التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عمر بن عبد العزيز |
| قسم: | أولُ الخُلفاء الراشدين أبو بكر الصديق [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المحجة البيضاء للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1997 |
| الصفحات: | 136 |
| ترتيب الشهرة: | 469,137 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الإمام جعفر الصادق هو الإمام الوحيد في التاريخ الإسلامي، والعالم الوحيد في التاريخ العالمي، الذي قامت على أسس مبادئه "الدينية والفقهية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية" دول عظمى، والإمام الصادق هو بلا منازع واضع أسس النزعة الإنسانية لتلك الكلامية والمدارس الفلسفية التي اتفقت عنها عقله. فقد كان ذا علم غزير من أصول الدين، وأدب كامل في الحكمة-الفلسفة، وزهد بالغ في الدنيا، وورع تام عن الشهوات. وهو بذلك صاحب أول نداء انبعث من الأعماق لإيقاظ رسالة الإنسان الكاملة في معانيها الدقيقة وأهدافها السامية.
لعب دوراً رئيسياً في بعث ما سيعرف بالفرق الإسلامية التي لم تكن في الحقيقة سوى مدارس فكرية وفلسفية تزخر بالحيوية المتفاعلة والمبدعة والخلاقة، أطلقت للعقل الإسلامي العنان لعقل نفسه وعقل العالم من حوله لقد أصبحت هذه الحركات الثورية، عقلاً وقولاً وعملاً، عابرة للقارات والأجناس الأعراق، فيما استطاعت أن تخترق الزمان والمكان معاً وأن تؤسس لها مركزاً في مختلف أنحاء البلاد الإسلامية المفتوحة آنذاك.
ما هي علاقة الصادق بتلك الحركات؟ وكيف استطاع أن يشكل مركزاً استقطاب محلي وإقليمى وعالمي قديماً وحديثاً؟ ما هي حدود تأثيره في حركة التاريخ الكلاسيكي والمعاصر؟ وهل نجح الصادق فعلاً في إرساء معالم أو دعائم المجتمع الأصلي السلمي الذي كان يصبو إليه خارج إطار الدولة وداخلها؟ وهل إن برنامجه مشروع شخص أو مجموعة أو أمة؟ وهل أنه عمليه سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية وتاريخية وحضارية أم ماذا؟ أم هو مشروع إمام تحرك في خط ليتممه وأصاب ما أصاب مشروع كل الأئمة من قبله وبعده من نجاح وفشل نسبي؟ وكيف استطاع الصادق أن يرتقي بالفتن والحروب والإقتالات الداخلية التي ظهرت في عصره ليحوله إلى سجال فكري وسياسي؟ ومات هي الإضافات الفكرية والسياسية التي قدمها الصادق للتاريخ وللحضارة وللإنسان قديماً وحديثاً؟
عن هذه الأسئلة يجيب الباحث "عمر بن عبد العزيز: في هذا الكتاب الذي يحتوي على بحث موجز هو ثمرة رحلة علمية استغرقت من المؤلف عقداً من الزمن انتقل خلالها من مذهب إسلامي-السنة والجماعة- إلى مذهب آخر-آل البيت عليهم السلام، وفي سياق رده قام بالتطرق لمجموعة من الموضوعات المهمة المتصلة بالفكر السياسي للإمام الصادق والتي هي، الصادق والقرآن والحديث وحركة التدوين، السنة تدوين عند الصادق، أفكاره في التأسيس للوحدة الإسلامية، فلسفة الجهاد عند جعفر الصادق، تشريحه للجسد العقلي في الإسلام، قراءة في دستور الدولة الإسلامية، المذهب الجعفري والحرب الحضارية المعاصرة، علم الحديث بين السنة والشيعة، معالم الثقافة الإسلامية فى حركة الإمام الصادق.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".