التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد حسين الصغير |
| قسم: | أحمد بن حنبل [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المؤرخ العربي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2000 |
| الصفحات: | 279 |
| ترتيب الشهرة: | 603,777 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ما زال الفكر الغربي يخترق الصف النظامي للمسلمين فهو يعمل على التطويح بمرتكزات العقائد الأولى. وهو يسعى إلى احتواء عدد يتفاعل مع مسيرته المشبوهة ممن وقفت بهم السبل النيرة، فرضوا الاتجاه المعاكس في تبعيته بديلاً عن النهج الواضح المستقيم، وقد استوعب هذا التخطيط طائفة من الباحثين سخروا لإثارة النعرات والتشكيك بالثوابت، وكثرت بالتالي الكتب الهدامة تغزو الأسواق تجرح المشاعر وتفجر الموقف. وقذفت لنا مطابع لندن عام 1997 بكتاب "تطور الفكر السياسي الشيعي من الشورى إلى ولاية الفقيه" لأحمد الكاتب، والكاتب اسمه الحقيقي عبد الرسول عبد الزهرة اللاري، كما صرّح بذلك.
ولا جديد في هذا الكتاب سوى لغة الطعن والاتهام من جهة ومنطق تزييف الحقائق من جهة أخرى، والاعتداء الصارخ على مقدسات أهل بيت النبوة تراثاً ورواة وعلماء. فجاء هذا البحث "الفكر الإمام من النص حتى المرجعية" رداً لما أثاره من شبهات في جزء منه، واستعراضاً لدفع الشكوك التي اتسمت بالحيرة والغموض لديه في الجزء الآخر، وهو بين هذا وذاك يتكفل بمتابعة الفكر الإمامي بمسيرته المثلى بيسر ووضوح لا لبس معهما، دون الدخول في الجدل الكلامي الفضفاض، أو العقم الفلسفى المتطاول إلا ما ألجأنا إليه الكاتب في عرضه.
وقد اشتمل هذا الكتاب نتيجة على اثنى عشر فصلاً بمناقشة شبهاته، وتقويم شطحاته، إضافة إلى ما تقتضيه طبيعة البحث من الزيادة والاستزادة، وعنواناتها كالآتي:
1-مبادئ الفكر الإمامي... وشبهات الكاتب.
2-لغة الطعن والاتهام والتحريف عند الكاتب.
3-نظرية الشورى.. لا يؤمن بها أهل البيت.
4-من الشورى إلى الحكم الوراثي/رد وتعقيب.
5-بوادر الفكر الإمام/مناقشة وتصويب.
6-أركان نظرية الإمامة/التأكيد على المبدأ والنص.
7-مبدأ الإمامة في مواجهة التحديات.
8-الواقع الإثنا عشري... لا التطور.
9-الإمام المهدي المنتظر.. حقيقة تأريخية.
10-النص على الأئمة رضي الله عنهم.
11-الفكر الإمام في عصر الغيبة.
12-المرجعية عند الإمامية.
وقد اشتمل كل فصل على عدة بحوث تناسبه، تتحدث عن اغلب المفردات التي وضعها الكاتب، وتتولى رده ومناقشته وتصحيح الفكر والخطأ، ما وجدت إلى ذلك سبيلاً. وكانت مصادر هذا الكتاب ومراجعه تنتظم كتب الحديث والفقه والسيرة والرجال والأصول وعلم الكلام والتأريخ والتراث والأدب والنقد.. وقد أرجعنا كل نص إلى مصدره، وعدنا بكل رأي إلى صاحبه وجمعنا ما تناثر هنا وهناك، وصرنا بالفروع إلى أصولها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".