التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد خليل جمعة |
| قسم: | تربية المراهقين [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار اليمامة للطباعة والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 سبتمبر 2002 |
| الصفحات: | 778 |
| ترتيب الشهرة: | 501,089 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب نساء من المشرق العربي والمؤلف لـ 43 كتب أخرى.
الدولة: سوريا
الاسم: أحمدُ خليلُ جُمُعة
من مواليدِ مدينةِ دمشق الشَّامِ.
مؤهلاته العلمية:
إجازةٌ في اللغةِ العربيةِ وآدابِها من جامعةِ دمشقَ.
ماجستير في اللغةِ العربيَّةِ من جامعة الدِّراسات الإسلاميَّة بالقاهرة في: "أدب عُلَماءِ الصَّحابة" بتقدير ممتاز.
دكتوراه في اللغةِ العربيَّةِ من جامعة الدِّراسات الإسلاميَّة بالقاهرة في: "أدب الأطفال الإسلاميِّ" بتقدير ممتاز.
أعماله:
عملَ مدرساً في دمشقَ، والكويتِ، الدولة: سوريا
الاسم: أحمدُ خليلُ جُمُعة
من مواليدِ مدينةِ دمشق الشَّامِ.
مؤهلاته العلمية:
إجازةٌ في اللغةِ العربيةِ وآدابِها من جامعةِ دمشقَ.
ماجستير في اللغةِ العربيَّةِ من جامعة الدِّراسات الإسلاميَّة بالقاهرة في: "أدب عُلَماءِ الصَّحابة" بتقدير ممتاز.
دكتوراه في اللغةِ العربيَّةِ من جامعة الدِّراسات الإسلاميَّة بالقاهرة في: "أدب الأطفال الإسلاميِّ" بتقدير ممتاز.
أعماله:
عملَ مدرساً في دمشقَ، والكويتِ، والرِّياضِ، وغيرِها؛ ولَدَيهِ أكثرُ من شهادةِ خبرةٍ تربويَّةٍ بتقدير ممتاز .
دخلَ عالَمَ الأدبِ والفكر مُبكِّراً. وله نشاطٌ إذاعيٌّ؛ حيث أعدَّ بعضَ البرامج المتنوِّعة وشاركَ فيها، وله كتاباتٌ في أدبِ الأطفال وتربيتهم وثقافتهم، وكذلك الشَّباب.
مارَسَ كتابةَ القصَّةِ القصيرةِ، والمَقالةِ، والدِّراساتِ الأدبيَّةِ؛ ونُشرَتْ في الصُّحُف الرسميَّةِ في الكويت والرِّياض.
له اهتمامٌ بالخطِّ العربيِّ إبداعاً وتاريخاً، وله بضْعُ هواياتٍ أخرى في فنونٍ مختلفةٍ؛ ومنها: الشِّعْرُ؛ والرَّسمُ؛ والزَّخرفةُ، وغيرُها.
له كتاباتٌ وأبحاثٌ في النَّقد الأدبي؛ ومؤلفاتٌ ورسائلُ علميَّةٌ في المجال الأدبيِّ؛ والإسلاميِّ؛ والتَّاريخيِّ؛ والصُّوفيِّ.
له أكثرُ من ستِّين كتاباً مطبوعاً في مجاﻻتٍ مختلفةٍ؛ وخِصِّيصى فيما يتعلَّقُ بعصر النُّبوَّة؛ والخِلافةِ الرَّاشدة؛ والصَّحابةِ؛ والتَّابعين، غيرهم.
له أكثرُ من مئةِ كُتَيِّبٍ في مجالِ التَّاريخِ؛ والتَّفسيرِ؛ والرَّقائقِ؛ ما بين مطبوعٍ ومُعدٍّ للطِّباعة. وتُرجِمَتْ كثيرٌ من كُتُبهِ إلى لغاتٍ عديدةٍ.
شاركَ في جائزة مكتبةِ الشيخِ: عليّ بن عبد الله آل ثاني العالميَّةِ في كتاب عنوانه: "الأسرة المسلمة في العَالَم المُعاصر" عام: ٢٠٠٠م.
