التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جواد كاظم لفتة |
| قسم: | الإدارة الاستراتيجية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار صفاء للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789957248253 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 623 |
| ترتيب الشهرة: | 686,776 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يتوفر علم الإدارة الإستراتيجية على إمكانات معرفية هائلة، يتيح استخدامها الفاعل نقل المجتمعات والمنظومات الإجتماعية ومختلف أنواع المنظمات من حالة التعامل مع مجريات الأحداث الراهنة لنشاطها، إلى حالة التعامل مع قدرات حالية في النشاط يجري تكوينها الآن لغرض صناعة مستقبل مشرق لها. بيد أن عمليات تكوين قدرات الحاضر لتحقيق أهداف المستقبل بحاجة إلى صياغة توجه إستراتيجي واقعي في إدارة النشاط الإجتماعي المعني لهذا الكيان الإجتماعي أو ذاك، مثلاً في نشاط التعليم العالي. إن واقعية التوجه الإستراتيجي في إدارة نشاط المنظومات الإجتماعية الكبيرة تعني التطابق ما بين محتوى وشكل التوجه المعني من جهة، وسعة وعمق واتجاهات حركة التغيير الإجتماعي من جهة أخرى.
ولغرض أن يأخذ التوجه الإستراتيجي صفة الواقعية في الصياغة، ينبغي على الجهود المبذولة في صنع التطابق المشار إليه أعلاه أن تحتكم إلى مرجعيات دستورية وقانونية وسياسية وإجتماعية وغيرها، قادرة على تأمين الشروط اللازمة لتكوين قدرات الحاضر غير المتناقضة مع حركة التغيير نحو المستقبل المنظور وبعيد المدى.
وعليه، عندما توضع استراتيجيات لتطوير شأن إجتماعي ما، كنشاط التعليم العالي مثلاً، يمكن لصياغتها أن تكون مقيدة بشروط ثلاثة أنواع من المرجعيات المؤسساتية:
إما بمرجعيات مؤسساتية لا ترى في المستقبل سوى نسخة متطابقة لماضيها القريب وواقعها الحالي في النشاط، وهي المرجعيات المؤسساتية ذات النزعة الإيديولوجية الشمولية؛
أو بمرجعيات مؤسساتية توفر إمكانية رؤية مستقبل النشاط الإجتماعي، ولكن استخدام فلسفتها وآلياتها وأدواتها يجري بمنهجية تعامل المرجعيات المؤسساتية الإيديولوجية الشمولية التي ترى في التغيير الإجتماعي هلاكها الحتمي؛
أو بمرجعيات مؤسساتية توفر إمكانية ضمان المستقبل للنشاط من خلال تضمين فلسفتها ومكوناتها وآليات عملها فكرة حتمية التغيير باتجاه المستقبل، كمبرر وسبب لوجودها وتطورها والقبول الإجتماعي لها.
هذا الكتاب يعالج ثلاثة أنواع من منهجيات صياغة استراتيجيات تطوير منظومة التعليم العالي، تتطابق مع ثلاث مرجعيات مؤسساتية وسلوكية تنظيمية عامة من منظور متطلبات علم الإدراة المعاصر والتجارب العالية المختلفة في هذا المجال. تستند مقاربة أطروحة الكتاب الرئيسية إلى فكرة استخدام جهاز مفاهيمي تظري ومنهجي لمقولات الإدارة الإستراتيجية، أعده ويتبناه المؤلف، في عملية صياغة استراتيجيات تطوير منظومة التعليم العالي يكون ميدانها التطبيقي استراتيجيات الكثير من منظومات التعليم العالي في بلدان مختلفة ومنها منظومة التعليم العالي في العراق بشكل خاص.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".