التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حسين علي حسين الجبوري |
| قسم: | نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي للمعارف |
| تاريخ الإصدار: | 01 نوفمبر 2004 |
| الصفحات: | 160 |
| ترتيب الشهرة: | 433,383 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هذا البحث محاولة متواضعة لإستقراء عهد السيرة، وتدوين ما أمكن من وسائلَ ومناهجَ وإشاراتٍ تفيد في تطوير العملية التعليمية.
إنه مهما تقدمت مناهج التعليم فلا نزال بحاجة ماسة إلى اللبنات الأولى التي وضعها النبي صلى الله عليه وسلم لإرساء نظام متكامل في العملية التعليمية، وذلك لعدة أسباب: السبب الأول: مكانة النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى، تجعل ما يقوله وما يعلمه حقاً خالصاً، وصواباً محضاً، السبب الثاني: إن العلوم الشرعية لها طبيعتها في التحمل والأداء، وذلك لأنها ترتبط بخشية الله تعالى وترسيخ القيم والأخلاق الإيمانية، وقد عبر عن ذلك كلِّه عصرُ صدر الإسلام أصدقَ تعبير، السبب الثالث: لقد استخدم النبي صلى الله عليه وسلم كافة الوسائل المتاحة في عصره ولم يترك وسيلة متاحة إلا واستعملها في أداء العلم وتبليغه، مما يتيح لنا أن نستخدم المتاح في عصرنا، فكل عصر له إمكاناته، ولا عيب في ذلك، ولكن العيب هو التقصير في إستخدام الوسائل بل وعدم تطويرها، السبب الرابع: أنه من الواضح إن الإنتاج الفكري والعلمي وهذا التراث الهائل الذي أنتجته هذه الأمة، والذي تعبر عنه مكتباتها شرقاً وغرباً في شتى فنون المعرفة، لم يكن طفرة عارضة، وإنما حصل بفضل التأسيس الذي وضع لبنته الأولى معلم البشرية محمد صلى الله عليه وسلم.
ومن هنا، كان لا بد لنا من الإفادة من الطرق والوسائل التي طبقت في عصر السيرة، للنهوض بأمتنا لتعود لها السيادة والريادة بإذن الله تعالى، ومن أجل ذلك كان هذا البحث.
إن أساس أي تقدم في أي ميدان من ميادين الحياة وبناء الحضارات هو العلم. ومن هنا فقد حازت رسالة الإسلام الخالدة متمثلة في القرآن والسنة المطهرة على أعظم تراث علمي شهدته الإنسانية في القديم والحديث. ولا غرابة في ذلك فقد كان أول خطاب قرآني يتضمن دعوة صريحة الى التعلم, ومباشرة القراءة بقوله تعالى:( اقرأ باسم ربك الذي خلق, خلق الإنسان من علق, اقرأ وربك الأكرم, الذي علم بالقلم, علم الإنسان ما لم يعلم). وتتابعت الآيات بعد ذلك تصريحاً وتلميحاً بالدعوة الى التعلم والتعليم على حد سواء, ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم عبر عن مضمون الرسالة ومحتواها أبلغ تعبير حيث حصر مهمته المبعوث من أجلها بقوله: إنما بعثت معلماً. وكان من أهم المواضيع التي تناولها الكتاب: خطة النبي صلى الله عليه وسلم التعليمية, الوسائل التعليمية, أساليب التعليم وطرق الأداء, نظام التعليم.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".