التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سهيل حسين الفتلاوي |
| قسم: | أدب المقاومة مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الثقافة للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789957164485 |
| تاريخ الإصدار: | 21 مارس 2011 |
| الصفحات: | 352 |
| ترتيب الشهرة: | 455,480 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
مثلما حمل عصر النهضة الأوروبية العنف، نتيجة إستغلال الطبقة العاملة، وشيوع خطف الأطفال والنساء، لإستغلالهم في العمل، حمل العصر الراهن الإرهاب كظاهرة من ظواهر عصر العولمة، مستلهماً النهضة العلمية التي التي يشهدها العالم، كرد فعل لتفشي الإضطهاد الإقتصادي والفكري والسياسي والديني والهيمنة على الشعوب ونهب ثرواتها.
وبسبب تطور وسائل التدمير والقتل، تطورت معها وسائل العنف المسلح، ويعد الإرهاب أحد أنواع العنف المسلح وأكثرها شيوعاً، وعلى الرغم من إنتشار الإرهاب في الوقت الحاضر، فإن المجتمع الدولي لا يزال غير قادر على وضع تعريف للإرهاب، إذ يخلط بين الإرهاب والمقاومة والدفاع عن النفس والإحتلال ومقاومته، وانتهى الأمر بأن مصطلح الإرهاب أصبح تهمة تلصق بالآخرين، فكل طرف يتهم الآخر بأنه إرهاب، وقد يمارس هو أعمالاً إرهابية أشد قسوة وضراوة من خصمه، يضاف إلى ذلك أن الإرهاب عمل داخلي وليس عملاً دولياً، غير أن إنتماء المنفذين لأعمال العنف إلى جنسيات أجنبية، أو أنهم يقيمون في دولة وينفذون أعمالهم في دولة أخرى، أو أن بعض الأعمال قد تتجاوز حدود دولة واحدة، كما هو الحال في خطف الطائرات، أدى إلى نشوء الإرهاب الدولي، مما دفع الدول إلى عقد العديد من المعاهدات الدولية لمنع الإرهاب أو التعاون من أجل تحديد خطورته.
وبالنظر إلى أن الإرهاب الدولي نشأ وترعرع داخل الدول ويخضع للقوانين الداخلية، تناول المؤلف الإرهاب الدولي، وشرعية المقاومة، وإرهاب الدولة وإرهاب الأفراد، وموقف الإسلام من الإرهاب، ونماذج من الإرهاب الدولي، وهو ما تضمنه صفحات هذا الكتاب.
مثلما حمل عصر النهضة الأوروبية العنف، نتيجة استغلال الطبقة العاملة، وشيوع خطف الأطفال والنساء، لاستغلالهم في العمل، حمل العصر الراهن الإرهاب كظاهرة من ظواهر عصر العولمة، مستلهما النهضة العلمية التي يشهدها العالم، كرد فعل لتفشي الاضطهاد الاقتصادي والفكري والسياسي والديني والهيمنة على الشعوب ونهب ثرواتها. وبسبب تطور وسائل التدمير والقتل، تطورت معها وسائل العنف المسلح. ويعد الإرهاب أحد أنواع العنف المسلح وأكثرها شيوعا. ويندر أن توجد دولة في هذا العالم تخلو من منظمات العنف السياسي، لهذا فقد أصبح العنف السياسي ظاهرة دولية استمدت جذورها منذ أغوار سحيقة من التاريخ الإنساني، ونشأت بنشوء الدولة واستمرت باستمرارها. فنشأ إرهاب الدولة ضد مواطنيها، الذي أطلق عليه اسم إرهاب الأقوياء، وإرهاب الأفراد ضد سلطات الدولة الذي أطلق عليه إسم إرهاب الضعفاء. وتمتد جذور الإرهاب السائد في الوقت الحاضر، إلى الدول الأوروبية على الصعيد الداخلي في الصراع بين الدولة وبين مجموعات مسلحة، ثم انتقل إلى الصعيد الدولي عندما تأسست الشركات والمنظمات الاستعمارية التي كانت تجوب العالم لاحتلال الأقاليم واستيطانها واضطهاد سكانها الأصليين.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".