التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | روجيه غارودي |
| قسم: | الثورة الشعبية وثورات الربيع العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المركز الإسلامي |
| تاريخ الإصدار: | 01 أكتوبر 2002 |
| الصفحات: | 48 |
| ترتيب الشهرة: | 381,301 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ثورة الإمام الخميني والمؤلف لـ 48 كتب أخرى.
روجيه جارودي أو رجاء جارودي (بالفرنسية: Roger Garaudy )؛ (17 يوليو 1913 - 13 يونيو 2012 ) هو فيلسوف وكاتب فرنسي اعتنق الإسلام سنة 1982.
حياته
ولد في فرنسا، لأم كاثوليكية وأب ملحد. اعتنق البروتستانتية وهو في سن الرابعة عشرة، درس في كل من جامعة مرسيليا وجامعة إيكس أون بروفانس وانضم إلى صفوف الحزب الشيوعي الفرنسي، وفي عام 1937 عين أستاذا للفلسفة في مدرسة الليسيه من ألبي.
خلال الحرب العالمية الثانية أُخذ كأسير حرب لفرنسا الفيشية في الجلفة بالجزائر بين 1940 و1942. وفي عام 1945 انتخب نائبا في البرلمان، وصدر أول مؤلفاته عام 1946، حصل جارودي على درجة الدكتوراه الأولى سنة 1953 من جامعة السوربون عن النظرية المادية في المعرفة، ثم حصل على درجة الدكتوراه الثانية عن الحرية عام 1954 من جامعة موسكو.
طرد من الحزب الشيوعي الفرنسي سنة 1970م وذلك لانتقاداته المستمرة للاتحاد السوفياتي، وفي نفس السنة أسس مركز الدراسات والبحوث الماركسية وبقي مديرا له لمدة عشر سنوات.
وبما أنه كان عضواً في الحوار المسيحي-الشيوعي في الستينيات، فقد وجد نفسه منجذباً للدين وحاول أن يجمع الكاثوليكية مع الشيوعية خلال عقد السبعينيات. وبدأ يميل إلى الإسلام في هذه الفترة.
في 2 يوليو 1982 أشهر جارودي إسلامه، في المركز الإسلامي في جنيف، وكتب بالمناسبة كتابيه "وعود الإسلام" و"الإسلام يسكن مستقبلنا". عرف الجمهور العربي والإسلامي جارودي لأول مرة بهذه المناسبة، فسطع نجمه في المؤتمرات والندوات وضيفاً في المنتديات، لكنه ضل عصيا على الاحتواء والاستحواذ، فأثار بذلك امتعاض وابتعاد الكثير من الدوائر الإسلامية عندما انتقد بشدة تيارات الفكر الإسلامي المعاصرة، معلناً أنه لم يتخل باعتناقه الإسلام عن جوهر المسيحية وكُنْه الماركسية.
حاول معمر القذافي استمالته في مشروع لنشر الإسلام في أوروبا، وتهجم بعض العلماء السعوديين عليه وتكفيرهم له استناداً لبعض المقولات الفلسفية والصوفية التي لم يستوعبوها حسب قوله. فقاطع المنتديات الإسلامية، وانسحب بتجربته الدينية ومقاربته الخاصة للإسلام إلى مدينة قرطبة الإسبانية التي أنشا فيها متحفاً يؤرخ للتراث الأندلسي ولتجربة التعايش النادرة بين أتباع الديانات السماوية في الأندلس.
يقول:كان هذا التصرّف أول مرّة أتعرف فيها على الإسلام وعلّمني أكثر من الذي تعلمته في جامعة السوربون.. ويقول:لم أُسْلِم بمحض الصدفة بل بعد معاناة وبحث ورحلة طويلة
بعد مجازر صبرا وشاتيلا في لبنان أصدر غارودي بيانا احتل الصفحة الثانية عشرة من عدد 17 حزيران 1982 من جريدة لوموند الفرنسية بعنوان معنى العدوان الإسرائيلي بعد مجازر لبنان وقد وقع البيان مع غارودي كل من الأب ميشيل لولون والقس ايتان ماتيو. وكان هذا البيان بداية صدام غارودي مع المنظمات الصهيونية التي شنت حملة ضده في فرنسا والعالم.
فتحول بعد هذا الموقف من ضيف دائم على المحطات الإذاعية والتلفزيونية وأعمدة الصحف، إلى شخصية قاطعتها الصحف اليومية الفرنسية، فلم تنشر أي موضوع له.
في عام 1998م أدانت محكمة فرنسية جارودي بتهمة التشكيك في محرقة اليهود في كتابه "الأساطير المؤسسة لدولة إسرائيل"، حيث شكك في الأرقام الشائعة حول إبادة يهود أوروبا في غرف الغاز على أيدي النازيين. وصدر بسبب ذلك ضده حكم بالسجن لمدة سنة مع إيقاف التنفيذ.
فكره
ظلّ ملتزما بقيم العدالة الاجتماعية التي آمن بها في الحزب الشيوعي، ووجد أن الإسلام ينسجم مع ذلك ويطبقه. ظلّ على عدائه للإمبريالية والرأسمالية، وبالذات لأمريكا.
وفي كتاب الإسلام دين المستقبل يقول جارودي عن شمولية الإسلام:
رغم وصف الصحافة الفرنسية والغربية لغارودي بالفيلسوف المعادي للسامية، فإن غارودي لم ينكر حقيقتا المحرقة، ولم يتبن الدعاية النازية، بل أقر بحجم المأساة اليهودية وبحرب الإبادة النازية ضد اليهود. أراد جارودي أن يبين أن النازية من حيث هي نزعة عنصرية استعمارية لم تستهدف اليهود وحدهم، وإنما استهدفت شعوباً وقوميات أخرى. كان يقول غارودي أن أحداث المحرقة ضخمت وأعطيت أبعاداً أسطورية غير تاريخية، من أجل توظيفها في صراعات الحاضر. وإن المأساة اليهودية التي تمت بالكامل على المسرح الأوروبي وظفت لحجب حروب الإبادة وجرائم التقتيل والتهجير القسري التي ترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
جمع روجيه غارودي، الفيلسوف العالمي، بين ميادين المدارس الفلسفية على اختلاف توجهاته المادية والمثالية في آن واحد. فقد خبر الفكر الماركسي. باعتناقه إياه إبان سني تفتحه الأولي، وكتب مؤلفات فيه، ثم قاده فكره الفلسفي لصياغة منظومة متكاملة تجمع بين الفكرين المادي والمثالي فوجدها متجسدة في آراء الفلاسفة المسلمين الذين أثروا توجهاته الفكرية، ودعموها بابتكاراتهم الفلسفية الغنية التي تحتاج تطبيقاتها إلى جهود متواصلة من قبل المفكرين المتخصصين أمثال غارودي نفسه، ونظراً لتوجهاته المتطورة فقد ضاق الفكر الماركسي بتوجهاته ذرعاً، وكأن هذا الفكر كان قد استنفذ أغراضه لديه، حيث رأى غارودي أن تطبيقات الفلسفة الماركسية أصبحت بحاجة إلى تطوير خصوصاً فيما يتعلق بالتحليل الماركسي للمجتمع الذي يختص بنظريته التي أطلق عليها اسم الكتلة التاريخية الجديدة)، والتي تخص الكوادر المثقفة التي أفرزتها الحضارة الصناعية الجديدة.
