهومها نشأتها أنواعها، النقابات: نشأتها نظامها وقوانينها، الضمان الاجتماعي: مفهومه تنظيمه، هيكليته وقوانينه، البلديات مفهومها وأنواعها، الأحزاب نشأتها دورها نظامها، الأحزاب في لبنان، الصحافة، مفهومها نشأتها وتنظيمها وإصداراتها، التلفزيون: ماهيته وواقعه.
وقد كان دافع الباحث للمضي في دراسته هذه هو الواقع اللبناني حيث لعبت المؤسسات السياسية والاجتماعية أدواراً بارزة وإيجابية في حياة البلد وفي عملية تنظيم المواطنين وتوحيد قواهم، لذا وإزاء الأحوال الحالية فإن الضرورة تستدعي إعادة تنظيم هذه المؤسسات ووضع الأطر القانونية لها على أسس ديموقراطية وعصرية وإعادة النظر بعالم يعد متناسباً مع العصر. وكل ذلك يستدعي ضرورة إعادة الناس إلى السياسة والى العقل في الحياة العامة، حيث اللامبالاة في أمور الدولة والمجتمع، وهي حالة عالمية، أصبحت من الأمور السائدة.
إن أشكال مشاركة المواطن في الحياة العامة مختلفة ومتنوعة. وبعض هذه الأشكال تتمثل في قيام مؤسسات سياسية واجتماعية تساهم في حل المشكلات والمعضلات التي يمكن أن تعترض المجتمع. وبطبيعة الحال تختلف هذه المشاركة بين دولة وأخرى بحسب طبيعة النظام السياسي القائم: "إن مبدأ المشاركة السياسية في إدارة شؤون البلاد ومدى تحققه يتعلق بطبيعة نظم الحكم. وبقدر اقتراب نظم الحكم من مبدأ المشاركة السياسية وحق المواطنين في إدارة شؤونهم واختيار ممثليهم، يتم الاقتراب من الديمقراطية، وبقدر الابتعاد عن تطبيق أو ممارسة هذا المبدأ ولو بحده الأدنى، ابتعدت نظم الحكم عن الديمقراطية وكلما توغلت أكثر اقتربت من النظم الاستبدادية والشمولية والديكتاتورية. ذلك أن جوهر الديمقراطية هو تحقيق سيادة الشعب ضمن أطر ومؤسسات يستطيع فيها المواطنون المشاركة في تقرير شؤونهم وكأسلوب للحكم أيضاً".
إن الديمقراطية هي الدعامة الأساسية لممارسة المواطن حقه في المشاركة السياسية في شؤون الوطن والمجتمع. وبدون هذه الديمقراطية لا يمكن لأي مؤسسة دستورية كانت أم مدنية أن تمارس دورها بالفعالية المطلوبة وتساهم في إدارة شؤون البلاد.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".