التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الرحمال |
| قسم: | أطباق أكل المغرب العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الغرب الإسلامي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2005 |
| الصفحات: | 1238 |
| ترتيب الشهرة: | 584,399 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يقول عبد الكريم غلاب صاحب هذه القراءة الجديدة في تاريخ المغرب بأن كتابة التاريخ استعراض أقوال المؤرخين ومناقشتهم الحساب فتلك برأيه عملية ذهنية تجريدية يقدرها الباحث الجدلي الذي يهمه أن يقوم برياضة فكرية كما فعل بعض الكتاب الأجانب والمغاربة ليصلوا من وراء ذلك إلى نتائج المنطق الصوري يخدمون بذلك آراء مسبقة. ذاكراً بأن الأوان قد آن ليتحرر المؤرخ، وهو يقرأ تاريخ بلاده، من الأسطورة أولاً، ومن الخلفيات، التي قد يكون بعضها نبيلاً كالخلفيات الوطنية، وليقترب هذا المؤرخ من الواقع كما كان، لا كما يرغب أن يكون متابعاً بأنه لا أحد يملك الحقيقة، خاصة كلما ابتعد بها الزمن، ولكن القراءة الجديدة إذ اتصف بالمنطق العلمي، وبالفهم السليم للقضايا والأشياء والناس ويتمثل الواقع، الذي لن يكون غير واقع الإنسان، مهما ابتعد به الزمن، فإنسان ما قبل آلاف السنين هو إنسان اليوم بكل أنواعه ومحاسنه ومباذله، ولو اختلفت المفاهيم، وتنورت الأفكار وتحضر السلوك واتسعت الآفاق والأبعاد وتنوعت وسائل الاتصال القراءة الجديدة إذا اتصفت بكل ذلك يمكن أن تقدم إسهاماً في فهم الماضي كدرس للمستقبل.
من هنا كان الاهتمام الأول لكاتب هذه القراءة التاريخية الجديدة بالأرض وبالإنسان، فقد تفاعل الإنسان المغربي مع الأرض التي قدمتها له الجغرافية المتميزة. ولذلك فهذه القراءة ليست قراءة لتاريخ الدول أو تاريخ السلطة، وكثيراً ما تطغيان على التاريخ، حتى أن الإنسان الشعب، يلغي في حساب كثير من المؤرخين كأنه كمّ مهمل. الإنسان يصنع الدولة، والدولة لا تصنع الإنسان، والأرض تصنع الشعوب، والشعوب لا تصنع الأرض، إلا عندما تستخرج كنوزها من بحورها وسهولها وجبالها وصحرائها؛ غذاء وكساء ومسكناً ومعادن وحصوناً وملجأً عندما يطغى الطاغي ويتميز الخصم ويعتدي المعتدي.
والمغرب العربي مدين للأرض والشعب في التاريخ كما في الحاضر والمستقبل. وصنع دولته أو دوله منذ فجر التاريخ على نحو ما كان مفهوم الدولة. وعلى نحو ما تطور مفهوم الدولة في العصور الإسلامية حتى العصر الحديث. وإلى هذا فإن تاريخ المغرب العربي يدين لشعبه وأرضه أكثر مما هو مدين لمكون آخر من مكونات التاريخ لولاهما لما كان له وجود، أو لما بقي له وجود متميز بعد الأحداث الكبرى التي مر بها منذ عهد الفينيقيين حتى منتصف القرن العشرين. لذا فإنه وعند قراءة التاريخ يجب تلمس أثر الأرض واثر الإنسان فيه، رغم ما يغرقه فيه "رواة التاريخ" من أساطير أحياناً. وعلى ضوء ذلك كله، يمكن القول بأن هذه القراءة الجديدة في تاريخ المغرب العربي هي قراءة عقلانية منصفة للأرض والإنسان والحقيقة على قدر ما أمكن الكاتب إنصاف الحقيقة، بفكر متجرد من الخلفيات والأحكام المسبقة، المتمرس على الصراحة والجهر بما يؤمن بأنه حق، ولو كان مما لا يرضي بعض الذين يعتبرون أنفسهم أصحاب الحق.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".