English  

كتاب الشعر في بلاد الجزيرة والشام والجزيرة من قيام الدولة العباسية إلى نهاية القرن الثالث الهجري

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الشعر في بلاد الجزيرة والشام والجزيرة من قيام الدولة العباسية إلى نهاية القرن الثالث الهجري
Qr Code الشعر في بلاد الجزيرة والشام والجزيرة من قيام الدولة العباسية إلى نهاية القرن الثالث الهجري

الشعر في بلاد الجزيرة والشام والجزيرة من قيام الدولة العباسية إلى نهاية القرن الثالث الهجري

مؤلف:
قسم: تاريخ الدولة العباسية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  مؤسسة الرسالة ناشرون
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 386
ترتيب الشهرة: 772,160 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

ماذا عن الحياة السياسية والإدارة والعمران والثقافة في الشام والجزيرة في القرنين الثاني والثالث الهجري؟ ماذا عن الشعر والصراع الداخلي آنذاك؟ ماذا عن الشعر والصراع الخارجي؟ ما هي ميادين الشعر الوجداني؟ ما علاقة الشعر في نصرة المذاهب؟ من هم أهم شعراء تلك الفترة؟ هذه دراسة حول الشعر في بلاد الجزيرة والشام من قيام الدولة العباسية حتى نهاية القرن الثالث الهجري.

وهي تشتمل على مقدمة وبابين وخاتمة، وقد تضمن الباب الأول منها أربعة فصول: تحدث الفصل الأول منها عنى الحياة السياسية في بلاد الشام والجزيرة، وكان التركيز منصباً فيه على ما شهدته الشام بأجنادها وثغورها من أحداث دامية، وفتن مروعة من لدن الانقلاب العباسي حتى نهاية الدولة الطولونية في مصر والشام سنة 292هـ/904م.

وتحدث الفصل الثاني عن النواحي الإدارية والمالية في بلاد الشام والجزيرة فتبين أن الخلفاء العباسيين ظلوا على منهج الخلفاء الأمويين في تقسيم الشام إلى خمسة أجناد حتى عصر الرشيد الذي أفرد العواصم عن قنسرين، دلالة على اهتمامه بحماية حدود المسلمين في وجه الهجمات الرومية المتلاحقة.

وتحدث الفصل الثالث على النواحي العمرانية، وقد لوحظ أن العباسيين لم يولوا العمران في بلاد الشام والجزيرة اهتماماً كافياً، فهم لم ينشئوا مدناً جديدة غير الرافقة، ولكنهم اهتموا اهتماماً زائداً بتحصين الثغور، وببنائها أو ترميمها لغايات عسكرية.

وخصص الفصل الرابع للحديث عن الحياة الثقافية وألوانها التي كانت سائدة في بلاد الشام، وقد ظهر أن الثقافة الشامية كانت ثقافة نابغة من القرآن الكريم والحديث الشريف دائرة حولهما، وهي على وجه الإجمال ثقافة لا تفترق عن الثقافة الإسلامية التي كامن سائدة في الأمصار الإسلامية الأخرى آنذاك.

ودرس الباب الثاني ميادين الشعر في الشام والجزيرة، وقد جاء في تمهيد وخمسة فصول، رصد التمهيد حركة الشعر في بلاد الشام والجزيرة. ثم تناول الفصل الأول من هذا الباب دراسة الشعر الذي قيل في الصراع الداخلي.

أما الفصل الثاني من هذا الباب فخصص لدراسة الشعر والصراع الخارجي، وقد برز في هذا الضرب من الشعر الطائيان الكبيران اللذان عنيا بإثارة المشاعر الدينية، لدى المسلمين، واهتما بقضية تحصين الثغور، وأعليا من شأن القيادات الإسلامية، وصوّرا كثيراً من المعارك التي خاضها المسلمون، كما لم يغفلا عن تصوير المشاق والعقبات التي كانت تعترض سبيل المجاهدين في الثغور، ولا عن الوقوف على قضية الأسرى وتبادل الرسائل بين قادة المسلمين وحكام الروم، وعنيا عناية طريفة بالسبايا الروميات.

ودرس الفصل الثالث أبرز ميادين الشعر الوجداني من وصف وحنين ورثاء وغزل وفخر وهجاء، وما يمكن أن ينضاف إليها توسعة من نقد اجتماعي. وقد كان هذا الفصل هو أطول فصول الدراسة، وذلك بحكم اشتراك معظم الشعراء في النظم في تلك الأغراض الشعرية، ولإكثارهم من النظم في الموضوع الواحد أيضاً، وذلك يكشف عن أن ذاتية الشعراء الشاميين كانت أبرز حضوراً من الاهتمام بقضايا الناس والعامة، ولذلك غاب عن أشعارهم وصف المدن المدمرة، والحصون المهدمة بفعل الفتن والحروب، أو بفعل الكوارث الطبيعية من زلازل وبراكين وأمطار جارفة، وذلك نفسه أيضاً ما غيب عن الشعر الشامي والجزري الاهتمام بوصف العمارة والعمران، وما جاء منهما فيه كان قليلاً برز فيه بعض شعراء أنطاكية.

وخصص الفصل الرابع للحديث عن الشعر في نصرة المذاهب، وقد انحصر هذا الفصل بدراسة بعض شعر الشاميين الشيعي والقرمطي والزهدي، لأنه فيما يبدو، لم يكن للتيارات المذهبية الأخرى من ينظم فيها، أو يعني بجمعها في حال نظمها، كالذي يمكن أن يستنتج من شعر ليلى بنت طريف الشيبانية وأخيها الوليد، فهما على كونهما شراة لم يرو لهما شعر يتبدى فيه شيء من فكر الخوارج.

أما الفصل الخامس والأخير من الدراسة فقد تضمن ترجمة لعدد من شعراء الشام ممن عرفوا بالتجويد في الشعر، ولم يدرسوه بالمرة أو درسوا دراسات تعريفية عارضة، وهكذا اشتمل هذا الفصل على دراسة لستة من شعراء الشام هم: "ديك الجن الحمصي"، و"عبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي"، و"محمد بن يزيد الحصني"، و"الحسين بن علي التميمي الأنطاكي"، و"محمد بن أبي زرعة الدمشقي"، وأثبت شعراً لشاعر عرف بالحلبي عاصر أبا تمام، ولم يعرف اسمه ولا كنيته على وجه التحقيق. أما في الخاتمة فقد تم الرد على سؤال: هل كان للشاميين مذهب أو طريقة في الشعر؟

وواضح مما عرض أن منهج هذه الدراسة هو منهج توفيقي تاريخي واستقرائي في آن معاً، فهو يرصد الأحداث التي عصفت ببلاد الشام، ويتبين مدى تأثيرها في الشعر والشعراء، وهو أيضاً ينظر في الشعر ويحاول استجلاء الظلال الاجتماعية والأحداث السياسية البارزة في مسار حركة الشعر الشامي طوال حقبة الدراسة.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الشعر في بلاد الجزيرة والشام والجزيرة من قيام الدولة العباسية إلى نهاية القرن الثالث الهجري"

اقتباسات كتاب "الشعر في بلاد الجزيرة والشام والجزيرة من قيام الدولة العباسية إلى نهاية القرن الثالث الهجري"

كتب أخرى مثل "الشعر في بلاد الجزيرة والشام والجزيرة من قيام الدولة العباسية إلى نهاية القرن الثالث الهجري"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا