English  

كتاب وحدة النص وتعدد القراءات التأويلية في النقد العربي المعاصر

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
وحدة النص وتعدد القراءات التأويلية في النقد العربي المعاصر
Qr Code وحدة النص وتعدد القراءات التأويلية في النقد العربي المعاصر

وحدة النص وتعدد القراءات التأويلية في النقد العربي المعاصر

مؤلف:
قسم: قوانين القراءة للغة العربية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  المؤسسة العربية للدراسات والنشر
ردمك ISBN: 9789995800789
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 311
ترتيب الشهرة: 463,995 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

لقد اختلفت مشارب النقاد، وتباينت مذاهبهم في تحديد المناهج النقدية لشرح النصوص، وتأويلها، وإيجاد أنجع الأساليب في التعامل مع الظاهرة الأدبية، وقد كان البحث عن قصدية مؤلف النص الهاجس المركزي عند الدارسين؛ والمتأمل في تناول بعض شّراح النص الأدبي قديماً وحديثاً يلحظ أن الإحتكام إلى العوامل التاريخية والآراء الخارجية عن النص، كان يشكل إنشغالهم المحوري، مما أدى بهم إلى طريق مسدود، لعدم إستنادهم، في إستنباطاتهم، إلى حقائق النص ومكوناته اللغوية، ومن ثم سيطرت عليهم القراءة النموذجية النمطية الجاهرة التي تحمل في عمقها طابع العمومية، والتاريخ، والمعطى الثابت.

ووفق هذا المنظور جاء تقسيم هذا البحث إلى مدخل وأربعة فصول، مع مقدمة وخاتمة، ينطلق المدخل من فرضية حضور المتلقي في التراث ووظيفته في التقنين للظاهرة الأدبية، ومحاولة ربط ذلك بالسياق الجمالي والبلاغي لشعرية التلقي، حيث عالج المؤلف ملامح التلقي في التراث النقدي العربي من خلال السلطة الذوقية القائمة أساساً على بلاغة التلقي، معايير التلقي، ومراتب التلقي.

أما الفصل الأول، فقد تناول فيه نظرية التلقي في الفكر الغربي، حيث ناقش بوادر التلقي من الإرهاص إلى التأصيل، واقفاً على المؤثرات التي هيأت للفكر الغربي أرضية استيطيقية امتدت من البدايات الأرسطية، كما عالج أنماط التلقي كما تطرحها تحديات النقد الأمريكي، والنقد الفرنسي، لتدخل بذلك نظرية التلقي في نظرية أشمل، هي نظرية الإتصال؛ وبين الشعريات النصية وشعريات الإستقبال، يطور النقد الغربي أنظمة من التلقيات تنوعت بين السيميائيات، والتفكيكية، والهرمينيوطيقا، ولذة النص، ونظرية التلقي.

وجاء الفصل الثاني ليعالج معضلة التلقي في نقد الشعر العربي وتساءل من خلاله عما إذا كان الناقد العربي قد أضاف إلى الجهود الغربية من تأمله وتراثه، ومدى معرفة إمكانية التقاطعات والإنعطافات التي أحدثها في قراءة النص الشعري؛ ولكي يقف على المستوى التطبيقي للتحليل التأويلي في الشعر العربي، وناقش المؤلف في الفصل الثالث المقاربات التأويلية للنص الشعتري القديم، من حيث كون النص بنية ثابتة لا تتعدد بذاتها، وإنما تختلف بشأنها التفسيرات، وتتنوع المسارات التأملية؛ وقد حاول إثبات وجهة نظره من خلال عرض بعض التأويلات المتعلقة بالنص القديم، وإنتقادها بإعتماد أسلوب شبه موازن بين التفاسير.

كما ناقش في الفصل الرابع أحادية النص وإختلاف القراءات التأويلية، وذلك بغرض الوقوف على التجارب التطبيقية التي لامست النص الشعري المعاصر من زوايا مختلفة، وبأساليب متنوعة، وبأدوات وإجراءات تحليلية متباينة، ولعل في هذا التباين بخصوص النص الشعري المعاصر، وظواهره الفنية، ومضامينه الحضارية ما يعلل ضرورة البحث في قضايا التأويل الأدبي.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "وحدة النص وتعدد القراءات التأويلية في النقد العربي المعاصر"

اقتباسات كتاب "وحدة النص وتعدد القراءات التأويلية في النقد العربي المعاصر"

كتب أخرى مثل "وحدة النص وتعدد القراءات التأويلية في النقد العربي المعاصر"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا