التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ابن سيرين |
| قسم: | تفسير الأحلام Dreams [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار إحياء التراث العربي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يونيو 2004 |
| الصفحات: | 389 |
| ترتيب الشهرة: | 498,665 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب تفسير الأحلام حسب الأحرف الأبجدية والمؤلف لـ 17 كتب أخرى.
ابن سيرين (33 - 110 هـ = 653 - 729 م)
محمد بن سيرين البصري، الأنصاري بالولاء، أبو بكر: إمام وقته في علوم الدين بالبصرة.
تابعي. من أشراف الكتاب. مولده ووفاته في البصرة.
نشأ بزازا، في أذنه صمم. وتفقه وروى الحديث، واشتهر بالورع وتعبير الرؤيا.
واستكتبه أنس بن مالك، بفارس. وكان أبوه مولى لأنس.
ينسب له كتاب (تعبير الرؤيا - ط) ذكره ابن النديم، وهو غير (منتخب الكلام في تفسير الأحلام) المطبوع، المنسوب إليه أيضا، وليس له .
نقلا عن : الأعلام للزركلي
الرؤيا هي ما يراه النائم في المنام. وعلوم التعبير للرؤيا المنامية من العلوم الرفيعة المقام، وكان الأنبياء صلوات الله عليهم يعدّونها من الوحي إليهم في شرائع الأحكام. وقد ذهبت النبوة وبقيت المبشرات في الرؤيا الصالحة، يراها المرء، أو ترى له في المنام، حسب ما ورد في الحديث النبوي الشريف "الرؤيا الصالحة جزء من سبعين جزءاً من النبوة". يقول الشيخ عبد القادر الجيلاني: "وأما الرؤيا التي هي من الأخلاق الذميمة من صفة الأمّارة واللوّامة، والملهمة، فهي من السباعيات كالنمر، والأسد، والدب،، والكلب، والخنزير، ومثل الأرنب، والثعلب، والفهد، والهرّة، والحية، والعقرب، والزنبور، وغير ذلك من المؤذيات، فهذه من الصفات الذميمة التي يجب الاحتراز منها، وإزالتها عن طريق الروح. وأما النمر فهو من صفة العجب، وهو الكبر على الله تعالى، وأما الأسد فهو من صفة الكبر والتعظيم على الخلق، وأما الدب فهو من صفة الغضب والغلبة على من تحت يده، وأما الذئب فهو من صفة أكل الحرام، وحب الدنيا والقهر والغضب لأجلها، وأما الخنزير فهو من صفة الحقد والحسد والحرص على الشهوات. وأما الأرنب فهو من صفة الخيانة والمكر بمعاملات الدنيا الدنية، والثعلب أيضاً، ولكن في الأرنب الغفلة غالبة. وأما الفهد فهو من صفة العزة الجاهلية، وحب الرياسة، وأما الهرة فهي من صفة البل والنفاق، وأما الحية فهي من صفة الإيذاء باللسان كالشتم والعينية والكذب. ويرى في ذلك السباع في معاني الحقيقة يدركها أهلها بالبصيرة. وأما العقرب فهو من صفة الغمز والهمز والنميمة. والكتاب الذي بين يدي القارئ (تفسير الأحلام) يفسر كل ما سبق. والكتاب هو معروف لدى الجميع وقد وضعه الإمام ابن سيرين ورتّبه حسب المواضيع، إلا أنه وفي هذه الطبعة تمّ إعادة ترتيب مواده حسب حروف المعجم، مع شرح لمعظم غوامضه ومعانيه مما زاد من أهمية الكتاب وفائدته.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".