التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | كريستوف دو جيجر |
| قسم: | علم الشيخوخة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | عويدات للنشر والطباعة السلسلة: زدني علماً |
| ردمك ISBN: | 9953280290 |
| تاريخ الإصدار: | 01 سبتمبر 2001 |
| الصفحات: | 120 |
| ترتيب الشهرة: | 681,365 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن الحقيقة المطلقة بأن مسار الشيخوخة حتمي متأصلة بالعمق في لاوعينا الجماعي. إلى حد، أن اعتبار الشيخوخة كمرض وليس كمسار طبيعي يبدو اليوم أيضاً، بالنسبة إلى معظم الأطباء والعلماء، على أنه هرطقة. لقد درج العلماء لفترة طويلة على النظر إلى الشيخوخة مع مجموعة التدهورات البدنية والنفسية على أنها قدر لا يمكن لأحد أن يأمل الانفلات منه. عندها لماذا بذل الجهود الضرورية لتحسين الحالة الصحية لأن المصير النهائي على كل حال معروف وحتمي. ولكن الأمراض الانحلالية ليست إلا تعبيراً عن مسار يتآكلنا تدريجياً منذ 40-30 سنة ويبدأ بالظهور حوالي سن الخمسين، ألا وهو: الشيخوخة. هذا العدو الذي يدمر الفرد شيئاً فشيئاً، يفعل ذلك من الداخل.
فالتعبير البيولوجي لهذه الظاهرة هو القصور الهرموني. يعاين هذا القصور بوضوح ويمكن استبداله على غرار العلاج الهرموني البديل للإياس، فالبديل الهرموني الشامل هو جواب منطقي على النقص المتعدد الذي يتحايل للإقامة في جسمنا منذ سن الثلاثين. إن ربط الاستبدال بمحافظة أفضل على الصحة يجب أن يمكننا، بفضل الرقابة الطبية الدقيقة، من تحسين صحتنا وزيادة طول عمرنا. إذن لماذا الاستمرار باعتبار الشيخوخة على أنها طبيعية؟ لماذا الاستمرار بالسماح لأجوبة من النوع: (هذا طبيعي بعمرنا) أو (في سنك، هذا طبيعي).
وفي هذا الكتاب يجمع كريستوف دو جيجر دراسة تتناول الإمكانات والتقنيات المختلفة والمتطورة التي تمكن الإنسان في تحسين نوعية الحياة وإطالة عمره الشخصي وذلك من خلال تقسيم مضمون الدراسة إلى أربعة أقسام: بحث في القسم الأول نظريات وفيزيولوجيا الشيخوخة البشرية. وتناول في القسم الثاني العمر البيولوجي ملقياً الضوء على مبدأ هذا العمر وسبل قياسه... وانتقل في القسم الثالث والرابع إلى التطور الذي أحدثه العلم المعاصر لمقاومة الشيخوخة (التقنيات الهرمونية كالهرمونات، الميلانونين... والتقنيات الغير هرمونية كالتقلص الحريري، التمارين البدنية...).
لماذا لا نعيش إلا سبعين أو ثمانين أو مئة سنة ما دمنا على عتبة العيش منه وثلاثين أو مئة وخمسين وحتى أكثر، في ظروف جسدية ونفسية ممتازة؟
سوف نتناول في هذا الكتاب الإمكانات المختلفة التي تمكننا من تحسين نوعية الحياة وإطالة عمرنا الشخصي. سوف ندرس أولاً نظريات الشيخوخة لنفهم بصورة أفضل الظواهر التي تنشأ في هذا المجال. وسوف نرى ثانياً، أن العمر الزمني يفقد معناه إذا لم يمثل الحالة الفيزيولوجية الحقيقية للفرد. لقد أصبح ضرورياً إذن اللجوء إلى وسيلة أخرى للقياس: العمر البيولوجي، سوف نعالج بعد ذلك الأسلحة المختلفة التي بحوزتنا، والتي بإمكانها أن تساعدنا على مقاومة الشيخوخة، شأن التحديد الحراري والبديل الهرموني العام. يتوجه هذا الكتاب إذن بصورة رئيسية إلى جميع الذين لا يرغبون عيش الشيخوخة على أنها قدر محتوم.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".