التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عمر فروخ |
| قسم: | التدوينات والمدونات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الباحث للطباعة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1980 |
| الصفحات: | 320 |
| ترتيب الشهرة: | 809,762 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب تجديد التاريخ في تعليله وتدوينه والمؤلف لـ 96 كتب أخرى.
عمر فروخ أديب ومعلم ومحقق لبناني (1904 – 1987) اطلع على كتب التراث وراجعها وحقق العديد منها. وكان من أشد المدافعين عن اللغة العربية الفصحى ونادي بأن تكون لغة الخطابة والإذاعة والصحافة.
لعمر فروخ أكثر من مائة كتاب مطبوع، تنوعت بين الفلسفة والتاريخ والأدب، منها، تاريخ الأدب العربي (6 مجلدات) تاريخ الفكر العربي ـ التبشير والاستعمار ـ الأسرة في الشرع الإسلامي ـ تجديد في المسلمين لا في الإسلام ـ العرب في حضارتهم وثقافتهم ـ التصوف في الإسلام ـ عبقرية اللغة العربية ـ العرب والفلسفة اليونانية ـ الإسلام والتاريخ ـ وكتب كثيرة في التراجم، وكتب مدرسية للمرحلة الابتدائية وأخرى للمرحلة الثانوية، في اللغة العربية والفلسفة والتاريخ.
سيرته
ولد عمر بن عبد الله بن عبد الرحمن فروخ في بيروت (لبنان) عام 1904، وتوفي فيها عام 1987، لأسرة مسلمة، متدينة، متواضعة، متعلمة.
يقول عمر مفتخرا باسلافه:
درس في مدارس اهلية ورسمية وتخرج في الجامعة الأميركية في بيروت عام 1924، وكان خطيب حفل التخرج. ثم تابع دراسته في ألمانيا، في جامعتي برلين وارلنجن، وحاز دكتوراه في الفلسفة، ولموضوع أطروحته حكاية:
اقترح عمر على أساتذه يوسف هال موضوعات عديدة، استحسنها ثم قال له استاذه: إن نفرا من المستشرقين يعتقدون أن الإسلام لم يكن له نفوذ أول الأمر وان هذا النفوذ الديني المشهور للإسلام هو من صنع المؤرخين العباسيين، وان الشعر العربي المعاصر للدعوة الإسلامية لا ينكشف على أثر للإسلام بين العرب. فهل تستطيع، يا عمر، نقض هذا الرأي؟
فراح عمر يجمع الشواهد، حتى تكون لديه منها الكثير، فضيق نطاق بحثه حتى خرج بموضوع لأطروحته: «الإسلام كما يظهر من الشعر العربي من الهجرة إلى موت الخليفة عمر بن الخطاب». لم يقرب عمر الفواحش، حتى خلال دراسته في ألمانيا، كان متدينا، عالما، ذكيا، حازما، ودقيقا، في حياته وفي مؤلفاته، وفي فكره.
عمل عمر فروخ في التدريس، ولم يفضل عليها مهنة أخرى، فدرس في مدارس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت، ومدرسة الثانوية العاملية في بيروت، وفي دار المعلمين في بغداد وفي بومباي وكان عضوا في جمعيات ثقافية خيرية، لكنه آثر الابتعاد عن السياسة فلم ينغمس فيها بل لم يتكلم فيها أبداً.
أتقن عمر إلى جانب العربية: الفرنسية والألمانية والإنجليزية، وألم بالفارسية والتركية. وكان يؤمن بضرورة الكتابة عن الإعلام وكشف أسرار التاريخ. كان يكتب عن الإعلام مستنطقا أحداث حياتهم موردا آراءهم بألسنتهم دون أن يكون محاميا عن أحد منهم. إلا ان الكتب الإسلامية شغلته كثيرا، فمن خلال عمله ومؤلفاته خدم الإسلام ولغة القرآن.
كتب في مقدمة كتابه التبشير والاستعمار الذي استغرق سنوات طويلة في وضعه:
«إلى كل شاب مسلم وإلى كل شاب مسيحي، وإلى كل شاب وشابة في الشرق، نقدم هذا الكتاب لنبسط لهم فيه وسائل المبشرين في بلادنا العزيزة وأنهم لم يرموا من وراء تبشيرهم إلا خدمة الاستعمار الغربي».وحين سئل ـ ـ عن النتائج التي وصل إليها المبشرون أجاب: « منها ضعف اللغة العربية، وضعف التفكير العربي، وضعف الشعور الديني، وضعف الشعور القومي والوطني».
وفي كتابه عن الأسرة والتشريع الإسلامي، أظهر ان التشريع بني أول الأمر على الأخلاق والعقل والفائدة الاجتماعية، ولم يكن أداة استعباد للمسلمين. وحاول في كتابه جمع أقوال اصحاب المذاهب كلها ما أمكنه، لاعتقاده ان المذاهب «ابواب اجتهاد» وأكد في كتابه ان التشريع لم يكن من حق الحاكم بل من حق العلماء، وان التشريع الفردي هو ما أدى إلى الاستبداد.
