English  

كتاب لا ظل يتبعني

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
لا ظل يتبعني
Qr Code لا ظل يتبعني

لا ظل يتبعني

مؤلف:
قسم: الصحابة والتابعين [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  طوى للنشر والإعلام
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 112
ترتيب الشهرة: 619,367 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

"لا ظل يتبعني" ديوان شعري يضم ثمانية عشرة قصيدة للكاتب والشاعر السعودي "شتيوي الغيثي". وفي هذا العمل يلامس "الغيثي" بقصائده العتمة والضوء بعضوية الشعر نفسه. فجاءت القصيدة عنده شيفرة وتجربة ولغة لها شكل مكاني وزماني تحمل في مقارباتها شيئاً من السرية، تمارس فعلها لحظة القراءة ولحظة التفسير.

هي قصائد تنتمي الى تجارب شاعر مخضرم وكاتب مثقف يرى الحياة ببعدها الإنساني الواسع المتطلع صوب الحرية والعدالة والحب والتسامح بلغة شعرية ملئى بخليط فني غارق في الإيحاءات التي أحالها الشاعر الى حد كبير حب الوطن والأرض يقول في قصيدة بعنوان (يا جُدّة الحب) يا جُدَّة الحب.. يا صوت المزامير... ويا عروساً على بحرٍ من النور عرفت حسنك، يا حسناً يخامرني ... عرفت طيفكِ عن بُعدٍ كمسحور يا جدة الشعر.. يا حزناً يسامرنا... يا سحبة (السُسمسِميّات) المكاسير يا أخت مكة.. هل كان الهوى لعباً... أم كان شوقاً يداري بعض تقصير؟..."

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "لا ظل يتبعني"

اقتباسات كتاب "لا ظل يتبعني"

كتب أخرى مثل "لا ظل يتبعني"

كتب أخرى لـ "شتيوي الغيثي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا