التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | هدى بو فرحات معلوف |
| قسم: | الأدب المسرحي العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات الجامعة اللبنانية، منشورات الجامعة اللبنانية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2011 |
| الصفحات: | 463 |
| ترتيب الشهرة: | 806,569 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المأسويّة، لغةً، نسبة غير قياسيّة إلى المأساة، والمأساة حادثة فاجعة تحمل على الأسى، ومسرحاً فهي، بحسب أرسطو في كتابه "فنّ الشعر": "محاكاة فعل نبيل... تثير الرحمة والخوف".
ومنذ القرن التاسع عشر عادت المأسويّة، وهي قَوام المأساة - التراجيديا وروحها، تحتلّ حيّزاً خطيراً فقي أدب الغرب وفكره، يتزايد يوماً بعد يوم حتّى إنّ لو كليزيو Le Clézio بالأمس القريب، سنة 2009، نسب أدبه إليها في خطاب حصوله على جائزة نوبل للآداب.
فالمأسويّة باقية ما بقي الإنسان على وضعه البشريّ، حيث إن مثلاً العنف الذي يهدّد حياة الإنسان لم تتراجع حدّته في أوائل القرن الواحد والعشرين، من حروب ضارية، وإضطهادات، وإحتلال، إلى شريعة الغاب في كلّ بقاع الأرض وخصوصاً في الشرق الأوسط، حيث تُنتهك حقوق الإنسان بإستمرار.
كلّ هذه الأوضاع تدفع الإنسان إلى الوعي المأسويّ، إلى اليقظة؛ وقد تأثّر كتّاب المسرح في العالم العربيّ بالمسرحيات المأسوية الغربية، فحاولوا ترجمة بعض النصوص، أو الإقتباس منها، أو النسج على منوالها، وقد استوحوا أحياناً الأساطير الشرقيّة، وأودعوا كتاباتهم رؤياهم المأسويّة.
ومأساة الإنسان اليوم، خصوصاً في الشرق العربيّ، أنّه يتعرّض يوميّاً لمحاولات تهميشه، أو عزله، أو سحقه، في دوائر فوضى النظم السياسيّة، وفي الخلل الحاصل لسلّم القيم.
لأمور المأسوية هذه وغيرها، سعى المؤلف إلى دراسة المأسوية في بعض المسرح العربيّ الحديث، ليكون عبارة عن نداء إلى المسرحيين العرب، وخصوصاً جيل الشباب منهم، وحتى يقبلوا أيضاً على كتابة المسرحية المأسوية ليعبروا عن مشاعرهم المأسوية في زمن المآسي التي تكال للعرب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".