التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حسن الحسيني |
| قسم: | فلسفة العلوم والابستمولوجيا [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الأضواء للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يونيو 2006 |
| الصفحات: | 215 |
| ترتيب الشهرة: | 550,833 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
أصول الإيمان والاعتقاد تزداد عند كل طائفة من خلال الاندماج، أو الإبداع. ولكن هذه الأصول تتحول إلى أصول مقدسة أو إلهية لا سبيل إلى إنكار تضخمها، فهناك عقائد من القرن الخامس لم يفكر في مقدار صحتها، ومن هو العقل الذي أبدعها.
من هنا يمكن القول بان هناك تضخم في التأصيل الإيماني، والتضخم يقودك إلى فوق الزمكان مما يجعل البعض يبحث عن الأسطورة للتحول هذه الأسطورة إلى رواية باسم الدين، باسم الإمام، لعدم تفهم الظاهرة الدينية فيؤدي إلى القيام بعملية اختزال ثم إبداع في فهم الإمام. فمع مرور الزمن ومع عدم النقد تتحول هذه الأساطير من دون نقد إلى أصول وعلى هذا فإن ذلك يؤدي إلى تضخم هذه الظاهرة الدينية وحول هذا الموضوع يدور محور الكتاب الذي توجه جهد المؤلف فيه إلى ترميم الثقافة الإسلامية المتراكمة عبر قرون طويلة من خلال الدعوة إلى الوحدة الإنسانية واحترام الذات البشرية، بغض النظر عن الدين والمذهب، ويكون ذلك بتوجيه النقد إلى هذه الثقافة التي أصابها الوهن والعجز عن استيعاب العصر الحديث ومواكبة الحضارات، بعد تسليط الضوء على أهم المحاور والنتائج للتضخم. فلقد حاول المؤلف تسليط الضوء على الإحالات الغيبية التي لا يوجد لها أساس سوى الذاتية أو المذهبية، ثم يدخل بعد ذلك على الشعارات المخيفة التي تخيف الباحث غير المدقق، وحاول إرجاع الأمور إلى نصابها من خلال البحث التاريخي العلمي.
ومن هذه المواضيع هي الولاية التكوينية، والإنسان الكامل، وعالم الذر، وغير ذلك مما سوف يطلع عليه القارئ في بحوث هذا الكتاب. وأما من حيث الأسلوب، فقد كان للمؤلف أسلوبه النقدي وهو تطبيق العلوم الحديثة كعلوم الانثروبولوجي، وفقه اللغة، وغيرها على النص، والخروج بنتائج مغايرة عن النتائج المعهودة.
بالإضافة إلى ذلك فإن المؤلف قام بمعالجة أسباب التضخم بعد حصرها في مجموعة من النقاط مستعيناً بالعلوم الحديثة للتحليل والتنقيب والكشف عن النتائج التي آلت إليها الأمور نتيجة هذه الأسباب، وكيف أنها أثرت على قراءتنا للنصوص وعلى معرفة الأحكام الثابت منها والمتغير، وكيف تمّ سحب مفاهيم الماضي إلى الحاضر باسم الحق، والوجود المطلق للحكم على الآخرين من خلاله.
هذا ولم يفت المؤلف أن يضع البدائل الكفيلة للنهوض بالوضع من المرحلة التي يمر فيها حتى لا يتهم مشروعه بأنه عبارة عن تنظيرات بعيدة عن الواقع. وتجدر الإشارة بأن المؤلف قام بإلحاق الكتاب بثلاث ملاحق تطبيقية يبين فيها كيفية التعامل مع النص كقراءة عصرية، مستفيد من التراث في فهم المستقبل، ومعيداً لصياغة الكثير من الأفكار التاريخية التي تشكل عماد الدين بالنسبة للبعض.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".