التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | وليد زيتوني |
| قسم: | علم الكلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار ومكتبة التراث الأدبي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1997 |
| الصفحات: | 88 |
| ترتيب الشهرة: | 717,767 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"أرضي هل تدرين، كيف يحب شاعرٌ أرضه؟، وهل تدرين، كيف يصون مخلصٌ عرضه؟، وعل تدرين كيف يشعل الوجد، ويحيي الأمل؟؟، وهل تدرين، هل تدرين، كيف يرسم الفرح يناغي الورد، يستجدي رحيق الزهر، يكتبها قصائد؟؟؟، وهل تدرين يا أرضي؟ وأنت حبيبتي الحلوة!، كيف يهمس الشاعر؟، كيف يصرخ الشاعر؟، كيف يئن، كيف يجن، كيف يموت مسحوقاً من القهر...؟؟ كيف يموت مغموراً، ومنسياً ومطعوناً من الظهر! ومصلوباً على الأعواد، مسلوباً من الطهر؟؟! وهل تدرين؟، كيف يعيش بعد الموت، كيف يفيق؟، تنتفض عظامه...، ترقص روحه الحرة، مع الأرواح، ينتشر كلامه؟؟، وهل تردين بعد الموت، كيف غناؤه يبقى؟ يداعب بحة الأوتار، يخلقها حنيناً في المدى، فيرتد الصدى".
"الكلمات الهاربة" قصص وخواطر ولوحات لا تفر إلى لتلتحق مجدداً بمراكز المعاناة وتدخل القلب وتصل إلى العقل لتثير تساؤلات مجرد إثارتها يدعو إلى الاطمئنان والشعور بقوة الروح وتعزيز الثقة بالنفس. في الكلمات الهاربة يتأمل "وليد زيتوني" الشاعر، يحن، يحب، يشعر وينفعل يهدا في حركة عاطفية روحية ثم ينثر مشاعره على الكلمات ويرميها غير آبه بمذاهب الشعر وأشكال القصائد حتى يحار القارئ بين فطرة وصناعة.
بين الشعر والمعاناة قصة طويلة، يرتلها كل واحد منا على إيقاعها، لأن المعاناة لا يمكن أن تقدم نفسها إلا لمن يفهمها من داخلها فلا تعبر عن حقيقتها إلا بالكلمات الملونة حزناً وفرحاً، صمتاً وصراخاً، لترتسم نحيباً وقهقهة، دمعاً وعرقاً، سكوتاً ورقصاً، عبوساً وانفراج أسارير.
والحقيقة لا أعرف إذا كانت هذه المجموعة تنتمي إلى المعاناة، أم أن المعاناة نفسها أصبحت جزءاً منها. ولا أدري إذا كانت هذه المحاولة شعراً أو نثراً أو مناجاة، أو إذا كانت بالفعل محاولة لترتيل إيقاع القصة. وهل ستبقى كذلك بفعل الزمن؟؟ إلا أنني أعرف تماماً بأنها خرجت من عصور الوصف والرسم، ومن عصور المدح والذم، ومن زمن الإباحة والعذرية، ومن الفخر والأذلال، ومن التزمت والالتزام، ومن الحرية والتبعية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".