التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إمام عبد الفتاح إمام |
| قسم: | المرأة المسلمة والمرأة فى الاسلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار التنوير للطباعة والنشر السلسلة: المرأة في الفلسفة |
| تاريخ الإصدار: | 28 يناير 2010 |
| الصفحات: | 206 |
| ترتيب الشهرة: | 606,099 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب روسو والمرأة والمؤلف لـ 54 كتب أخرى.
ولد الأستاذ الدكتور إمام عبد الفتاح إمام بالشرقيه عام 1934 لوالد كان من علماء الأزهر. وحصل على الماجستير في الآداب عام 1968، وحصل على الدكتوراة عام 1972.
وهو أكاديمي و مترجم مصري متخصص في الفلسفة والعلوم الإنسانية، درس بجامعة عين شمس وعمل في العديد من الجامعات المصرية والعربية وله مؤلفات وترجمات غزيرة متفاوتة الجودة و الدقة. هو أبرز تلاميذ أستاذ الفلسفة المصري زكي نجيب محمود، وأحد من تولوا التعليق على فكره في الفكر العربي المعاصر. له مساهمات فكرية ذات أثر واسع في الأوساط الثقافية المصرية، وقدَّم إلى المجتمع الثقافي عدد كبير من المترجمين والباحثين.
ترجم الدكتور إمام عبد الفتاح عددا كبيرا من الأعمال من اللغة الإنجليزية إلى اللغة العربية. كما يُعد الدكتور إمام عبد الفتاح صاحب مدرسة في الترجمة حيث قام بمراجعة ترجمات عديدة لمترجمين واعدين برزوا فيما بعد من أمثال ممدوح عبد المنعم وحمدي الجابري وكمال المصري وفاطمة الشايجي (الكويت). و قد أُثيرت شكوك بشأن صحة نسبة كل هذه الترجمات إلى الدكتور إمام عبدالفتاح، و ذلك بسبب التفاوت الواضح في جودتها ودقتها ورصانتها، علاوة على نشر كم هائل من النصوص المترجمة خلال فترة زمنية قصيرة نسبياً (بيد أن هذه الملاحظة الأخيرة مردود عليها بكونه متفرغ تماماً للعمل بالبحث والترجمة والتاليف ويكاد لا يرى الشارع إلا في أضيق الحدود). ومن أهم الأعمال التي ترجمها الأستاذ الدكتور إمام عبد الفتاح إمام ما يلي:
فلسفة التاريخ، هيجل
أصول فلسفة الحق، هيجل
ظاهريات الروح، هيجل
محاضرات في تاريخ الفلسفة، هيجل
استعباد النساء، جون ستيوارت مل
الوجودية، جون ماكويى
موسوعة العلوم الفلسفية، هيجل
يناقش د."عبد الفتاح إمام" في هذا الكتاب الفكر السائد في عصر الفلاسفة حتى القرن التاسع عشر والذي كان ينظر إلى المرأة نظرة بالغة السوء في معالجة وضع المرأة في المجتمع وكذلك مشكلاتها التطورية والجنسية، فقد خضع سقراط، وأفلاطون وأرسطو عمالقة الفكر اليوناني للأخطار التي عبرت عنها عادات وتقاليد ذلك الزمان. لكن "روسو" كان فريداً بينهم إذا اتخذت هذه النشكلات مركزاً محورياً في مؤلفاته، من هنا فإننا نجد أن دراسة العلاقة بين "روسو.. والمرأ’" في هذا الكتاب لها أهمية بالغة لأنها تكشف لنا جانباً أساسياً في فكر هذا الفيلسوف الذي جعل شعاره "لاوطنية بلا حرية، ولا حرية بلا فضيلة، ولا فضيلة بلا مواطنين، إن تكوين المواطنين يجعلك لا تحتاج إلى شيء بعد ذلك، وبدونهم لن يكون لديك سوى عبيد على درجة عالية من الوضاعة".
أما المرأة في هذا الشعار فيتجاهلها روسو تماماً، فلا هي وطنية، ولا هي مواطنة، ولا أهمية لأية فضائل أخلاقية سوى المحافظة على شرفها وعفتها لكي يتأكد الزوج أنها أنجبت أطفالاً من صلبه يرثون ما يملك. وهذا يعني أن روسو بكتاباته وأفكاره وتصوراته يتربع على قمة جبل من المتناقضات والمفارقات بشأن المرأة.
يضيء الكاتب في دراسته هذه على الانتقادات وردود الأفعال من قبل الفلاسفة على أفكار روسو فمنهم من اعتبرها هامة مثل "سوزان موللر" ومنهم من تصورها معرضاَ لتعذيب المرأة وقتلها مثل مارجريت كانوفان إلى آخر ذلك.
تقسم هذه الدراسة إلى خمسة فصول: يبحث الفصل الأول منها في حياته التي اقتربت من الإنحلال وصفها الكاتب بأنها "حياة متناقضة بين أحضان الأنثى" إضافة إلى مسلكه اللاأخلاقي مع أطفاله الذي قذف بهم في دار اللقطاء دون أدنى رحمة أو شفقة أو عاطفة أو تأنيب للضمير، أو مع الفتاة الريفية المسكينة التي عاملها على أنها خادمة ثم تزوجها وهو يحتضر، أو لحياته في بيوت الأغنياء الذين هو من حرر الفقراء من غيرهم، إلى آخر ذلك ما في حياة روسو من مفارقات ومتناقضات لا تخفى حتى على العين العابرة.
أما الفصل الثاني تحدث فيه عن تأليهه للطبيعة شأنه شأن بقثية الرومانسيين وإن كان قد اختلف عنهم بأنه صيغ هذا التأليه بصبغة فلسفية عقلية قادمة من أرسطو ليبرر بها أفكاره السيئة عن النساء.
أما الفصل الثالث فتناول فيه خصائص الأنثى التي منحتها لها الطبيعة وهي خصائص تختلف جذرياً عن خصائص الرجل -لأنها تتجه تماماً إلى وضعها تحت نار العبودية الذي أصبح خالياً بعد تحرير الرجل.
وجاء الفصل الرابع مخصصاً "التربية المرأة" على نحو ما عرضها في كتابه "اميل أو التربية" فقد كتب روسو هذا الكتاب استجابة لرغبة امرأة هي ابنة "مدام دوبن" على شكل مذكرة قصيرة لكنها امتدت حتى زادت صفحاتها عن ألف صفحة! عرض فيها لتشكيل المرأة البسيطة الساذجة التي لا تصلح إلآ لأن تكون جارية مطيعة "للسيد اميل".
دراسة هامة تهدف إلى تحرير الفكر من متناقضات شتى، كانت المرأة محوراً أساسياً فيها، فكل فيلسوف هو ابن عصره وربيب زمانه كما يقول هيغل، لذلك جاءت نظرة روسو أن المرأة ملخصاً لذلك العصر.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".