التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | خليل أرزوني |
| قسم: | الأدب الإجتماعي مترجم [تعديل] |
| اللغة: | الإنجليزية |
| الناشر: | الدار الإنسانية للدراسات والنشر والطباعة |
| تاريخ الإصدار: | 01 أغسطس 2001 |
| الصفحات: | 584 |
| ترتيب الشهرة: | 442,257 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
أثبتت الدراسات العلمية والمؤلفات الأدبية التي عالجت موضوعات الهجرة والنزوح وما يتعلق بها، أن مسقط الرأس، بوصفه المنشأ البيتي الأول، يبقى مركز الثقل والاعتبار في حياة وسلوك وخطط المهاجرين منه والنازحين عنه، وكلما طال غيابهم، استبد بهم الشوق والحنين إليه. وحال أبناء شحور، مثل حال المهاجرين والنازحين من أية قرية أو بلدة ريفية أخرى، تبقى البلدة، ما تعنيه من أزقة وشوارع وحقول وذكريات وطفولة نقطة ارتكاز في وعيهم وفي بنية علاقاتهم الاجتماعية، فهي حاضرة، دوماً، في أذهانهم ومستلبة مشاعرهم وعواطفهم، يتفاخرون بالانتساب إليها، وبمتعة انسياب نهر الليطاني بقربها، فيتعصّبون لما لها ولما عليها.
وفي هذا الكتاب دراسة يدونها ابن بلدة شحور الدكتور "خليل أرزوني" عن بلدته، محاولاً من خلالها ملامست مشاعر المهاجرين من أبناء بلدته، تجاه بلدتهم وذلك عبر وضعه تاريخ شحور بقضّها وقضيضها، بين دفتي كتاب. تمتاز هذه الدراسة عن غيرها من الدراسات المماثلة التي تعالج تاريخ القرى والبلدات في الريف. إنها أولاً، دراسة علمية تستند للبحث الوثائقي، إذ رصد فيها المؤلف حركة الناس في البلدة منذ أواخر القرن التاسع العشر وحتى بداية القرن الحادي والعشرين، مركزاً على الحراك الاجتماعي دون إهمال الجوانب الأخرى (الحركة الاقتصادية، السياسية). وثانياً تتوسل البحث الميداني والإحصاء المباشر، في جميع المعطيات والمعلومات. وثالثاً: إنها أعادت التركيز، علمياً على ضرورة وأهمية الفرضية المنهجية العامة التي تربط صناعة التاريخ بتفاعل الثالوث الحيوي الإنسان والمكان والزمان، الإنسان بما يمثله من حراك اجتماعي، والمكان بما ينوء به من معطيات وديموغرافية، والزمان بما يعنيه من مقياس وقياس محسوس غير ملموس لتعاقب الأحداث... تلك هي الأبعاد الثلاثة الأساسية في كتابة وصناعة التاريخ.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".