التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | خالد حسين حسين |
| قسم: | نظرية الحوسبة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | التكوين للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 520 |
| ترتيب الشهرة: | 169,482 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هربا من فضاء العدم، وابتغاء المعلوم والوجود، ترسم الدراسة تخومها بعنوانها، لتكون علامة على كينونتها، ومؤشرا على هويتها وتغايرها، وما يجعلها وجودا متعينا.
فقد اتخذت الدراسة الهيئة التشكيلية الآتية: -مدخل عام، ينتظمُ فيه تمفصلان: نحو نظرية لعلم العنونة أولاً، وثانياً، استراتيجية منهجية للقراءة النٍّصيّة. في هذا المدخل حاولت القراءة على نحو حثيث، تقديم عرضٍ مختلفٍ لنظرية العنوان، وبالإستناد إليه، تمٍّت مقاربة حضور العنونة وغيابها في الخطاب العربي التراثي والحديث، ليكون السبيلُ مُمهٍّداً لطرحِ منهجيةٍ للقراءة النٍّصية للعنوان.
-ويأتي الباب الأول بعنوان: "العنونة في الخطاب الشِّعري، متمفصلاً إلى عتبةٍ وثلاثة فصول، وفي عتبة الباب، عالجت الدِّراسة قضايا العنونة في الخطاب الشِّعري من حافات الغياب إلى بذخ الحضور، ثم انتقلت إلى مطاردة العنونة الشِّعرية في الفصول الثلاثة: الأول: غرفة المشاعر: إنتشار العنوان، والثاني: يطير الحمام: ملهاة الحمام، مأساة الحمام، والثالث: بالشِّباك ذاتها بالثّعالب التي تقودُ الريِّح: مكائد الفجاءة والفجيعة، لترصد من خلال الفصول الثلاثة تجليات متنوعة للعنونة الشّعرية وطرائقها في التشكيل والبناء.
-وينبثقُ الباب الثاني بعنوان: "العنونة في الخطاب السّردي"، متشكّلاً من عتبةٍ وفصلين، وقد مضى اهتمام الدِّراسة - في العتبة - إلى مناقشة الحضور العتيد للعنونة في الخطاب السّردي من حيث العراقة، أما الفصلان المخصصّان للأنواع السِّردية، فقد خُصَّ الأوّل بالقصة القصيرة: "ثعلب السَّرد وظاهرة العنونة، إذ تصدّت القراءة فيه لخطاب العناوين لدى زكريا تامر، ثم إتجهت لإختبار مفهوماتها بمقاربة قصة قصيرة بعنوان "الوسواس الخناس" لعبد القادر ربيعة. واحتضن الفصل الثاني قضايا العنونة الروائية: "العنونة والرواية من التَّسمية إلى النَّصية، وكان للدراِّسة في هذا المحفل سجالٌ عميقٌ مع رواية "وليمة لأعشاب البحر" لحيدر حيدر.
-أما الباب الثالث: "العَنونة في الخطاب الدّراميّ"، فكان مسرحاً لقضايا العنونة الدّرامية، عَبْرَ عتبة تمهيدية خصَّت حضورَ العنوان في الدّراما، لتنتقل القراءة من خلال الفصلين، الأول: تحولات العنونة، والثاني: "ملحمة السَّراب أو ملحمة الخراب" إلى الإمساك بشعرية العنونة لدى سعد الله ونوس.
-وكان لا بُدِّ من خاتمةٍ للخروجِ من فضاء الكتابة عَبْرَ حصر النتائج المترتبة على حفريات القراءة واستنطاقاتها للعناوين الشِّعرية والسِّردية والدّرامية، بوصف الخاتمةِ اقتناصاً لما أثمر، وهروباً من جحيم الكتابة ذاتها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".