بدأ غارودي في سنوات السبعينيات الميلادية، بالانفتاح على حوار الحضارات، ودراستها بشكل ولد له تصوراً في أهمية إعادة النظر بنموذج الحضارة الغربية المسيطرة على زمام القوى العالمية، والعودة إلى دراسة الحضارات التي استطاع الغرب أن يخمد أنفاسها لتزدهر مرة أخرى. وقد اهتدى غارودي ومن خلال جهوده الفلسفية إلى تحليل طرق سيطرة الحضارة الغربية، ونفوذها والمفردات التي أنشأتها في توطيد أسس ارتكازها، حيث كتب بحوثاً حول الذرائع التاريخية والدينية للصهيونية... وعند انتصار الثورة الإسلامية بإيران عام 1979م وجد غارودي أن هذه الثورة المرتكزة على إطار روماني متين كانت قد حققت بعض إطروحاته الفكرية التي تجمع في أصالتها وأهدافها بين عمق الثورة السياسية، ورحمة الروح الذي تفتقده الحضارة الغربية في خلق النموذج للإنسان.
ويبدو أن مفاجأته بحدث اختصار الثورة الإسلامية بإيران كان وراء اعتناقه الإسلام، وإعلان ذلك أواخر عام 1981. وفي هذه الفترة بالذات نشر عدة كتب عن الإسلام منها: وعود الإسلام 1981، الإسلام والغرب 1987م. ولم يبرح هذا المفكر الكبير على طول الأعوام العشرين الماضية عن مواصلة نشاطه العلمي سواءً أكان عن طريق الكتابة والتأليف أم المساهمة بإلقاء تصوراته وإيصالها إلى الناس عن طريق المؤتمرات في كل مكان يقصده. وبعد مرور عشرين عاماً على انتصار الثورة الإسلامية بإيران، وبمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لرحيل الإمام الخميني بالذات استضاف المركز الإسلامي بلندن ضمن نشاطاته الثقافية يوم الخميس 18 صفر 1420 هـ، الموافق 3حزيران 1999م مؤتمر تحت عنوان "نظريات الإمام الخميني حول المشاكل المعاصرة وكانت هذه المقالة هي إحدى الدراسات التي قدمت لهذا المؤتمر. وقد ألقاها الفيلسوف روجيه غارودي باللغة الإنجليزية تحت عنوان: The historical sources of the creation of a new modernity in the Islamic revolution of imam Khomeine”. وفيها حاول غارودي التركز على دور الإمام الخميني كقائد رومي ينفرد بمزايا الخاصة، وعلى الثورة العصرية التي نهض بها كأطروحة بديلة لنظام جديد يجمع بين المكونات التي تقوم عليها الفلسفة التكاملية التي يدعو إليها غارودي في بناء الإنسان، وقد حلل غارودي انطلاقة الإمام الخميني للثورة كامتداد لعصر النهضة الذي اقترن منذ أوائل القرن العشرين بظهور كوكبة من المعلمين أمثال جمال الدين الأفغاني.
هذا ولم يكتف غارودي بوصف الثورة وأهدافها، بل اهتدى إلى تحديد الوسائل التي اتخذها الإمام للعودة إلى الأهداف الصحيحة لها، حيث فرج بين مبدأ "نبذ العنف" ومبدأ "الشهادة" في تشكيلة تحمل تصوراً آخر للسلطة يتمثل بالقوى العرفانية التي تضاف إلى القوى العسكرية التي يمتاز بها المقاتلون. كما وسعى غارودي من خلال مقالته هذه لتشخيص فجوات الحضارة الغربية في محاولة لتقديمها وإصلاحها وكانت نظرته منصبّة على بناء عالم موحد يجمع بين الشرق والغرب، أو دول الشمال والجنوب في تشكيلة واحدة. فالمشكلة التي يركز عليها غارودي، ويحاول معالجتها بالمنطق العقلاني، هي أن القوى المتحكمة بأزمة العالم والمثقلة بالمعسكر الغربي قد اتخذت شكلاً للسيطرة على دول العالم الثالث يمكنها من إحكام قبضتها على جميع هذه الدول بطرق عديدة. وقد شخص عدة وجوه من هذه الهيمنة كالهيمنة العلمية والتقنية، والهيمنة الاقتصادية، والهيمنة الإعلامية، والثقافية. ومن مجموع هذه الوسائل تبرز الهيمنة السياسية بشكلها الفعّال المتحكم بإدارة أنظمة الحكم في جميع هذه البلدان.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".