التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الله بن المقفع |
| قسم: | الفقة المالكي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات دار الاستقلال للثقافة والعلوم القانونية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2001 |
| الصفحات: | 132 |
| ترتيب الشهرة: | 651,983 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب مجموعة روائع الحكم للفقيه والعالم الجليل عبد الله بن المقفع والمؤلف لـ 57 كتب أخرى.
أبو مُحمّد عبد الله بن المقفع (106 - 142 هـ)(724 م ـ 759 م) (بالفارسية:ابن مقفع - أبو مٰحَمَّد عبد الله روزبه بن داذويه) وهو مفكّر فارسي وُلِد مجوسياً لكنه اعتنق الإسلام، وعاصر كُلاً من الخلافة الأموية والعباسية.
درس الفارسية وتعلّم العربية في كتب الأدباء واشترك في سوق المربد. نقل من البهلوية إلى العربية كليلة ودمنة. وله في الكتب المنقولة الأدب الصغير والأدب الكبير فيه كلام عن السلطان وعلاقته بالرعية وعلاقة الرعية به والأدب الصغير حول تهذيب النفس وترويضها على الأعمال الصالحة ومن أعماله أيضاً مقدمة كليلة ودمنة.
سيرته
هو عبد الله بن المقفع، فارسي الأصل، وُلِد في قرية بفارس اسمها جور، مؤرخون أخرون ينسبون مولده للبصرة، كان إسمه روزبه پور دادویه (روزبه بن داذويه)، وكنيته "أبا عمرو"، فلما أسلم تسمى بعبد الله وتكنى بأبي محمد ولقب والده بالمقفع لأنه أُتهِم بِمّدَ يده وسرق من أموال المسلمين والدولة الإسلامية لِذا نكّل بِه الحجاج بن يوسف الثقفي وعاقبه فضربه على أصابع يديه حتى تشنجتا وتقفعتا (أي تورمتا وإعوجت أصابعهما ثم شُلِتا). وقال ابن خلكان في تفسيره: كان الحجاج بن يوسف الثقفي في أيام ولايته العراق وبلاد فارس قد ولى داذويه خراج فارس، فمد يده واخذ الأموال. فعذبه فتفقعت يده فقيل له المقفع، وقيل انه سمي بالمقفع لأنه يعمل في القفاع ويبيعها، ولكن الرأي الأول هو الشائع والمعروف وعلى أساسه عرف روزبه بابن المقفع.
نشأ ابن المقفع على المجوسية على مذهب المانوية وكان له نشاط في نشر تعاليمها وترجمتها إلى العربية، ومنها كتاب في سيرة مزدك أحد دعاة الثنوية ومن زعمائها المجددين لمبادئها. حتى أسلم على يد عيسى بن علي، فتغير اسمه لعبد الله وتكنى بأبي محمد، ولم تطل فترة اسلامه اذ قتل على يد سفيان بن معاوية بن يزيد بن الملهب بإيعاز من المنصور متهماً بالزندقة، حيث كانت مبررات قتله على انه زنديق من الفئة التي تتظاهر بالإسلام مراءاة وخداعاً. ولكن ليس في آثار بن المقفع مايدل على زندقته، ولم يكن هنالك دليل مادي يوجه اتهامات إليه لإثبات زندقته وتبرير قتله، فالزندقة ليست السبب الحقيقي لمقتله وإنما كانت للتغطيه. بالرغم من ذلك فإن احتمالية كونه زنديقاً بعد اسلامه امر محتمل، فيشير بعض المؤرخين بأن اسلامه ماكان إلا ليحافظ على كرامته وطمعاً في الشهرة والجاه وتقرباً إلى مواليه العباسيين.
صفاته
عُرِف عبد الله بن المقفع بذكائه وكرمه وأخلاقه الحميدة، وكان له سعة وعمق في العلم والمعرفة ماجعله من أحد كبار مثقفي عصره، حيث تتكون ثقافته من مزيج من ثلاثة جوانب: العربية، الفارسية واليونانية، وكان ملماً بلسان العرب فصاحةً وبيناً، وكاتباً ذو أسلوب، وذلك لنشأته في ولاء آل الأهتم، ووصف بمنزلة الخليل بن أحمد بين العرب في الذكاء والعلم، واشتهر بالكرم والإيثار، والحفاظ على الصديق والوفاء للصحب، والتشدد في الخلق وصيانة النفس. ونستطيع أن نعرف عنه صدقه من خلال كتاباته وحبه للأصدقاء حتى قال:"ابذل لصديقك دمك ومالك" وذات مرة سُئل ابن المقفّع عن الأدب والأخلاق فقيل له: "من أدّبك"؟ فقال: "إذا رأيت من غيري حسنا آتيه، وإن رأيت قبيحا أبَيْته". وقد اتهمه حساده بفساد دينه، وربما كان الاتهام واحد من أسباب مقتله، ولا نجد في شيء من كتاباته ما يؤكد صدق هذا الاتهام.
جمع بين الثقافة العربية والفارسية واليونانية والهندية، فنال من كل هذه الثقافات نصيبًا وافرًا من الفصاحة والبلاغة والأدب، ولا يخفى هذا الأثر الطيِّب إذا تصفّحتَ مؤلفًا من مؤلفاته، فتنهال عليك الحكمة من بين الأسطر، وتنعم بالأسلوب السلس، والذوق الرفيع.
كان حافظا للجميل فمن أهم أقواله: "إذا أسديت جميلاً إلى إنسان فحذار أن تذكره وإذا أسدى إنسان إليك جميلاً فحذار إن تنساه" والعديد والعديد من الصفات الرائعة.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
وضع ابن المقفع الأسلوب الأدبي الذي كتب به العرب منذ أوائل العصر العباسي. فقد جمع ذهنه فنون التعبير واستنار بأسلوب القرآن الكريم واستفاد من لغة التخاطب، ومن لغة الحديث النبوي الشريف ثم صهر ذلك في عقل نير وذكاء قادر، وحدة نظر وسرعة بداهة. لقد عبّ من تاريخ الفرس المليء بالعبر، وعرف فلسفة اليونان ومنطقها السائد، وعمد إلى حكمة الهند. فكان مثالاً للمثقف الموسوعي علماً وعملاً. وابن المقفع هو أبو عبد الله بن المقفع الكاتب المشهور،ِ من أبناء الفرس وأصل أهله من خوز، ولد حوالي سنة 106هـ ونشأ بالبصرة وكان أحد النقلة من اللسان الفارسي إلى العربي مضطلعاً باللغتين فصيحاً بهما.
يقول الذين ترجموا ابن المقفع وبسطوا أحواله وأخلاقه، أنه كان ذكي القلب، خفيف الروح، لطيف المعاشرة، لا تملّ مجالسته وكأن أشعة روحه الخفيفة قد أشرقت على مؤلفاته فالقارئ فيها والناظر إليها، لا يكاد يشعر بالسآمة والملل مهما أطال النظر فيها.
وفي هذا الكتاب مجموعة من روائع حكمه منتقاة مما جاء في كتبه: الأدب الصغير والأدب الكبير، الدرة اليتيمة والرسالة في الصحابة. في الأدب الصغير يبحث ابن المقفع في العقل والعاقل، والسلطان والوالي والدين والورع والناس والمال والفقر والعلم والأدب. أما الأدب الكبير ففيه يبحث ابن المقفع في الإمارة وفي الصحبة، صحبة أولي الأمر وآدابها، ويخصص كلاماً في الصديق، وتخير الأخوان، والتعامل مع العدو والاحتراس منه، وآداب المجالسة والمحادثة، وأدب النفس ويخلص فيه إلى وجوب الاستشارة وإلى الزهد. وعن الدرة اليتيمة يقال بأن كتابان أحدهما حكم منقولة والآخر في الديانات. وأما الرسالة في الصحابة فهي تشتمل على أمور تتعلق بالدولة ورعيتها.
يؤتى الحكمة من يشاء؛ لأن الحكمة هبة من الله ومن صفاته ويختص بها من يشاء من عباده، كيف لا وهي تصقل الروح وتفتح مسام تنفسها وتشعرها بمعنى الحياة، بل هي الحياة، نطلبها ونسعى خلفها. وذلك في سعينا نحو الكمال.
فهي ضآلة المؤمن يبحث عنها أنّى وجدت ويطرق باب مخازنها أنّى ارتحلت، لا يفتقر من سار بها ولا يغنى من تخلّى عنها، ولا ييأس من استأنس بها، فهي ينبوع السعادة ومفتاح النجاح، ومطلب الأنبياء (ربي هب لي حكماً وعلماً) وهي الخير العظيم لقوله تعالى (ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً).
ونظراً لأهمية الحكمة وسمو شأنها وازدياد الحاجة إليها مع تجدد الدهور، ارتأينا إعادة نشر ما غفلت عنه أعين الباحثين من الأدب العظيم لمن ساتحق لقب صاحب الحكمة (ولا نقول الحكيم، لأن هذه الصفة لا تكون إلا لله) ونعني به الفيلسوف الكبير عبد الله بن المقفع.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".