English  

كتاب غرفة شيراز

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
غرفة شيراز
Qr Code غرفة شيراز

غرفة شيراز

مؤلف:
قسم: بيوغرافيا ومذكرت أدبية مترجمة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  التكوين للطباعة والنشر والتوزيع
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 76
ترتيب الشهرة: 614,719 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

مجموعة جديدة أشبه بقصيدة طويلة صادرة عن دار التكوين بدمشق بعنوان «غرفة شيراز» تختصر بمقاطعها الفرعية المندرجة تحت عناوين مختلفة، حالة بانورامية واحدة لانفعالات عميقة تشكل في مجملها تجربة سعدي يوسف وقراءته للمكان والأشياء والأسى الإنساني في أشد مراراته أو غبطته، سعادته إلى شعوره بالخذلان.. ورغم أن الشاعر يفتتح الكتاب بقصيدة «غبطة»، إلا أنه ما حجم الأسى المقبوض عليه في هذا النص القصير الذي يشكل فاتحة البانوراما الكلية للمجموعة، يظهر وكأنه المحرك الخفي خلف كل تلك التداعيات المكتوبة كمحصلة ومجموعات كبيرة من العبر والنداءات، يقول في فاتحة غبطته: أصابع القدم اليسرى، تنمّلُ جسمي واهن وعلى مشتى البسيطة، كان الليل أطول حتى من معلقة امرئ القيس كان الليلُ... يرتب سعدي تلك المقاطع على شكل حالات تفصلها مجموعة سطور مليئة بالنقاط، كأنه يترك مجالاً لمخيلة القارئ كي تستحضر المشهد البصري وتشحذ أدواتها ثم تتحضر للمشهد التالي، الذي ستتبعه أيضاً النقاط ذاتها، إنها فاتحة البدايات وربما النهايات أيضاً، فالشاعر الشيخ الخبير والماهر في الالتقاط، يبدو موحشاً وبارداً من حجم الهول الذي تأتّى من خزان خبرته الثر: أنهضُ أخطو أنثني وجلاً، مستنفداً، صوب شباكي وألمسهُ لعلّ روح الزجاج،... اللافت أن الشاعر لا ينهي الجملة كالعادة، وكأن الكلام مبتور عن عمد ليترك للقارئ تخيل التتمة كما يشتهي أو مثلما تجتهد مخيلته وهي تتصور المكان والإحساس، وهو عادة دأب سعدي على صنعها كثيراً في نصوصه، هنا يبدو الكلام زائداً لذلك يقرر الشاعر أن يتوقف لكنه يترك دلالة وضع الفاصلة بعد كلمة الزجاج، ليتبعها بمجموعة نقاط تغني عن القول.. لذلك لا يبدو غريباً أن يبدأ بعدها بكلام جديد وحالة أخرى فيقول: «الليل يثخنُ.. حتى في البحيرة أمسى الماء.. لوح رصاص»!. نقلات نوعية وحادة لكنها مليئة بالأسى نفسه، يحدثها الشاعر بين عناوينه الكثيرة في هذا الكتاب، فلا ينسى محطة قطار إكسبرج، كما يعود سعدي أدراجه إلى العراق في انزياح عاطفي حاد ليشهر سيفه بوجه الذين «ارتضوا أن يكون العراق فندقاً لا بلاداً».

عناوين المقاطع عند الشاعر تشرح سلفاً الجو الذي سيدخل فيه: «أواخر أيلول.. هل التبس علي الليل؟.. رباعية الضوء البعيد.. مياه تعج بالكواسج..» وهي قصائد فيها الكثير من الحكم والمآلات الفلسفية.
جريدة النهضة/زيد قطريب

أقولُ لشيرازَ : أنتِ تعيشينَ في غرفةٍ واحدةْ بضواحي المدينــةِ ، حيث قطاراتُ برلينَ تهمدُ في آخرِ الخطِّ . هل تكتفين بهذا ؟ هل تظلّينَ طولَ حياتكِ في الغرفةِ الواحدة؟ لا صديقٌ يؤانسُ وحشةَ عُمْرِكِ يا بِنْتَ سعدي و لا من صديقةْ ؟ هل تَجَـمّـدَ عُمْرُكِ في اللحظةِ الصِّفْـرِ ؟ هل أنتِ مثلي؟ ولكنني بين حينٍ وآخرَ أخرجُ من سجنِ هذا الزمانِ العجيبِ وأركضُ في شارع الليلِ وامرأةً من عَدَنْ .... أنا أقهَرُ هذا الزمَنْ ! فافتحي ، يا بُـنَــيّــةُ أبوابَ غرفتِكِ الواحدة’ واخرجي ... نتنسّـمْ معاً ما أتانا بهِ ، اليومَ ، هذا الربيع !

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "غرفة شيراز"

اقتباسات كتاب "غرفة شيراز"

كتب أخرى مثل "غرفة شيراز"

كتب أخرى لـ "سعدي يوسف"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا