التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عصام نصار |
| قسم: | آلات التصوير والطباعة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | كتب |
| تاريخ الإصدار: | 01 نوفمبر 2005 |
| الصفحات: | 191 |
| ترتيب الشهرة: | 555,996 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب لقطات مغايرة 1850 - 1948 ؛ التصوير المحلي المبكر في فلسطين والمؤلف لـ 4 كتب أخرى.
باحث في تاريخ فلسطين وأستاذ في جامعة إيلينو (Illinois State University) في الولايات المتحدة الأميركية.
ومحرر مشارك لفصلية Jerusalem Quarterly.
تصعب دراسة دخول وتطور صنعة التصوير الفوتوغرافي لفلسطين بمعزل عن الأخذ بعين الاعتبار عدة أمور متشابكة ترتبط بالمكان والزمان. فالمكان هو فلسطين العثمانية التي لم تشكل آنذاك وحدة سياسية وإدارية واجتماعية خاصة ومتماسكة بالمعنى الذي برزت فيه لاحقاً في النصف الأول للقرن العشرين. والزمان هو زمن الحداثة الأوروبية وعصر التطور العلمي والتقني وزمن التوسع الأوروبي والاستعمار. وبروز القوميات في الدول المستعمرة.
كانت فلسطين في القرن التاسع عشر جزءاً من عموم بلاد الشام. وكلاهما أجزاء من السلطنة العثمانية التي كانت قد بسطت سيطرتها على المنطقة منذ القرن السادس عشر. وعلى الرغم من أن الدولة العثمانية كانت في القرون الأولى دولة قوية ذات سيادة على مناطق شاسعة ومتنوعة من حوض المتوسط، وتشكل دولة متعددة الأطياف الدينية والقومية والعرقية، فإنها كانت دولة ضعيفة نسبياً في القرن التاسع عشر. فهذا القرن منذ بدايته. أشار باتجاه تقلص نفوذ الدولة وبروز دول قومية في مناطق متعددة، سبق وأن رزحت تحت حكم السلطان لقرون عدة. فاحتلال نابليون لمصرفي أواخر القرن الثامن عشر، ومحاولته السيطرة على سوريا وفلسطين، لم تكن إلا بداية للتدخل الأوروبي في شؤون الدولة العثمانية.
وعلى الرغم من أن، احتلال نابليون القصير المد لأجزاء من ساحل فلسطين لم يلعب دوراً يذكر في تطور الحياة السياسية أو الاجتماعية في فلسطين، فإن احتلاله مصر أدى في النتيجة إلى بروز محمد علي باشا والياً على مصر، وذا سلطة لا يستهان بها. وقد ساعدت الثورة اليونانية على زيادة أطماع محمد علي باشا بالإنفصال العملي عن الدولة العليا، مستعينا على ذلك بالدول الأجنبية الكبرى.
وهكذا تركت فترة حكم إبراهيم باشا بصمات مهمة على الحياة السياسية في فلسطين. فقد باشر إبراهيم باشا بإجراء إصلاحات سياسية أعطت حقوقاً أكثر للأقليات الدينية والسكان الأجانب في المنطقة. فقد سمح بالهجرة الأوروبية لفلسطين، وفتح الباب أمام فتح قنصليات دبلوماسية في القدس وغيرها من المدن الكبرى في بلاد الشام.
وفي الوقت ذاته، فقد كانت أوروبا الغربية آنذاك تمر بتغيرات جوهرية بأنماط الفكر والمعرفة والسلطة السياسية ارتبطت بموضوعين: الأول هو التطورات العلمية والتقنية المرتبطة بالاختراعات الجديدة، وثانيهما التحولات السياسية التي أدت إلى تغيير أنظمة الحكم وترسيخ سلطة الدولة القومية التي أخذت بالتوسع على المستوى العالمي اقتصادياً وسياسياً وجغرافياً.
أما دخول التصوير الفوتوغرافي لهذه المنطقة فقد جاء إلى حد كبير مرتبطاً بكل ما سبق. فقد أتاحت التنظيمات العثمانية للأوروبيين. بمن فيهم المصورون الدخول التنقل والإقامة في فلسطين وبقية أرجاء الدولة. كما شجعت التطورات الجديدة الأوروبيين على الانتقال والسفر، واكتشاف عوالم كانت بعيدة في الزمن الذي سبق البواخر الكبيرة وغيرها من اختراعات سرّعت الذهاب والإياب إلى أصقاع الأرض المختلفة. وفي الوقت ذاته، فقد شجعت الحماية الأوروبية عبر القنصليات والجمعيات المختلفة، الأوروبيين على السفر إلى فلسطين وغيرها. وكذلك الأمر، فإن النهضة الفكرية الجديدة المرتبطة بروح البحث والدراسة والاكتشاف، قد شجعت الأوروبيين، أيضاً، على السفر والتنقل في أرجاء العالم العثماني.
غير أن مجمل التحولات هذه لم تقتصر على علاقة الأوروبيين ببلاد السلطان، بل قد أخذت بالتأثير التدريجي على سكان البلاد عموماً. فالتحديث الإداري كان له أثر مهم على الحياة الاجتماعية في البلاد ولا سيما في المدن الكبيرة، حيث تم تحديث وبناء مؤسسات دولة وتسارع الاندماج الاقتصادي في السوق التجارية العالمية. وبالتالي، فقد سرعت هذه التحولات عملية دخول الفوتوغرافيا إلى المجتمعات المحلية ونشأتها كصنعة محلية وطنية تمارس في العديد من المدن المهمة (مثل استانبول، وبيروت، ودمشق، والقدس، ويافا، وغيرها من المدن العثمانية).
بما أن دخول الفوتوغرافيا أسوة بدخول مظاهر الحداثة الأخرى لأية منطقة من مناطق العالم ارتبط بتغيرات ومفاهيم ثقافية محددة ترتبط بثقافة صورية، والتمثيل الصوري، فإن الدراسة التي بين يدينا هذه تحاول البحث عن الكيفية التي دخل فيها الفوتوغراف لفلسطين، ومدى ارتباط بروز "ثقافة صورية" محلية "بالثقافة الصورية" الأوروبية.
وبشكل عام يهدف هذا الكتاب إلى تعريف القارئ بتاريخ صنعة التصوير المحلي (أو الوطني) الفلسطيني، وجل تركيزه يرتبط بالبدايات: دخول التصوير الشمسي لفلسطين ,أوائل المصورين من المحليين، وبداية نشوء أسواق للتصوير محلياً. والكيفية التي استقبل بها المجتمع الفلسطيني التصوير وكيف وظفه. هذا ولا يدعى الكتاب أنه موسوعة مفصلة شاملة لكل ما يرتبط بتاريخ هذه الصنعة، فهذا ليس الهدف من الكتاب، بل إن ما يقدمه هو بالأساس قراءة تاريخية لكيفية تمثيل التصوير الفوتوغرافي لفلسطين وسكانها، وكيفية تحول التصوير الشمسي من مهنة أوروبية إلى حرفة محلية.
كما يشتمل هذا الكتاب على جزء مصور يحتوي صور نادرة ينشر بعضها لأول مرة وهي تصور فترات ومشاهدات من أواخر العصر العثماني وحتى نهاية العهد البريطاني.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".