English  

كتاب صورة يوسف حكايات حانة المدينة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
صورة يوسف حكايات حانة المدينة
Qr Code صورة يوسف حكايات حانة المدينة

صورة يوسف حكايات حانة المدينة

مؤلف:
قسم: فضائل المدينة النبوية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  المركز الثقافي العربي
ردمك ISBN: 9953681074
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 320
ترتيب الشهرة: 592,039 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

كم هي غريبة الأمور أحياناً قلت لنفسي، لماذا تدفعنا القصص التي نعرف أنها مخترعة، إلى تصديقها، وكأنها حدثت فعلاً، فما سمعته من آلة التسجيل، يبدو أحياناً حقيقياً، وفي أحايين أخرى يبدو أنه قاوم من زمن بعيد، يجعلني أكثر ميلاً للاعتقاد، أنه عن طريق سرده ما جرى على تلك الآلة، كان يخترع القصص لي وحسب، وكأنني أنا يوسف ماني وهو هارون والي، صديقه الروائي، أو أنا المريض وهو الطبيب، الذي يريد أن يشفيني، يقلب اللعبة، يخلط الأسماء والشخوص والحكايات، ولم يستثن حتى أنا، من لعبته، ومن الصعب على أحد غيري غير معني في وضع نفسه في مكانه، تصديق ما سجله على أشرطة التسجيل، أو يفهم ما ضمنه في قصته من لبس ولعب وغموض، سواء تعلق الأمر في وصفه للأماكن، أو في رسمه للجغرافيا، وكأن شيئاً لم يحدث في البلاد، وكأن الأماكن، الشوارع، الأسواق، صالات السينما، لم تتعرّض ذاكرتها، (رغم الحروب والفوضى والقتل والدمار)، للخراب، وكأنه في صحوته تلك، يشبه أهل الكهف أولئك، الذين لا يريدون تصديق، أنهم بعد صحوتهم، وجدوا عالماً مختلفاً، عن العالم الذي تركوه، رغم أنه ليس الوحيد الذي يفعل ذلك، ففي كل القصص التي رواها، كان يصطدم بأناس يتصرفون، وكأن شيئاً لم يحدث، كما لو اشترك جميع الناس في تمثيلية استعراضية كبيرة، بالتأكيد لم يخترعها من أجلي وحسب، إنما اخترعها على أكثر تقدير لنفسه أيضاً، وكأنه اكتشف طريقة مثلى له للبقاء على قيد الحياة: اختراع القصص".

حكايا تروي قصة حسابات كان على صاحبها دفعها ثمناً لما اقترفت يداه. كانت بداية القصة حين استيقظ يوسف ماني من نومه، والساعة قد قارعت الرابعة ليلاً، على صوت يقول له محذراً: "حان وقت قيام الساعة، وعلى القاتل تسديد ديونه". لم يكن ذلك كابوساً مألوفاً، مثل تلك الكوابيس التي بدأت تزور يوسف ماني "الشخصية الحمورية" في الأيام الأخيرة، منذ أن بدأت المكالمة التلفونية ذاتها تتكرّر بإلحاح، والتي كان يسمع فيها الصوت نفسه، يذكره بأن يوم الحساب قد حان، وعليه أن يهيأ نفسه في تلك المرة. وصاحب الصوت يطالب بالثأر، حيث لم يتوقف عن الاتصال به، نهاراً في مكان العمل، وليلاً في البيت، مكرراً عليه التهمة ذاتها، لم يسمح له ولو ثانية واحدة بالرد على أسئلته أو استفساراته، وكأنه كان مقتنعاً بما يقول: "عندي كل الأدلة الثيوتية التي تؤيد ما أقوله"، قال له ذلك ذات مرة.

يمضي الروائي في حكاياته واضعاً القارئ حيناً في موضع المراقب المتشوق، وأحياناً في موضع شخصياته التي تتبدّل وفق الحكاية، إلا أنها دائماً تحكي حكايا واقع إنسان هذا الزمان في بلاد المنتصرين والمسحوقين.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "صورة يوسف حكايات حانة المدينة"

اقتباسات كتاب "صورة يوسف حكايات حانة المدينة"

كتب أخرى مثل "صورة يوسف حكايات حانة المدينة"

كتب أخرى لـ "نجم والي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا