التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مروان عبد العال |
| قسم: | الحرب العالمية الثانية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي |
| ردمك ISBN: | 9786144320655 |
| تاريخ الإصدار: | 01 أكتوبر 2013 |
| الصفحات: | 335 |
| ترتيب الشهرة: | 888,574 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب شيرديل الثاني والمؤلف لـ 8 كتب أخرى.
مروان عبد العال، كاتب روائي وفنان تشكيلي ومناضل سياسي فلسطيني من مواليد لبنان 1957، نشر العديد من النصوص الادبية والسياسية.
صدر له خمس روايات: سفر أيوب، دار كنعان ـ دمشق، 2002 / زهرة الطين، دار الفارابي ـ بيروت، 2006/ حاسة هاربة، دار الفاربي ـ بيروت 2008/ جفرا " لغاية في نفسها"، دار الفارابي ـ بيروت 2010/ ايفان الفلسطيني، دار الفارابي ـ بيروت 2011.
منذ اندلاعها شكلت العربية موضوعاً روائياً بامتياز فتحويل الحدث السياسي إلى أثر روائي دأب عليها العديد من الروائيين ولكن لكل واحد منهم أسلوبه وطريقة رؤيته للحدث في روايته "بشير ديل الثاني" يستعرض مروان عبد العال وقائعاً وأحداثاً وشخوصاً من عمق النسيج الحكائي للرواية، "ليضئ وجه بطل لا تنافسه ولا الأسطورة ذاتها هو البطل الفكرة، الحدث، يلفَ ثورات الشعوب بخيط إصراره على إذكاء فتيل الوطن عبر المقاومة" وفي هذا المقال يقول الروائي تعقيبأً على هوية بطل الرواية: كتبه اعترافاً بالجميل وعرفاناً بالجمال لعاشق أسطوري قاتل من أجل قضية، برغم أن نفراً منَا او بعضنا تخلى عنها، وإن كانوا لم يتوقفوا للحظة عن الإدعاء أنهم خير أمة أخرجت للناس...
وهكذا، بهذه الرؤية، والخطاب الروائي، قدم مروان عبد العال حالة نموذجية لبطل أغريقي يقاوم قلبه لينصر معتقده، وقد استوحى مادته الأولية من التاريخ، وأعاد صياغته بفنية الروائي الخبير، فأحسن إلى الفن الروائي، ولم يسقط في فخَ التاريخ.
"...تلك الثورات عمقها في صدق الثورة الأولى لألف ليلة وليلة التاريخيّة. لم تكن أحداث حكاية، بل أحداث ثورة تنطوي على حنكة نادرة قادتها امرأة فاتنة، وربّما يجوز للشعوب أن تتعلّم من حيل الحكاية كيف تنتصر ثوراتها ضد الإمبريالية في شتّى أصقاع العالم، والعالم الثالث تحديداً. وقد يهمّ الثورة الفلسطينيّة تجربة الحكاية، لأنّ مفهومها التاريخي بمجمله أصله في الحكاية صوتاً وصورة، حدثاً وفكراً. وفق المنطق الذي تتّسع مراياه في ذاكرته بدأت الحركة تلازم الصورة في مشروع الأفلام التي بدأ عرضها من منطلق منصبه بين الطلبة، فكان أن اهتم بعرض الأفلام، وأوّلها فيلم «حرب الجسور، آذار 1978م». هو من قام «بترجمته من العربية إلى الألمانية والفارسية»، ونقاشه مع الطلبة. من هنا شرّع لألف ليلة وليلة القادمة نوافذ في مكانين، قلبه وفكره شأن الآخرين".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".