التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | يوسف العظم |
| قسم: | الأدب الأفريقي مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الضياء |
| ردمك ISBN: | 9957051083 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2003 |
| الصفحات: | 440 |
| ترتيب الشهرة: | 354,553 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الاعمال الشعرية الكاملة والمؤلف لـ 30 كتب أخرى.
لد الشاعر يوسف العظم في مدينة معان الأردنية التاريخية الواقعة في أقصى جنوب الأردن، وذلك سنة 1931 لأبوين فقيرين متدينين، بدأ ينهل العلوم طفلاً في كتّاب البلدة لمدة عامين حتى دخل المدرسة الابتدائية وتابع الإعدادية في معان أيضاً.
بعد ذلك انتقل إلى العاصمة عمان، حيث تلقى تعليمه الثانوي فيها، ثم انطلق إلى بغداد ليدرس الشريعة فيها لمدة عامين، ثم توجّه إلى مصر حيث درس في الأزهر اللغة العربية وآدابها، ونال لد الشاعر يوسف العظم في مدينة معان الأردنية التاريخية الواقعة في أقصى جنوب الأردن، وذلك سنة 1931 لأبوين فقيرين متدينين، بدأ ينهل العلوم طفلاً في كتّاب البلدة لمدة عامين حتى دخل المدرسة الابتدائية وتابع الإعدادية في معان أيضاً.
بعد ذلك انتقل إلى العاصمة عمان، حيث تلقى تعليمه الثانوي فيها، ثم انطلق إلى بغداد ليدرس الشريعة فيها لمدة عامين، ثم توجّه إلى مصر حيث درس في الأزهر اللغة العربية وآدابها، ونال شهادتها سنة 1953م، ثم التحق بمعهد التربية للمعلمين بجامعة عين شمس وتخرج سنة 1954م.
شعره: انحصرت اهتمامات العظم الشعرية في موضوعين:
1. فلسطين ومقدساتها ومأساة أهلها.
2. الأوضاع الاجتماعية المتردية التي تعيشها أمتنا.
النشاطات
حصل علي عضوية مجلس النواب في عام 1963م وكان عمره وقتها ثلاثة وثلاثون عاما
أسس مدارس الأقصى عام 1963 قبل عضويته في مجلس النواب، وهي من أوائل المدارس الخاصة في العاصمة عمان.
دخل مجلس النواب مرة أخرى عام 1967 وثم عام 1989م حتي اعتزل العمل السياسي بعد أن أصابه المرض
عين وزيرا للتنمية الاجتماعية عام 1991 لفترة ست شهور أثناء حرب الخليج الثانية
من مؤلفاته
كتاب "المنهزموندراسة في الفكر المتخلف والحضارة المنهارة".
براعم الإسلام في العقيدة
براعم الإسلام في الحياة
أدعية وآداب للجيل المسلم
وأناشيد وأغاريد للجيل المسلم
مشاهد وآيات للجيل المسلم
العلم والإيمان للجيل المسلم.
له دواوين شعرية عرف على إثرها باسم شاعر الأقصى أهمها:
في رحاب الأقصى
والسلام الهزيل
ولبيك ابتهالات شعرية
وعرائس الضياء
وعلى خطى حسان
والفتية الأبابيل
"رباه إني قد عرفتك، خفقة في أضلعي، وهتفت باسمك يا له لحناً يرن بمسمعي، أنا من يذوب تحرقاً بالشوق دون توجع، قد فاض كأسي بالأسى، حتى سئمت تجرعي، يا رب إني قد غسلت خطيئتي بالأدمع يا رب يا تسبيحتي، في مسجدي أو مهجعي، يا رب إني ضارع، أفلا قبلت تضرعي؟، إن لم تكن لي في أساي، فمن يكون إذن معي؟، رباه كم أعملت فكري، وغرست من نثري وشعري، أبغي جنىً حلواً فما عادت، يداي بغير مُرِّ، رباه قد عصفت جراح.. الصدر حتى ضاق صدري ومضيت في تيه بعيد.. الغور حتى ضاع عمري، وصبرت يا رباه في الآلام.. حتى عِيلَ صبري، وظللت أرقب بعد طول.. الحالكات طلوع فجري، يا كاتباً سِفْر السعادة.. والهنا، جِدْ لي بسطرِ أنت الذي يدري بحالي من سواك إذن سيدري؟ يا رب في جوف الليالي.. كم ندمت وكم بكيت، ولكم رجوتك خاشعاً وإلى رحابك كم سعيت، قد كنت يوماً تائهاً واليوم يا ربي وعيت، يا رب من لي غير نورك... إن ضللت وإن غويت، فإذا نويتُ البِرَ يا الله فاقبل ما نويت، أنا إن رميت ضلالتي، فبسهم ربي قد رميتْ، إن كنت تعرض جنة للبيع، بالنفس اشتريت، أو كنت تدعوني إلهي للرجوع فقد أتيت".
الشاعر التاريخي هو الذي يرتبط شعره وترتبط حياته بتغير جوهري في الشعر نفسه أو في السياسة أو في الإجماع، ويكون له تأثير حاسم في هذه المفاصل جميعاً أو في أحدها، ومن أمثلة الشعراء التارخيين في الشعر العربي الشاعر الجاهلي "امرؤ القيس بن حجر الكندي"، و"حسان بن ثابت الأنصاري"، و"المتنبي"... و"محمد إقبال" شاعر الحركة الإسلامية في الباكستان، و"يوسف القرضاوي" شاعر مصر التاريخي، وفي الأردن ظهر الشاعر التاريخي "يوسف العظم" مؤلف الديوان الذي بين يدينا والذي لك تخيل مسيرته الدعوية من معاناة وتشرد وسجون، ولكنه بقي على وفائه للإسلام ومبادئه.
كانت مسيرة "يوسف العظم" مقترنة بالشعر، يقول الشعر في كل شأن من شؤون الأمة الإسلامية، وفي أمر من أمورها، يفرح لنجاحاتها، ويأسى لإخفاقاتها، بل إن شعره مغموس بهموم الإسلام أينما كان، وخص فلسطين باهتمام عظيم، ومسجدها الأقصى باهتمام خاص، حتى دعي بشاعر الأقصى.
كان لـ"يوسف العظم" أثره العميق في مسيرة الشعر الإسلامي في الأردن، فقد أخرج أكثر من سبعة دواوين، وتأثر به عدد غير قليل من شعراء الأردن الإسلاميين، بل امتد تأثيره إلى شباب الإسلام في كل مكان.
وفي ديوانه الذي بين يدينا يؤكد على صدق ما أسلفنا حوله حيث يجمع كافة ما كتب في الأعمال الشعرية بدءاً من ديوانه الأول في رحاب الأقصى وانتهاءاً بديوانه الثامن أناشيد وأغاريد للجيل المسلم. كما يضم في خاتمته مجموعة من القصائد التي لم تنشر منها: الإخوة في الله. شاعر الأقصى، لو حكمت حواء!، بناتي، سيوف الإيمان، بلاي، ذل فينا النهي!...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".