التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | اين زقاق البلنسي |
| قسم: | ابن تيمية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الثقافة للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1989 |
| الصفحات: | 310 |
| ترتيب الشهرة: | 433,423 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تقع مدينة بلنسية - البلد الذي نسب إليه "ابن الزقاق" - في شرقي الأندلس وقد وصفها العذري في كتابه، مدينة التراب، ويقول نقلاً عن الرازي: "إنها مدينة مسورة، قد اتقن سورها المنصور عبد العزيز بن عبد الرحمن بن أبي عامر، ولا يعلم ببلاد الأندلس أتقن بناء من سورها ولا أجمل منه.
وكل الأدلة تدل على "ابن الزقاق بلنسي" النشأة والدار والصداقات والعلاقات، ولكن إنعدام الأخبار عنه يجعلنا في حيرة من أمره، هل رحل من بلنسية؟ هل طلب العلم في غيرها؟ هل كانت له علاقات مع أدباء وشعراء من خارج بلده غير التلامذة الذين أخذوا عنه؟ إلى غير ذلك من أسئلة كثيرة تمتد وتتكاثر.
نال شعر "ابن الزقاق" تقدير الأدباء ومؤرخي الأدب من الأندلسيين، وعبّر بعضهم عن إعجابه به بواسطة البيان المسجوع الذي يغالي ولا يحدد فقال ابن الإمام في سمط الجمان: "المطبوع بالأصفاق، ذو الأنفاس السحرية الرقاق، المتصرف بين مطبوع الحجاز ومصنوع العراق، الذي حكى بأشعاره زهر الرياض، وأخجل بإشاراته عثرات الجفون المراض، وراض طبعه على شأو الرضا وطلق السرى الموطأ فأنقاد له وارتاض".
وقد راق الأندلسيين شعره ووجدوه قريباً إلى نفوسهم وأن أصحاب النقد الموضوعي فيهم استطاعوا أن يميزوا فيه أولاً: 1-حسن التصرف في معاني الشعر، 2-إظهاره المعاني المألوفة في ثوب طريف "يظهر الخلق في حلية الجديد"، 3-إجادته في موضوعات ثلاثة هي الوصف والمدح والغزل، 4-إعتماده على الإستمداد من الطريقة الشعرية التي سار عليها خاله ابن خفاجة.
يذكر ابن الأبار في التكملة أن "ابن الزقاق" دون شعره، أي جعل لنفسه ديواناً في حياته، وهذا فيما يعتقد هو ما أخذه عنه تلامذته، وقال المراكشي: "وهو موجود بأيدي الناس"، ولأهمية شعر ابن زقاق ولأنه لم ينشر لـ"ابن الزقاق" ديوان كامل حتى الآن.
اعتمد المحقق على تحقيقه على أربع نسخ لديوان "ابن زقاق"، وقد قارن بين النسخ ووجد أن نسخة المكتبة التيمورية، على حداثتها، اضبطها وأكثرها دقة، فجعلها معتمده في الغالب، وقارن بها بقية النسخ، وأكمل ما فيها من نقص في القصائد، وحيثما وجد أن رواية (ت) خطأ، وهذا نادر، وضعت رواية صحيحة من إحدى النسخ الأخرى.
وقد وجد أن النسختين (دظ) تزيد فيهما 15 قصيدة فادرجها في سياق القصائد حسب ترتيب القوافي، وجعل الهامش قسمين - قسماً لبيان فروق النسخ وقسماً لشرح الألفاظ الصعبة والتعريف بالأعلام، ثم راجع شعر "ابن الزقاق" في مظانه وقابل ذلك بروايات المخطوطات، وقام بوضع جدول مستقل للتخريج، أما القصائد التي لم ترد في المخطوطات والتي وردت في المصادر فقد ألحقها بالديوان متبعة فيها أيضاً الترتيب الهجائي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".