التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الرحمن بدوي |
| قسم: | أدب الأخلاق مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | وكالة المطبوعات |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1979 |
| الصفحات: | 235 |
| ترتيب الشهرة: | 191,964 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الاخلاق عند كنت والمؤلف لـ 106 كتب أخرى.
ولد الدكتور عبد الرحمن بدوي بقرية شرباص- دمياط في الرابع من فبراير عام 1917, ويعتبر أحد أبرز أساتذة الفلسفة العرب في القرن العشرين وأغزرهم إنتاجا، إذ شملت أعماله أكثر من 150 كتابا تتوزع ما بين تحقيق وترجمة وتأليف، ويعتبره بعض المهتمين بالفلسفة من العرب أول فيلسوف وجودي مصري، وذلك لشدة تأثره ببعض الوجوديين الأوروبيين وعلى رأسهم الفيلسوف الألماني مارتن هايدجر.
أنهى شهادته الابتدائية في 1929 من مدرسة فارسكور ثم شهادته في الكفاءة عام 1932 من المدرسة السعيدية في الجيزة.
وفي عام 1934 أنهى دراسة البكالوريا، حيث حصل على الترتيب الثاني على مستوى مصر، من مدرسة السعيدية، وهي مدرسة اشتهرت بأنها لأبناء الأثرياء والوجهاء.
إلتحق بعدها بجامعة القاهرة، كلية الآداب، قسم الفلسفة، سنة 1934، وتم إبتعاثه إلى ألمانيا والنمسا أثناء دراسته، وعاد عام 1937 إلى القاهرة، ليحصل في مايو 1938 على الليسانس الممتازة من قسم الفلسفة.
بعد إنهائه الدراسة تم تعينه في الجامعة كمعيد ولينهي بعد ذلك دراسة الماجستير ثم الدكتوراه عام 1944 من جامعة القاهرة، والتي كانت تسمى جامعة الملك فؤاد في ذلك الوقت.
عنوان رسالة الدكتوراة الخاصة به كان: "الزمن الوجودي" التي علق عليها طه حسين أثناء مناقشته لها في 29 مايو 1944 قائلا: "أشاهد فيلسوفا مصريا للمرة الأولى".
وناقش بها بدوي مشكلة الموت في الفلسفة الوجودية والزمان الوجودي.
عين بعد حصوله على الدكتوراه مدرساً بقسم الفلسفة بكلية الاداب جامعة فؤاد في ابريل 1945 ثم صار أستاذا مساعدا في نفس القسم والكلية في يوليو سنة 1949.
ترك جامعة القاهرة (فؤاد) في 19 سبتمبر 1950، ليقوم بإنشاء قسم الفلسفة في كلية الآداب في جامعة عين شمس، جامعة إبراهيم باشا سابقا، وفي يناير 1959 أصبح أستاذ كرسى.
عمل مستشارا ثقافيا ومدير البعثة التعليمية في بيرن في سويسرا مارس 1956 - نوفمبر 1958 غادر إلى فرنسا 1962 بعد أن جردت ثورة 23 يوليو عائلته من أملاكها.
وكان قد عمل كأستاذ زائر في العديد من الجامعات، (1947-1949) في الجامعات اللبنانية، (فبراير 1967 - مايو 1967) في معهد الدراسات الاسلامية في كلية الاداب، السوربون، بجامعة باريس، (1967 - 1973) في بالجامعة الليبية في بنغازى، ليبيا، (1973-1974) في كلية "الالهيات والعلوم الاسلامية" بجامعة طهران، طهران و(سبتمبر سنة 1974-1982) أستاذا للفلسفة المعاصرة والمنطق والاخلاق والتصوف في كلية الاداب، جامعة الكويت، الكويت.
أستقر في نهاية الأمر في باريس.
في عام 2000 نشر مذكراته في كتاب ضخم من جزئين، وصل عدد صفحاته إلى 768 صفحة، لدى المؤسسة العربية للدراسات والنشر.
وكان لنشر الكتاب صدى ضخم لدى الكثير من المثقفين المصرين وذلك لأن بدوي هاجم الكثير ممن أعتبرهم المثقفين العرب رموزا للفكر.
كما هاجم بقوة النظام المصري وحكم جمال عبد الناصر موجها انتقادات شتى.
وعلق على حجم المشاركة في تشييع جنازة جمال عبد الناصر بأن هذا "أمر عادي ولا يمت بصلة إلى وجود علاقة حب بين المصريين وعبد الناصر"، مشيرا إلى أن "هذه هي طبيعة شعب هوايته المشي في الجنازات".
توفي في مستشفى معهد ناصر في القاهرة صباح الخميس 25 يوليو 2002.
في البرنامج الذي وضعه كَنْت في باب "بناء العقل المحض"، وعد بتأليف في الأخلاق وفقاً لما وصل إليه من نتائج في نقده للعقل المحض. ويبدو أيضاً أنه شغل بوضع مؤلف في الأخلاق منذ سنة 1764، إذ يتحدث في رسائله مراراً عن هذا المشروع. ولكن العمل الفعلي لتنفيذ هذا المشروع لم يبدأ إلا في سنة 1783، كما تدل على ذلك رسالته إلى مندلزون في 1783/8/16 حيث يقول: "في هذا الشتاء سأفرغ من تأليف القسم الأول من مذهبي الأخلاقي، إن لم يكن كله، فعلى الأقل معظمه. وهذا العمل خليق بأن يكون أكثر شعبية؛ لكنه في ذاته بعيد عن أن يكون له هذا الإغراء القوي لتوسيع العقل، مما يولّده في نظري منظور تعيين حدود كل مضمون العقل الإنساني في مجموعة؛ أضف إلى ذلك هذا الدافع الاساسي، وهو أن الأخلاق، إذا كانت لتنجز فلا بد أن تمضي حتى إلى الدين، فإنها لافتقارها إلى عمل تحضيري وتحديد لهذا النوع الأول دقيق، ستتخبط بالضرورة في صعوبات وشكوك، أو ستضيع في الأوهام والحماسة التنبؤية".
ويقول عبد الرحمن بدوي في معرض تعليقه على ذلك بأن كَنْت كان يهدف من هذا الكتاب المنوي تأليفه، أن يكون مدخلاً تمهيدياً أكثر منه نقداً للعقل العملي كما رسم ذلك في البرنامج المشار إليه. وهذا هو السبب في كثرة الأمثلة التوضيحية التي ساقها فيه. وهذا الكتاب، الذي هو أول كتبه في الأخلاق، قد نشر في سنة 1785 بعنوان: "تأسيس ميتافيزيقا الأخلاق" Grundlegung der Metzphysik der Sitter وقد جعله بمثابة نواة لنقد العقل العملي، لأنه ينظر فيه في بعض الموضوعات الخاصة بنقد العقد العملي، ويترك الباقي. وبعد ذلك بثلاث سنوات، أي في سنة 1788، أصدر كَنْت كتابه الرئيسي في الأخلاق بعنوان: "نقد العقل العملي" Kritik der Praktischen Vernunft. أما كتابه الثالث والأخير فهو بعنوان: "ميتافيزيقا الأخلاق" Metaphysik der Sitter وقد ظهر في سنة 1797، وهدف منه إلى وضع الأخلاق العملية، ومن هنا انقسم إلى قسمين: نظرية القانون ونظرية الفضيلة.
وفي هذا الكتاب يقدّم عبد الرحمن بدوي عرضاً لآراء كَنْت في كل واحد من هذه الكتب الثلاثة، وتخلل ذاك العرض تعليقات وشروح على الكثير من الأفكار التي ساقها كَنْت في كتبه الثلاث.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".