وكان عمر يرى أن الإسلام ليس بحاجة إلى تجديد بل «هم المسلمون وعدد كبير من فقهائهم». مبينا في كتابه: «تجديد في المسلمين لا في الإسلام» إن عمل المصلح في الدين هو ان يقرب التعاليم من أذهان الناس لا ان يجعل من الدين نفسه حقل اختبار ولا ان ينشر كل يوم على الناس «دينا جديدا».
والتجديد إنما يكون في المعاملات التي تتغير مع الإنسان بتغير الزمن. أما العبادات فإن الدين نفسه جعل لها نوعا من الرخص، والعقائد هي الأسس التي تجعل كل دين يختلف عن دين آخر، والإسلام في هذا أيسر الأديان وأقربها إلى العقول وإلى الحياة.
مؤلفاته
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
إن الواقعة (الحادثة التاريخية) الواحدة يمكن، في كثير من الأحوال، أن تكتب عدداً من المرات على أوجه مختلفة، يدوّن المؤرخ عادة كل واقعة على وجه يستند فيه إلى ما يعرف من التفاصيل المتصلة بتلك الواقعة وإلى ما يدرك من أسباب حدوثها، فإذا اتفق أن عرف ذلك المؤرخ، فيما بعد، عدداً جديداً من التفاصيل، أو أدرك عدداً جديداً من الأسباب، وجب عليه حينئذ أن يعيد كتابه هذه الواقعة من جديد حتى يُدخل تلك التفاصيل الجديدة وتلك الأسباب التي أدركها استئنافاً في الإطار التاريخي الذي يجعل هذه الواقعة نفسها أوضح في السرد وألصق بالمنطق وأقرب إلى الواقع: إلى الذي جرى في التاريخ.
وإلى هذا؛ فإن المسوغات لتجديد التاريخ كثيرة، أولها أن الوقائع تتوالى بتوالي الأيام، فكل يوم جديد يأتي بوقائع جديدة، يجب أن تدوّن وتضاف إلى سلسلة التاريخ التي لا تنتهي، ثم إن عدداً من الوقائع تنكشف لها مع الأيام تفاصيل جديدة، وتختلف الأحوال بإختلاف الأزمان، فيحتاج المؤرخ إلى عرض الوقائع القديمة عرضاً جديداً لفهم تلك الأحوال فهماً أدقّ وأصح وأحسن.
وتجديد التاريخ مرتبط بالعدالة (بالعلم والأمانة والخلق)، إذ ليس تجديد التاريخ إلغاءً لما سبق من الوقائع التي يخالف بعض الناس فيها بعضاً من الرأي السياسي أو الديني أو الإجتماعي أو الشخصي.
هذا ومع أن المسلمين اليوم محتاجون اليوم، بعدما نزل بهم من الكوارث بعد الحروب الصليبية - إلى تجديد تاريخهم بالتعليل والتدوين في جوانب كثيرة من حياتهم الماضية؛ فإن حاجتهم الملحة إنما هي إعادة كتابة فصولٍ من تاريخهم الحديث، وما سبقه قليلاً: منذ بدء حركة الإستعمار والإعتداء على إستقلال البلاد الإسلامية في آسيا وأفريقية.
ومسوّغ هذا التجديد هنا سببان: أولهما أن المستعمر كتب لنا تاريخاً مصنوعاً يبرز فضل إستعماره بلادنا، فجاء تفر كثيرون منّا فاعتمدوا هذا التاريخ المصنوع - عفواً وغفلة، أو قصداً وإستنامة - فأصبح هذا التاريخ يمثل جانباً من ماضينا الضعيف المخزي، ثم لا يدل على وعينا الحاضر ولا يوافق أملنا في الوثوب إلى مستقبل أليق بنا.
وأما ثاني السببين فهو جاجتنا إلى أن تعرف تلك العوامل التي جعلت منا في الماضي القريب شعوباً تخضع للإستعمار والإستعباد ثم تصبر عليه هذه المدة الطويلة.
من هنا، يمكن الوقوف على أهمية هذا الكتاب الذي سعى من خلاله المؤلف إلى إعادة صياغة الأحداث التاريخية ضمن سياق راعى فيه أسساً وضعها نصب عينيه لتكون معيناً له للنظر في الحدث التاريخي وسياقاته زمنياً، سياسياً، إجتماعياً... وذلك دون إغفال الأمانة والموضوعية من النتائج التي كان لها دورها في تدوين ذلك الحدث التاريخي ضمن سباق جديد يتمتع بالمصداقية إلى أبعد الحدود.
وقد جاءت المحطات التاريخية ومواضيعها ضمن محاور نذكرها على التوالي: الإسكندر المقدوني والتعليل البطولي (التاريخ بين القصة والخرافة) خلفاء والإسكندر، طريق الشورى وطريق الإستبداد عند الأغريق (الروم) الوثنيين وعند العرب المسلمين، الإمبراطورية الرومانية وأثرها في اللغات الرومانسية، السنة والشيعة، خرافة العباسة أخت الرشيد، نكبة البرامكة وأسبابها، الإصلاح الديني في أوروبا، العرب والعثمانيون والدولة الأوروبية، نابليون الأول، التربية والدين في العصر الحديث، عبد الحميد وفلسطين، شريف مكة بن علي - الثورة العربية وفلسطين.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".