التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فاطمة الحويدر |
| قسم: | رياضة الرّقص [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | فراديس للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 سبتمبر 2006 |
| الصفحات: | 176 |
| ترتيب الشهرة: | 842,623 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
عندما تخون الذاكرة الفكر وترفض الاعتراف.. يقرر الإصرار أن يبحث دائماً عن أي شيء في اللاشيء.. وأن يقتل هذا السأم وذاك الضيق وأن تبحر الإرادة في عالم من الوحدة دون رفيق.. ترفض التسليم.. تصارع أمواجه المضطربة وزوابعه المتوحشة.. راسية في موانئ الفكر.. مغتربة.. على المصير يصل إلى بداية الطريق.. أو لعل الهدف يكتشف ماذا يريد..! مالي أرى الركب من حولي يسير.. والقوافل تعبر أمامي بعنادها البليد.. يحاول أمل كبير!؟ بينما الفكر المتطلع يرقب ذلك الانحسار العميق من بعيد.. وبالداخل شعور بالوحشية رهيب.. خوف وملل.. ولا وصول، الكل يحاول.. يظل يحاول وهذا ما يؤلم أكثر.ز العلم جيداً بأن كل المحاولات عبث.. وبعض النجاحات سراب، فالعزيمة لا تلبث أن تخور قواها.. فيضعف التصميم وتعمى البصيرة عن التبصر في الرؤية الواضحة، ليبقى القلق النفسي والتطاحن الفكري متجدداً.. متفرعاً بين الجميع.. بارزاً الهروب في محيطه ملجأً أخير.. ليتجدد دائماً ذلك الشعور الشديد بأن البرودة تسكن هذا العالم وهذا الوجود البليد.. فتبقى الأماني هناك وحيدة في المنفى تسبح في الخيال بلا حماس ودون دليل أو حتى اقتدار! وسيأتي اليوم الذي نكتشف فيه أن كل الحلول هباء وكل الحقائق سراب.. وأن الأمل والأحلام والأماني جراح مبتورة تترف في جسدنا العربي.. تدمي فيه الرغبات وتكوي منه القروح.. ليبقى الحنين اللذيذ.. الدافئ إلى رحم الطفولة.. زمن الفهم الجميل لكل شيء والوعي المحدود واللادراك.. يتجدد رغبة.. متجسداً كل شيء بديع في الذاكرة وباقياً اللاشيء منها. فينا.. يلوح كأنه شمس المصير، فأين تلك الشواطئ الخلابة لإخاء وثاب.. سباق الخير والسعادة.. تعبر خطواته الذهنية رمال المحبة بكل الوفاء والإخلاص.. حين يلمع تجاوبه البهي نصراً ساطعاً محققاً ذروة ذلك الأمل والحق، ولكن لماذا تسكن الآلام دائماً ذلك المصير المهزوم وتموت هكذا البهجة بسرعة وتنتهي.. تغوص ف أعماق السكون وتندثر.. تنمحي من الذاكرة والوجود الحاصل.. لماذا الركود في كل شيء حتى الحياة، إنه ذلك الشعور الدائم بالا جدوى يرافقه إحساس دفين بالا معنى.. إنه ذلك الضجر الممل والاغتراب المضني داخل النفوس وخارجها دون اليقين أو التسليم.. أو حتى القبول، ضيق هذا الفكر ومحدود وقصير ذلك العمر البشري.. مكدود.. وكبير وشاسع هو المجهول.. وكل شيء لا يشغل إلا حيزاً ضئيلاً في هذا الكون العظيم سر عجيب في كل شيء ولغز غريب هو كل شيء.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".