التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمود درويش |
| قسم: | نصوص نثرية أدبية مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار العودة |
| تاريخ الإصدار: | 15 مايو 2009 |
| الصفحات: | 703 |
| ترتيب الشهرة: | 414,173 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب محمود درويش - الأعمال النثرية والمؤلف لـ 106 كتب أخرى.
Mahmoud Darwish
محمود درويش (13 مارس 1941 - 9 أغسطس 2008)، أحد أهم الشعراء الفلسطينين واللغة العربية الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والوطن. يعتبر درويش أحد أبرز من ساهم بتطوير الشعر العربي الحديث وإدخال الرمزية فيه. في شعر درويش يمتزج الحب بالوطن بالحبيبة الأنثى. قام بكتابة وثيقة إعلان الاستقلال الفلسطيني التي تم إعلانها في الجزائر.
ولد عام 1941 في قرية البروة وهي قرية فلسطينية تقع في الجليل قرب ساح Mahmoud Darwish
محمود درويش (13 مارس 1941 - 9 أغسطس 2008)، أحد أهم الشعراء الفلسطينين واللغة العربية الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والوطن. يعتبر درويش أحد أبرز من ساهم بتطوير الشعر العربي الحديث وإدخال الرمزية فيه. في شعر درويش يمتزج الحب بالوطن بالحبيبة الأنثى. قام بكتابة وثيقة إعلان الاستقلال الفلسطيني التي تم إعلانها في الجزائر.
ولد عام 1941 في قرية البروة وهي قرية فلسطينية تقع في الجليل قرب ساحل عكا. حيث كانت أسرته تملك أرضا هناك. خرجت الأسرة برفقة اللاجئين الفلسطينيين في العام 1947 إلى لبنان ،ثم عادت متسللة العام 1949 بعيد توقيع اتفاقيات السلام المؤقتة، لتجد القرية مهدومة وقد أقيم على أراضيها موشاف (قرية زراعية إسرائيلية)"أحيهود".وكيبوتس يسعور. فعاش مع عائلته في قرية الجديدة.
بعد إنهائه تعليمه الثانوي في مدرسة يني الثانوية في كفرياسيف انتسب إلى الحزب الشيوعي الإسرائيلي وعمل في صحافة الحزب مثل الاتحاد والجديد التي أصبح في ما بعد مشرفا على تحريرها، كما اشترك في تحرير جريدة الفجر التي كان يصدرها مبام.
اعتقل من قبل السلطات الإسرائيلية مرارا بدأ من العام 1961 بتهم تتعلق بتصريحاته ونشاطه السياسي وذلك حتى عام 1972 حيث توجه إلى للاتحاد السوفييتي للدراسة، وانتقل بعدها لاجئا إلى القاهرة في ذات العام حيث التحق بمنظمة التحرير الفلسطينية، ثم لبنان حيث عمل في مؤسسات النشر والدراسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، علماً إنه استقال من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير احتجاجاً على اتفاقية أوسلو. كما أسس مجلة الكرمل الثقافية.
شغل منصب رئيس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين وحرر مجلة الكرمل. كانت اقامته في باريس قبل عودته إلى وطنه حيث أنه دخل إلى فلسطين بتصريح لزيارة أمه. وفي فترة وجوده هناك قدم بعض أعضاء الكنيست الإسرائيلي العرب واليهود اقتراحا بالسماح له بالبقاء وقد سمح له بذلك.
بدأ بكتابة الشعر في جيل مبكر وقد لاقى تشجيعا من بعض معلميه. عام 1958، في يوم الاستقلال العاشر لإسرائيل ألقى قصيدة بعنوان "أخي العبري" في احتفال أقامته مدرسته. كانت القصيدة مقارنة بين ظروف حياة الأطفال العرب مقابل اليهود، استدعي على إثرها إلى مكتب الحاكم العسكري الذي قام بتوبيخه وهدده بفصل أبيه من العمل في المحجر إذا استمر بتأليف أشعار شبيهة. استمر درويش بكتابة الشعر ونشر ديوانه الأول، عصافير بلا أجنحة، في جيل 19 عاما.
يعد شاعر المقاومة الفلسطينية ومر شعره بعدة مراحل.
توفي في الولايات المتحدة الأمريكية يوم السبت 9 أغسطس 2008 بعد إجرائه لعملية القلب المفتوح في المركز الطبي في هيوستن، التي دخل بعدها في غيبوبة أدت إلى وفاته بعد أن قرر الأطباء نزع أجهزة الإنعاش.
و أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الحداد 3 أيام في كافة الأراضي الفلسطينية حزنا على وفاة الشاعر الفلسطيني، واصفا درويش "عاشق فلسطين" و"رائد المشروع الثقافي الحديث، والقائد الوطني اللامع والمعطاء".
وقد ووري جثمانه الثرى في 13 أغسطس في مدينة رام الله حيث خصصت له هناك قطعة أرض في قصر رام الله الثقافي. وتم الإعلان عن تسمية القصر بقصر محمود درويش للثقافة. وقد شارك في جنازته الآلالف من أبناء الشعب الفلسطيني وقد حضر أيضا أهله من أراضي 48 وشخصيات أخرى. تم نقل جثمان الشاعر محمود درويش إلى رام الله بعد وصوله إلى العاصمة الأردنية عمّان ، حيث كان هناك العديد من الشخصيات من العالم العربي لتوديعه.
يحتوي هذا الكتاب على الأعمال النثرية للكاتب والشاعر محمود درويش، والتي قد لا تقل في أهميتها عن شعره الذائع الصيت، بصفتها لغة خاصة معبّرة و"تاريخ صوت صغير يحفر شكلا في صخور الجليل التي تحولت إلى زنزانة وأفق"، "فالمعارك لا تنتهي واللغة لا تستقر"، والوطن يبتعد ويقترب، و"في حزن كل يوم، في موت كل يوم تكتب الكتابة، أو تحاول أن تكتب، لكي يكف هذا الحزن العادي عن أن يكون قابلاً للقبول".
تقسم الكتابات إلى أربعة أقسام: القسم الأول يحمل عنوان عدد من الخواطر داخله "يوميات الحزن العادي" التي يعلن فيها صارخاً: "ولماذا تنسى أو تتناسى أن إسرائيل بنيت بسواعد عربية؟ يا للمفارقة.. ويا للعار!"، ويضم القسم عدد كبير من الكتابات والأفكار والتداعيات، كـ"حالة انتظار" طويلة "يعيشها العرب في إسرائيل لا تنتج عن ارتباك في معرفة هويتهم، فإن هويتهم القومية حادة الوضوح، ولكنها ناتجة عن ارتباك الفعل العربي الخارجي.. عن تقدمه أو تخلفه"، وكـ"القمر لم يسقط في البئر" يتساءل فيها: "أيهما أكثر إيلاماً: أن تكون لاجئاً في أرض سواك أم تكون لاجئاً في أرضك؟".
في القسم الثاني "ذاكرة للنسيان"، وهو أشبه برواية خاصة ومميزة بين الخاطر والسرد وأبيات الشعر، يمتزج فيها الواقع بالمنام وباليقظة المؤلمة: "سقط القناع عن القناع سقط القناع، ولا أحد إلاك في هذا المدى المفتوح للأعداء والنسيان".
في القسم الثالث "عابرون في كلام عابر"، وهو عنوان قصيدة واكبت زمن الانتفاضة، وجاءت ضمن سياق مقالات أخرى كتبها محمود درويش في السنوات الأخيرة، "مما يعطيها صفة شهادة الشاعر الفلسطيني على زمنه"، بما تعنيه من "مصاحبة الزمن بالكتابة"، لأن الشاعر "أدرك، منذ فترة طويلة، أن الشعر توأم الفكر، وأن الشعر يصوغ، في حداثتنا، قضايا الوجود الفردي والجماعي، من غير تهاون أو تخاذل".
في القسم الأخير "رسائل إلى سميح القاسم"، بوح صريح في مواضيع جمة تأتي من قلب صديق إلى صديقه، فيها الكثير من التعليقات السياسية لوضع الداخل المحتل والخارج العربي المتقلّب والملتبس والمتحايل،: "هل تذكر العهد الذي كانت فيه السياسة الغربية تستنجد بأمريكا لتحميها من طيش إسرائيل"، أو "ليت الحاكم العربي يترك الداخل وشأنه"، كما التعليقات الشخصية والخاصة: "كم أمقت يوم الثلاثاء.. لأنه يوم كتابتي الأسبوعية"، أو: "هل تذكر ألعابنا في ذلك السجن؟"، وفيها كثير من التعبير عن مشاعر الصداقة والود التي تجمع بين الشاعرين الفلسطينيين الكبيرين: "فاحذر قلبك. لا تدلله أكثر مما ينبغي. ولا تهمله أكثر مما يستحق، فهو جهاز قوي، شقي، وسريع العطب. قد يحتمل ضربة صاروخ. وقد يتجعلك بزهرة ليلك..".
نثريات محمود درويش تختصر حياتنا العربية بكل نواحيها المعقدة وإشكالياتها، وتعبر بصدق وشفافية ووجدانية، تملؤها المرارة والنقمة، كما الحب والتعاطف والحنين.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".