التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إبراهيم محمد الهنقاري |
| قسم: | المذكرات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الفرات للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789533417059 |
| تاريخ الإصدار: | 15 أبريل 2016 |
| الصفحات: | 362 |
| ترتيب الشهرة: | 457,679 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ولد المؤلف في مدينة غات في أقصى الجنوب الليبي، وتلقى تعليمه الأوليّ فيها، ثم في مدينتي الزاوية وطرابلس، التي حصل فيها على شهادة إتمام الدراسة الثانوية.
اختار أن يدرس القانون ليكون قاضياً مثل والده، وقُبل في كلية الحقوق بجامعة القاهرة، ضمن بعثة حكومية ليبية، للعام الجامعي 1955/ 1956، إلاّ أن الحكومة الليبية قررت إلغاء تلك البعثة، وإحالة جميع الموفدين من القسم الأدبي من حملة شهادة إتمام الدراسة الثانوية على كلية الآداب والتربية، في أول جامعة ليبية تُنشأ بعد ثلاث سنوات فقط من إعلان الإستقلال، وكان مقرها في مدينة بنغازي، العاصمة الثانية للمملكة الليبية المتحدة.
درس الفلسفة في تلك الجامعة، وتخرج فيها في يونيو عام 1959 بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى، وكان الأول بين المتخرّجين من دفعته، عُيّن معيداً في الجامعة تمهيداً لإرساله إلى الولايات المتحدة، لإستكمال دراساته العليا والحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه، والعودة للتدريس في الجامعة.
وقد كان راغباً في ذلك، إلا أن القدر كان قد وضع لمستقبل الكاتب خريطة طريق أخرى غير أكاديمية، فقد بدأ حياته العملية في دار الإذاعة الليبية، وانتهى به المطاف بعد ذلك في وزارة شؤون البترول.
وتعرض للسجن والإعتقال في كلا العهدين اللذين عرفتهما ليبيا قبل 17 فبراير 2011، فقد سُجن في العهد الملكي لأنه كان ثورياً، وسُجن في عهد "الثورة" بتهمة أنه كان رجعياً!...
سيجد القارئ تفاصيل ذلك كله في هذا الكتاب، أتاح له عمله خلال السنوات العشر، التي قضاها في الخدمة العامة في العهد الملكي الزاهر، سواء في نصفها الأول، أو في نصفها الأخير، أن يقترب من مواقع صناعة القرار في الدولة الليبية، وأن يكون مشاركاً فيها أحياناً، ما أتاح له أن يكون شاهداً على العصر في فترة مهمة من فترات التاريخ الليبي.
حرص الكاتب على تدوين كل ذلك بكل صدق وأمانة في هذا الكتاب، حتى تعرف الأجيال الليبية الجديدة أين كانت ليبيا وكيف أصبحت، أحيل على التقاعد بعد الإنقلاب العسكري عام 1969، وهو في الرابعة والثلاثين من عمره، ومُنع من شغل منصب الأمين العام لمنظمة الأقطار المصدّرة للنفط الذي كان من المقرر أن يشغله في الأول من يناير عام 1970.
كان في ذلك اليوم سجيناً في إحدى زنازين السجن المركزي بطرابلس! مُنع من العمل الخاص، ومن السفر أيضاً، وبمجرد رفع القيود المفروضة عليه في أوائل الثمانينات من القرن الماضي، سافر هو وأسرته إلى ديار الهجرة، واستقر به المقام في المملكة المتحدة.
وظل معارضاً لنظام الإنقلاب العسكري في ليبيا، الذي ربما كان أول من أطلق عليه اسم أيلول الأسود! كتب أكثر من 250 مقالة في الشأن الليبي خلال العهود الثلاثة التي عاشتها ليبيا، بعضها بأسماء مستعارة، وأكثرها بإسمه الصريح؛ لقد صنعت الأحداث والظروف من الكاتب صحافياً وكاتباً ومحللاً سياسياً وخبيراً في شؤون البترول في وقت واحد.
إن هذا الكتاب وثيقة ذات قيمة تاريخية وأدبية، يأمل الناشر أن يجد فيه القارئ الليبي والقارئ العربي بعض الفائدة، وبعض المتعة أيضاً، ولعله من المناسب أن نعيد هنا العبارة الأخيرة التي اقتبسها الكاتب من القرآن الكريم، ليختم بها كتابه، وهي "هاؤم اقرؤوا كتابيه".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".