التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الرحمن البزاز |
| قسم: | حروب الاستقلال [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار البراق |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1997 |
| الصفحات: | 280 |
| ترتيب الشهرة: | 355,319 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب العراق من الاحتلال حتى الاستقلال والمؤلف لـ 1 كتب أخرى.
عبد الرحمن عبد اللطيف البزاز ( 1913 -1973 ) حقوقي وسياسي عراقي، شغل منصب رئيس الوزراء خلال فترة حكم الرئيسين عبد السلام عارف وعبد الرحمن عارف، كما أصبح رئيسا للجمهورية بالإنابة لمدة ثلاثة أيام عقب مقتل الرئيس عبد السلام عارف في حادث تحطم طائرتهِ، وقبل أن يصبح رئيس الوزراء شغل منصب سفير العراق في عدة دول، واعتقل بعد تنحية الرئيس عبد الرحمن عارف وتعرض إلى التعذيب في السجن، ثم أطلق سراحه وهو مريض فسافر إلى لندن للعلاج ورجع إلى بغداد وتوفي فيها بعد سوء حالته واصابته بشلل نتيجة جلطة دماغية، ويعتبر عبد الرحمن البزاز أول رئيس وزراء مدني في تأريخ الجمهورية العراقية، كما ويعتبر أول مدني يصبح رئيس الدولة خلال أيام رئاسته المؤقتة للجمهورية، وقد رشح نفسه لرئاسة الجمهورية إلا أنه انسحب لمصلحة عبد الرحمن عارف في جلسة الانتخاب المشتركة من قبل مجلـس الدفاع الوطني ومجلس الوزراء.
ولادته وحياته قبل 1958
ولد عبد الرحمن عبد اللطيف البزاز في بغداد في 20 فبراير 1913، ونشأ بها وتعلم القرآن في صغرهِ عند الكتاتيب، ثم أكمل دراسته الابتدائية والاعدادية في بغداد والتحق بكلية الحقوق التي تخرج منها في عام 1935، ثم رشح في بعثة دراسية إلى بريطانيا لإتمام دراسته العليا حيث التحق بالكلية الملكية في لندن، ولكنهُ عاد إلى بغداد عند إعلان الحرب العالمية الثانية قبل أن ينال درجة الدكتوراه. وبعد عودته التحق بطاقم التدريس في كلية الحقوق، إلا أنه فصل من الخدمة اثر تأييدهِ لحركة مايس 1941، حيث تعرض إلى الاعتقال، ولم يعاد إلى الخدمة المدنية إلا عام 1945 حينما التحق بالعمل في وزارة العدل التي تسلم فيها أكثر من منصب بما فيها منصب قاضي، ولقد انتدب خلال عامي 1952- 1953 ولفترة وجيزة للعمل ضمن هيئة الأمم المتحدة للأمور القانونية، ثم انضم إلى لجنة التدقيق العامة التابعة لضريبة الدخل العامة في عام 1953. ثم عين عضوا في لجنة لائحة الاستثمار للأموال الأجنبية في المرافق العامة في عام 1954 .ثم أعيد تعيينه وظيفة حاكم بداءة بغداد الأقدم قبل أن يتم انتدابه لوكالة عمادة كلية التجارة والاقتصاد في عام 1954م. وفي عام 1955 عين عميداً لكلية الحقوق، وعلى اثر عريضة رفعها رجال من وزارة التعليم العالي كان البزاز على رأسهم تم فصل البزاز واعتقل لفترة، وكان خلال تلك الفترة قد ترأس نادي البعث الرياضي الذي كان من مؤسسيه، ثم اطلق سراحهِ لاحقا ومارس المحاماة حتى ثورة 14 تموز 1958، وعبد الرحمن البزاز من عشيرة الأسلم، إحدى عشائر قبيلة شَمّر.
حياته بعد 1958
أعيد البزاز إثر إعلان الجمهورية إلى منصبه كعميد لكلية الحقوق. ثم أصبح قاضياً في محكمة التمييز عام 1959، ولم تمض بضعة أشهر على تعيينهِ حتى حصلت حركة الشواف التي دعمها فتم اعتقاله ومحاكمته، وبقي معتقلاً لعدة أشهر ثم أطلق سراحه وغادر العراق إلى لبنان، ثم انتقل إلى القاهرة وعهدت إليه عمادة معهد الدراسات العربية العليا خلفاً للدكتور طه حسين وعمل كاستاذ غير متفرغ لكلية الحقوق في جامعة عين شمس في القاهرة. وبعد أيام من الانقلاب على عبد الكريم قاسم، تم تعيين البزاز سفيرا للعراق في القاهرة، ثم نقل إلى لندن سفيرا للعراق هناك، قبل أن يتولى منصب الأمين العام لمنظمة الاقطار المصدرة للنفط (اوبك) في 1 مايو 1964.
وفي ايلول 1965 أصبح نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية والنفط وكالة ولم تمر بضعة أيام على تعيينه حتى حصلت المحاولة الانقلابية الفاشلة التي قادها العميد الركن الطيار عارف عبد الرزاق الكبيسي، فأصبح البزاز على إثرها رئيسا للوزراء في 21 سبتمبر 1965 وخلال حكومته تلك أصبح رئيسا للجمهورية بالإنابة في 13 ابريل 1966 لثلاثة أيام إثر مقتل الرئيس عبد السلام عارف، وبعد أن تم انتخاب عبد الرحمن عارف قام البزاز بتقديم استقالة حكومته إلى الرئيس الجديد الذي كلفه باعادة تشكيل الحكومة مرة أخرى واستمر في منصبه حتى استقالته في شهر اغسطس من عام 1966.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يتحدث المؤلف "البزاز" في مؤلفه هذا عن العراق وأهميته منذ أن كان، ضمن الدولة العثمانية وانسلاخه عنها في الحرب العالمية الأولى، وحملات الإنكليز منذ أن نزلت قواتهم في "الفاو" ومقاومة العراقيين لتلك الحملات ثم تحدث بإسهاب عن الثورة العراقية ورغبة العراقيين في الاستقلال.. وعن ثورات العراق في الفرات وشمال العراق وتحدث عن المركزين الدينيين الخطيرين في الثورة العراقية في النجف وكربلاء وعن مقتل الكابتن الإنجليزي (مارشال) في النجف واشتعال الثورة في سنة 1918 وعن مقتل الرمثية والشامية عن الحكومة المؤقتة.. وحكومة عبد الرحمن الكيلاني.. وانتخابات المجلس التأسيسي والتصديق على المعاهدة والموصل ومطالبة تركية بها. وتحدث بإسهاب عن المعاهدات 1924، 1926، 1930 ثم دخول العراق عصبة الأمم ونيله استقلاله سنة 1932 ومن ثم تعرض إلى مذكرة الملك فيصل التي سجل فيها أراءه عن العراق وسكانه ومستقبله... وأنهى "البزاز" كتابه بالحديث عن دخول العراق إلى عصبة الأمم سنة 1932 ونيله الاستقلال.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".