التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نور الدين هميسي |
| قسم: | الأنثروبولوجيا الثقافية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دروب ثقافية للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789957127527 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2016 |
| الصفحات: | 112 |
| ترتيب الشهرة: | 374,939 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"الإشهار مستمرٌ ويوسع إمبراطوريته"، هكذا يقول فرانسوا برين في فاتحة قراءته لطغيان الخطاب الإشهاري على الحياة الإجتماعية المعاصرة (185: 1996، Brune)... ترى هل بلغت سلطة هذا الخطاب حدوداً تجعله يقارن بالإمبراطوريات بهذه السهولة؟ وكيف يمكن تقييمه في إطار المقارنة بنسق خطابات التواصل اليومي؟...
الأكيد أن الإجابة على هذا السؤال لن تكن سطحية قابعة عند حدود الإنطباعات الأولية، لقد اجتهدت المدارس الفكرية في أوروبا وأمريكا لهثاً وراء ما أمكن من تشخيصات للظاهرة، بحيث انطلقت الأبحاث الأولى في بواكر القرن العشرين، مستثمرة ما أتاحه التطور في العلوم الإنسانية والإجتماعية في ذلك الوقت.
منذ ذلك الوقت وإلى يومنا، لا يزال من الصعب أن تستقر هذه الأبحاث على تفسير واحد، فالظاهرة في حد ذاتها تختزن الكثير من البنى والعلاقات والمدخلات والمخرجات المتشعّبة التي تتداخل بشكل مثير للحيرة مع الكثير من ظواهر الحياة الإجتماعية الأخرى.
ببساطة يمكن إختزال كل ذلك بالقول بأن "الإشهار هو رابطة إجتماعية وإنعكاس لحالة نفسية، ومرآة لواقع إقتصادي وسياسي، وتمظهر لوضع تواصلي معين..."، إلى غير ذلك من الأحكام التي لا تنتهي طالما أن الإشهار في حد ذاته يرفض أن يغادر مشهد الحياة المعاصرة، بل إنه في حالة توسع مستمرة.
في هذا الصدد، يمكن من دون تردد القول بأن هذا التوسع لم يعد حكراً على الدول الرأسمالية التي بلغت من التقدم التقني والإقتصادي عتياً، فحتى الدول الناشئة إقتصادياً وجدت نفسها مخيرة أو مجبرة على إنتهاج الإستهلاك نمطاً للحياة الإجتماعية، وشيئاً فشيئاً فإن هذا النمط سحب معه لزوماً آليات الإشهار لتصبح مكوناً رئيسياً لأنظمة الإنتاج والتواصل الجماهيري.
هنا بالتحديد تندرج المساءلة السيميولوجية للإشهار، فالنص الإشهاري على الرغم من كل الإنتقادات التي يرجم بها ذو سلطة في حياة الناس، وهو من النصوص واسعة الإستهلاك، أو فلنقل "جماهيرية الإستهلاك".
مثله مثل الرواية أو القصيدة أو الأخبار الصحفية، ولكن لماذا يُبخَس هذا النص؟... ما هي النقائص في بنائه وفي آليات إشتغاله؟... وهل الأمر يتعلق بالنسبة للمباحثة السيميولوجية للإشهار بتجاوزات تقع داخل حدود النص فقط أم أكثر من ذلك بما يحدثه هذا النص في الحياة الإجتماعية من آثار؟...
يحاول هذا الكتاب أن يبين كيف تنازعت بحوث السيميولوجيا والنقد الثقافي أمر الإشهار بينها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".