التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عمر فاروق الطباع |
| قسم: | الشعر العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار القلم |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1992 |
| الصفحات: | 302 |
| ترتيب الشهرة: | 532,447 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لعل أهم مقاييس الحداثة الشعرية، كما يعلن عنها كبار النقّاد الغربيين المعاصرين، وجوب الإبقاء على الفواصل الأساسية بين لغتي الأدب: الشعر والنثر. فمهما تقاربت الحدود بين المنظوم والمرسل من أساليب الكلام: كأن يفيد الكتّاب في طرائقهم من سمات الشعر وطبائع الشعراء، أو يكتسب الشعراء، في المقابل، من مهارات الناثرين في صنيعهم الشعري، فليس من صالح هذا الفريق أو ذاك، أن يجري كل واحد منهما في حلبة الآخر حتى نهاية الشوط، والأبعد من ذلك بالنسبة للشعراء، يمكن الجزم وبكثير من اليقين، أن إمعان الشعراء في الانزياح عن عالمهم الخاص لمنافسة الناثرين في حقلهم بالذات.. ليس دليل عافية ولا عنوان صحة في عالم الشعر. فهناك دلالة أساسية جوهرية على سموّ الشعر وارتفاعه إلى مرتبة الحداثة.. وهي أن يظل ما ينفرد به الشاعر في قوله، مستعصياً، إن لم يكن مستحيلاً بالقياس إلى لغة المنثور ومنطق هذه اللغة. وليس شيء أدعى إلى الأسف، وأكثر إثارة للأسى، من رؤية طائفة من أدعياء الحداثة في الشعر، الذين تقاصرت مواهبهم عن امتلك موازين الخليل وعروضه، يندفعون مخدوعين بباعث من هذا القصور وعلى صهوة "مركّب التعالي" لاهثين وراء أزياء من شعر الحداثة هم غرباء عنها بهويتهم الاجتماعية وتجربتهم الوجدانية، لأن مثل هذه الأزياء ليست من ثمرات المدّ الحضاري العربي الذي تمردوا عليه وتطاولوا على قيمه وأصوله. وهم بهذا الانحراف الثقافي يعانون اغتراباً مزدوجاً وضياعاً متمادياً ويستثنى من هؤلاء كوكبة معروفة من شعراء الحداثة، هم أولئك الذين دخلوا الحلبة على جيادهم العربية الأصيلة فاجتازوا الشوط الكلاسيكي بنجاح فتابعوا الجري في ميدان الحداثة الشعرية في مدّ ثقافي أصيل، دون أن ينتقصوا من التراثية والأصالة.
في ضوء هذه المفارقة بين أعلام في الأصالة الشعرية، يقتحمون الحداثة تحت رايات المدّ الثقافي العربي، وطائفة أصابتها عدوى الحداثة الغربية فانكشف مع الزمن عريها وانكفأت ولم تحلق. في ضوء هذا وذاك، وفي الوقت الذي تتعالى فيه أصوات الأدباء والنقاد في محافل الآداب الغربية للعودة إلى الجذور، أراد المؤلف أن يكون كتابه هذا "في رياض الشعر العربي" تأكيداً على أمور ثلاثة: 1- أن الأصالة هي البدء، وأن كل حداثة لا تجد جذورها في تراث الماضي ليست إلا طفرة لا تلبث أن تتلاشى في عالم الضياع والنسيان، وأن تراث الشعر العربي غني بحدائقه ورياضه.
لهذه الغايات السامية، ومن منطلق الحرص على الجذور، لتكون أساساً في مجاري نهر الحداثة عنى المؤلف بدراسة بعض مسالك الشعر العربي وتطورها في عدد من مراحل الآداب العربية بين الجاهلية والعصر العباسي. وسيجد القارئ المحب للآداب في تلك الأضواء التي ألقاها الكاتب على عدد من الأغراض الشعرية كالحماسة والوصف والرثاء، الرواء الأدبي وصفاء العطاء الشعري عند أولئك الشعراء الأفذاذ بوجدانيتهم الصادقة وبيانهم السويّ وأخيلتهم اللطيفة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".