التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سامر إسلامبولي |
| قسم: | تأملات قرآنية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الأوائل للنشر والتوزيع والخدمات الطباعية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2002 |
| الصفحات: | 160 |
| ترتيب الشهرة: | 399,219 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ظاهرة النص القرآني تاريخ ومعاصرة والمؤلف لـ 14 كتب أخرى.
Islamboli Samer سامر بن محمد نزار إسلامبولي ولادة دمشق 1963 سوري الجنسية، مقيم في السويد متفرغاً للكتابة والأبحاث والمحاضرات، متزوج منذ عشرين سنة خلت وعنده ولدين وبنت.
- باحث ومحاضر في الفكر الإسلامي .
- عضو في اتحاد الكتَّاب العرب منذ عام 2008 https://www.facebook.com/%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%B1-%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%8A-Samer-Islamboli-507730259368640/
ليس النص القرآني بموروث ثقافي، بمعنى أنه ليس من صنع أي مجتمع، تتوارثه المجتمعات اللاحقة عن المجتمعات السابقة، وإنما هو نص أصيل ووحي من الخالق المدبر للناس عبر الزمان والمكان وهذه مسألة إيمانية لها أصول في البحث غير تلك التي يأتي في إطارها البحث في هذا الكتاب، حيث ينطلق الباحث من كون أن النص القرآني رباني المصدر، وهذا محل اتفاق وتسليم بين المؤمنين به، وبما أن الأمر كذلك فالحوار حوله هو حوار بين المؤمنين، أي حوار ثقافي داخلي في الأمة الواحدة.
ويشير الباحث إلى ضرورة بل وجوب التمييز بين النص القرآني كمتن رباني وبين فهم وتفاعل المجتمعات معه حسب الزمكان والأدوات المعرفية التي يملكونها، فهذا التفاعل هو موروث ثقافي يتراكم خلال التاريخ ليس له أية صفة من القداسة أو الالتزام به للمجتمع اللاحق.
انطلاقاً من هذه المفهوم قام الباحث بعرض تاريخي مختصر لبحث جمع وتواتر النص القرآني واختلاف القراءات في محاولة للإجابة عن أهم إشكاليات البنية والقراءة للنص القرآني، وذلك مساهمة في إزالة الملابسات التي قد تخطر في ذهن المسلم فلا يعرف لها جواباً ويقف في حيرة منها أو يصل الشك إلى قلبه ولا يستطيع دفعه، منتقلاً بعد ذلك إلى دراسة مجموعة من المفاهيم التي قد تمّ استخدامها في التشكيك بصحة النص القرآني نحو: اللوح المحفوظ، المحكم والمتشابه، الظاهر والباطن، أزلية القرآن، الثابت والمتغير... الخ.
كيف جُمع النّصُّ القُرآنيُّ؟! توحيد القراءات والرّسم للنَّصِّ القُرآنيِّ. كيف نشأت القراءات؟ بيان أنَّ اختلاف القراءات لا يُؤثِّر على الأحكام.توثيق النّصِّ القُرآنيِّ من التّاريخيَّة إلى الواقعيَّة.وهميَّة وُجُود النّاسخ والمنسوخ في القُرآن الكريم؛ وذلك لأنَّه كتاب أُحكمت آياته.الكتاب دراسة علميَّة تحليليَّة تُثبت أنَّ القُرآن الكريم ثابت مُنذُ نُزُوله، ولم يتعرَّض إلى الاختراق أبداً.والدَّليل الأقوى على هذا هُو أنَّه بين أيدينا وهُو قابل للدّراسة والتّأكُّد من صحَّة مضمونه على صعيد الآفاق والأنفس، وكيفيَّة إثبات أنَّ مضمونه لا يُمكن أنْ يكون خطأ ومُناقِضاً لمحلِّ خطابه أبداً؛ لأنَّ النّصَّ الرَّبَّانيَّ لا يُمكن أنْ يتناقض مع محلِّ خطابه، ولا بأيِّ شكل من الأشكال.
نستطيع أن نؤكد-ونحن نستند إلى أدلة علمية وتاريخية وعقلانية وتجريبية-أن النص القرآني الذي بين أيدينا هو نفسه الذي نزل على الرسول الكريم، فلم يتغير ولم ينقص ولم يزد أبداً، ومع ذلك يأتي بعضهم ليشكك بوجود نقص أو بإضافة زيادات.
والباحث في هذا الكتاب يردّ-وبأدلة علمية وتاريخية وعقلانية وتجريبية-على واحد من هؤلاء المشككين وهو د.طيب تيزيني، ودليله الأقوى هو النص القرآني نفسه، لا كما اعتقد التيزيني على الرواة والإسناد و... فإذا تعارضت سورة أو آية أو حتى كلمة منه (دون اجتزائها من سياقها) على صعيد الآفاق والأنفس، وإذا ثبت أن النص القرآني مناقض لمحل الخطاب من الآفاق والأنفس-وهذا لم يحدث ولن يحدث-فإن النص القرآني يكون قد تم تحريفه والتلاعب به ولو أجمع كل العلماء على صحته وذلك لأن النص الإلهي لا يمكن-ولا بأي حال من الأحوال-أن يتناقص مع محل خطابه.
وقد قال موريس بوكاي: (... على حين نجد في التوراة أخطاء علمية ضخمة لا نكتشف في القرآن أي خطأ، فلو كان كاتب القرآن إنساناً، كيف استطاع في القرن السابع من العصر المسيحي أن يكتب ما اتضح أنه يتفق اليوم مع المعارف العلمية لحديثة... وصحة القرآن التي لا تقبل الجدل تعطي النص كانة خاصة بين كتب التنزيل، ولا يشترك مع نص القرآن في هذه الصحة لا العهد القديم ولا العهد الجديد...).
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".