شاركَ في عدد من الندواتِ الثَّقافيَّةِ في دمشقَ وعمّان والرِّياض والقاهرة، وبعض المُدُن العربيَّةِ.
مُنِحَ أكثرَ من شهادةِ تقديرٍ؛ ومنها: وزارةُ الثقافةِ في سوريا، وشهادةٌ من مركزِ جمعة الماجد في قطر. ودار الرُّواد في الكويت. وغيرها.
كَتَبَ كثيراً عن المرأة في عالَمَي العربِ والإسلامِ، وله عشراتُ الكتبِ عن النِّسَاء في مُختلف العُصور، وهي مطبوعةٌ ومعروفةٌ.
له اهتمامٌ خاصٌّ في تاريخ أهلِ البيت، وتاريخِ الصَّحابةِ؛ رضي الله عنهم أجمعين، وصنَّف عدَّةَ موسوعات في هذا المجال الميمون.
لا يزالُ -بفضلٍ من الله- يُعِدُّ كثيراً من الأبحاث والدِّراسات والمصنَّفاتِ المتنوِّعةِ.
يمثل هذا الكتاب بالنسبة لمؤلفه رحلة مع نساء المشرق العربي، جمع فيه أخبار نساء من الزمن الغابر، ثم عرج على جملة من أخبار نساء في العصر الحاضر، وأودع فيه فوائد جمة، ومعلومات مهمة، تشرح صدر العالم والأديب، وتؤنس قلب المفارق والحبيب، وترضي البعيد والقريب. هذا وقد نهج المؤلف في هذا الكتاب نهجاً متميزاً لإبراز دوائر المرأة في المشرق، ولإظهار ألوان آثارها وعملها المونق، وسلك في طريق عرضه ما تلدّ له العيون والأسماع، وما يملأ القلوب بالسرور والإتباع. ولكي يكون الكتاب جميلاً، قسمه المؤلف إلى أربعة أقسام، يمثل كل منها عصراً من عصور البشر، عاشته المرأة وسجلت فيه دوراً يذكر، ومجداً يروى ويؤثر.
وراح من خلاله يصحح كثيراً من المفاهيم المغلوطة التي وصلت إلينا عن طريق المصادر، ويثبت الحق والحقيقة لذوي العقول والبصائر، ليكون المطّلع عليه رضي النفس، مسرور الخاطر... نفي حديثه عن النساء في العصر الجاهلي القديم، وقف مع خمس نسوة لكل واحد منهن سمة بارزة ودور كريم، يدل عليها ويشير بأنامل الفضل إليها... وهؤلاء النسوة هن: "بهيسة بنت أوس"، "عفيرة بنت عبّاد"، عنبة بنت عفيف، ماويّة بنت عفزر، المتجردة امرأة النّعمان. وفي متابعة رحلته تحدث عنهما، وعن دور كل واحدة منهما في الحياة، وفي المجتمع الذي تعيشه وعن الآثار المباركة الطيبة التي خلفتها. وفي الرحلة النسوية مع نساء المشرق العربي المعامرات، حذبته ثنايا الآداب الزينبية الفوازية، فأبحر مع الأديبة الفاضلة في الأدب والمعرفة السيدة "زينب بنت يوسف فوّاز" التي أبحرت في النثر والشعر، فكانت من الأوانس الكاتبات الشاعرات الراويات المؤلفات الأدبيات المترسلات الواعيات.
وقد جمع من أخبارها وآدابها شيئاً يبلّ الصدى ويروي الغلة، ومن ثم يعطي صورة واضحة الملامح والمعالم عن هذه المرأة التي ملأت دنيا الأدب، وشغلت بمقالاتها ورسائلها صفحات المجلات، كما شغلت أقلام الأدباء. ومما يجدر إشارته، هو تضمين المؤلف لكتابة جملة لا بأس بها من أشعار النساء ونفاقاتهن ونغماتهن وهمساتهن وأقوالهنّ من مثل: "الخنساء" و"هند بنت أثاثة"، و"عفيرة بنت عباد"، و"زينب بنت محمد الغزية" و"زينب بنت يوسف فوّاز".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".