التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد خير الوادي |
| قسم: | سياسة الاحتواء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي |
| ردمك ISBN: | 9789953712802 |
| تاريخ الإصدار: | 27 يناير 2008 |
| الصفحات: | 239 |
| ترتيب الشهرة: | 734,112 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب تجارب الصين من التطرف الى الاعتدال والمؤلف لـ 2 كتب أخرى.
الكاتب في سطور • محمد خير الوادي، مواليد 1948.
• حصل على درجة ماجستير في الصحافة والدعاية من جامعة موسكو عام 1974.
• عمل مديراً للإذاعات الأجنبية في إذاعة دمشق عام 1975.
• عمل مديراً في التلفزيون السوري منذ العام 1977.
• أصبح مديراً عاماً ورئيساً لتحرير صحيفة الثورة السورية منذ العام 1980 وحتى العام 1990.
• أصبح مديراً عاماً ورئيسا لتحرير صحيفة تشرين السورية من عام 1990 وحتى عام 2000.
• أصبح سفيراً مفوضاً وفوق العادة لسورية في الصين منذ نهاية عام 2000 وحتى نهاية 2008.
• شغل كذلك منصب سفيراً غير مقيم لسورية في كل من فيتنام ومنغوليا منذ العام 2002 وحتى العام 2008.
• أصبح رئيساً لمركز دراسات الصين وآسيا منذ العام 2009 .
• له عدة كتب ودراسات في مجالي الإعلام والسياسة أهمها: - القسم العربي في هيئة الاذاعة البريطانية.
- احهزة الإعلام في العالم.
- الدعاية والإشاعة.
- اضاءات على السياسة الخارجية الصينية.
- تجارب الصين من التطرف إلى الاعتدال.
تجربتان فريدتان من حيث الحجم والنتائج عاشتهما الصين المعاصرة في مجالات التطور والبناء، الأولى هي الثورة الثقافية ومقدماتها وملحقاتها وقد أصيبت بالإخفاق، والثانية وهي الإصلاح والانفتاح.. وقد نجحت. واللافت للانتباه، أن التجربتين حدثتاً في بلد واحد، وفي ظل نظام سياسي واحد، ومن قبل قادة تربوا في مدرسة سياسية ونضالية واحدة، وكانت غايتهما واحدة، وهي بناء الصين المتطورة المكتفية القوية.
وقد حاولهذا الكتاب البحث في أسباب إخفاق الثورة الثقافية العظمى التي خطط لها وتزعمها الرئيس ماو تسي تونغ، وفي العوامل الداخلية والخارجية التي أدت إلى نجاح تجربة الإصلاح والانفتاح التي وضع أساسها دينغ شياو بنغ، ولا تزال متواصلة حتى يومنا هذا. والشيء المدهش في الصين، أن الكوارث والأخطاء التي حلت بها، لم تقعدها أو تشل إرادتها، بل زادتها تصميماً على البحث عن أساليب أكثر نجاعة للنهوض. لم تصل الصين المعاصرة إلى ما هي عليه الآن من تطور وازدهار، إلا بعد أن مرت في مرحلة ولادة عسيرة، تعج بالانكسارات والتطرف والأخطاء.
لقد اعتقد الصينيون أن معاناتهم قد انتهت بقيام جمهورية الصين الشعبية، ولكن تبين أن صعوبات البناء لا تقل أبداً عن عقبات التحرير، لا سيما في ظل اختلاف الرؤى حول أساليب التطور، لقد تفاقمت الخلافات حول سبل البناء إلى حد أنها تحولت إلى صراع دموي رهيب بين رفاق الأمس.
آمن ماو تسي تونع بقناعات ثورية متطرفة بقيت تلازمه حتى آخر أيامه. وثبت أن ما هو صالح في أيام النضال السري والحروب، ليس بالضرورة كذلك في مراحل البناء. وعلى نقيض الرئيس ماو، اعتقد دينغ شياو بنغ أن الاعتدال والحذر والانفتاح وتغلبت المصالح وليس العقائد، هي كلها أساليب فعالة للنهوض الشامل للأمة الصينية.
لم تخلو مرحلة الإصلاح من مشكلات وأخطاء، ولكن قائدها تمكن بعبقرية فريدة من تحويل هذه المشكلات إلى تحديات، وسلك أسلوب الاتعاظ بالأخطاء والسعي إلى التقليل من حجمها إن لم يكن بالإمكان حلها.
ورغم التنافر التاريخي بين هاتين التجربتين، إلا أنهما كانتا متداخلتين، فلولا إخفاق الثورة الثقافية، لما كانت هناك حاجة للإصلاح والانفتاح، ولولا عثرات ماو، لما برز دنغ. إنها الثنائية الجدلية التي تقود التفكير الصيني منذ القدم: مثل تداخل الليل والنهار، والسالب والموجب والشر والخير والتخلف والتقدم.
لم تكن الغاية من هذا الكتاب استعراض تاريخ الصين الشعبية، أو سرد تفاصيل التطور لهذا البلد، وإنما الوقوف عند أبرز المحطات التي مرت بها جمهورية الصين الشعبية في المرحلة الماوية، وفي حقبة الإصلاح والانفتاح. ولكل من هاتين المرحلتين ظروفها الموضوعية وأسبابها التاريخية وقواها المحركة. ولكن الشيء اللافت للاهتمام، هو بروز العامل الذاتي في كلتا المرحلتين. فالزعماء الذين قادوا كل مرحلة، تركوا بصمات حاسمة في تحديد مسارات ومصير الشعب الصيني كله.
وهكذا فقد دار الحديث في هذا الكتاب حول حقبتين من تاريخ الصين: الأولى: تلك الممتدة من عام 1949 وهو عام تأسيس الصين الجديدة، حتى عام 1977، والحقبة الثانية تشغل حيزاً زمنياً بدأ أواخر السبعينات من القرن الماضي، ولا يزال مستمراً حتى يومنا هذا.
وما يسعى من وراء هذا العمل هو تقديم تجارب الصين المعاصرة كما هي.. بكل مآسيها وإنجازاتها، بكل انكساراتها ونهوضها ومعجزاتها، مع الإشارة، إلى أن هذه التجارب لم تحدث في مختبر، بل جسدت مسيرة أمة تطمح إلى استعادة أمجادها الغابرة، وبناء حياة مزدهرة لائقة بين الأمم المعاصرة، وقد تمكنت الصين من ذلك.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".