التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد القادر حمود |
| قسم: | الشعر الجاهلي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار نون 4 للنشر والطباعة والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789933907907 |
| تاريخ الإصدار: | 26 أبريل 2010 |
| الصفحات: | 207 |
| ترتيب الشهرة: | 439,152 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
السخرية في اللغة، ترتبط بعدة معانٍ، منها: الهزء، وهي بشكل آخر تبعث على الضحك، والضحك في بعض معانيه سخرية، وتأخذ السخرية أشكالاً مختلفة بعضها يستدر الضحك، وبعضها الآخر يأخذ منحىً مختلفاً، فهو مجرد تعداد لعيوب الآخر الموجودة فيه أو المفترض وجودها، وهذا ما سُمّي في الشعر هجاء وهو ضدّ المدح فهو الذمّ.
وللسخرية أشكال، وأكثرها براءة هو ما يسمى بالفكاهة، أو الدعاية، وكذلك التندر، وهذه الأشكال تساعد في رسم الوجه الأبيض لفن السخرية؛ التي تتدرج ألوانه من الأسود الحالك إلى الأبيض الناصع.
ومع المضي في عالم الشعر الساخر تتوضح دوافع وأسباب عديدة، قادت الشاعر ليعبر عما يذهب إلأيه بأسلوب ساخر، وهذه الأساليب المختلفة تحدد الأشكال التي سيكون عليها فن السخرية، وقد يكون أهم هذه الأشكال الهجاء، والتهكم، والضحكة التي تشبه البكاء أو الضحكة المرة، والسخرية من المجتمع، والفكاهة والدعابة، والسخرية من أجل دعم الآراء والمواقف، وكذلك التندر.
وهكذا... فإن أشكال السخرية تتفاوت بين التصريح والتلميح، ويساعد الأديب الساخر في ذلك ذكاؤه النادر، وفراسته، وإدراكه للطبائع والميول، كما يساعده في إشاعة الضحك شكله الظاهر، وكذلك يساعده الطبع الهزل المازح، والظرف، وهناك أسباب ودوافع كثيرة، غالباً ما تكون متناقضة أو متباينة، وهذا مما تفرزه طبيعة السخرية التي هي بالأساس تحتمل أكثر من معنى وأكثر من تأويل وتفسير.
ومن جانب آخر فإنه بالإضافة إلى أن هناك أسباب ودوافع إلى السخرية، فهناك قاسم مشترك يجمع بين هذه الأسباب والدوافع، ويتمثل ذلك في وجود علّة تفرق بين الأديب ومجتمعه، أو بينه وبين الواقع المفروض، ليتجه إلى واقع آخر مفترض ينشئه لنفسه، وغالباً ما يكون هذا الواقع تحصيل حاصل، فالتعالي على المجتمع يكون شعوراً مريضاً في كثير من الأحيان، وفيه يتخيل الأديب نفسه أكبر من مجتمعه فيركن إلى برج عاجي، ليوجه لسعاته الساخرة، ويسلط لسانه على المجتمع فيختلف العيوب لأجل ذلك ويلصق التهم، إلى ما هنالك من أمور تبرز عظمته وضآلة مجتمعه.
ومهما يكن من أمر، فلقد كان لهذا الفن الأدبي خطوته لدى الشعراء العرب عبر التاريخ إبتداء من الفترة الجاهلية إلى اليوم حيث كانت لهؤلاء الشعراء الذين تخصصوا في مجال الشعر الساخر إبداعاتهم في هذا المجال، إلى درجة كان بالإمكان تكريس دراسات مستفيضة تأخذ بجميع العوامل الفنية والنفسية والبيئية والتي كان لها تأثيرها على أعمالهم الشعرية.
من هنا، تأتي هذه الدراسة التحليلية التي يتناول من خلالها الكاتب الشعر الساخر من العصر الجاهلي إلى اليوم.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".