التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | طانيوس عبده |
| قسم: | زوجات سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الجيل للطبع والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1980 |
| الصفحات: | 155 |
| ترتيب الشهرة: | 466,741 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"كان ليونار كاربونارا فتى من طلبة الحقوق يبلغ الثانية والعشرين من العمر، ولكنه كان يميل إلى الأدب والرياضة منه إلى الحقوق. وكان جميع رفاقه يحبونه لأنه كان طاهر القلب عف اللسان حلو النكات، وبعضهم كانوا يحترمونه لما اشتهر به من قوة البدن، حتى إنهم كانوا يطلقون عليه لقب هرقل.
وكان إذا مل من الألعاب الرياضية خلا إلى نفسه في غرفته فأخذ أوراقاً ونمرها، وكتب على الورقة الأولى منها: رواية أماني الشاعر بقلم ليون كاربونارا ثم أخذ الورقة الثانية والثالثة فكتب عليهما شيئاً من روايته، وبعد ذلك يقرأهما ويمزقهما، وفي اليوم التالي يعود إلى الكتابة والتمزيق، وهلم جراً، دون أن يخطر له أن عمه الذي ينفق عليه، وهو قريبه الوحيد، كان يريد أن يخرجه محامياً لا روائياً.
وبينما هو على هذا الحال، لا يشغله غير التفكير بروايته، فاجأه نعي عمه، وبعد أسبوع ورد إليه كتاب من امرأة عمه تخبره فيه أن لا يعتمد عليها في شيء، وتنصحه أن يعتمد على نفسه، وأن يجد باباً للارتزاق، بحيث أصبح ذلك الفتى وحيداً شريداً، ليس له قوت ليلة، وقد فطر على الشمم وألأباء، إذ كان يؤثر الموت على أن يقترض قرشاً من صديق.
عندما تبدأ هذه الحكاية كان كاربونارا على أسوأ حال، فإن رجله قد خرجت من حذائه، وثوبه لو ارسل إلى الرفا لسار وحده. وإذا اضطر إلى غسله لزم البيت، إذ ليس له سواه، فكان يخاف أن ينظر إلى المرآة لإشفاقه من أن نفسه على هذا الحال.
وقد ذهبت كل أماني ذلك الطالب السعيد، ولم يعد يفكر بروايته ولا بأشعاره، بل كان كل ما يجول في فكره كلمة الأكل، فكان يسير بين الشوارع التي تكثر فيها المطاعم، فيستنشق روائح الطعام فتزيده ألماً بما تثير فيه من الجوع. وقد وصل به الأمر أنه كان يعد نفسه سعيداً يوم يتمكن من شراء فتات الخبز، أو فضلات الطعام التي يطعمونها للأرانب.
إلى أن اتفق يوماً في تطوافه أنه لقي صديقاً له يدعى مونتليون، وهو مصور رسام لم يكن يقل عنه شقاء، وهو فتى في عنفوان الشباب، جميل الوجه كان يلبس رد ونجوتاً يزرره إلى العنق كي يخفي ما تحته من الملابس البالية...".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".