English  

من نحو المباني إلى نحو المعاني (بحث في الجملة وأركانها)

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن معاينة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر

حقوق النشر محفوظة
من نحو المباني إلى نحو المعاني (بحث في الجملة وأركانها)

من نحو المباني إلى نحو المعاني (بحث في الجملة وأركانها)

مؤلف:
قسم:تجارة الجملة
اللغة:العربية
الناشر: دار سعد الدين
تاريخ الإصدار:01 يناير 2003
الصفحات:610
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

ارتبطت نشأة النحو العربي بنشأة ظاهرة اللحن، وكان لهذه الظاهرة أسبابها وعواملها المتّصلة بالظروف الإجتماعية والسياسية التي استجدّت على المجتمع العربيّ بُعَيْد قيام الدولة العربية الإسلاميّة وإتّساع رقعتها وإنضواء شعوب مختلفة إليها. ولقد أريد من النحو أوّل الأمر أن يكون علاجاً لتلك الظاهرة التي أخذت تتهدّد سلامة العربيّة ونقاء مظهرها، ولعل ذلك يفسِّر إتّجاه النحو منذ مراحله الأولى إلى ضبط أواخر الكلمات بعلامات الإعراب؛ لأنّ اللحن كان يقع أكثر ما يقع في هذه المواضع.

وكان فهم القرآن الكريم عاملاً هامّاً حفز أوائل النحاة إلى التعمّق في البحث ليكون النحو حقيقاً بإستنطاق التركيب القرآني وتعيين دلالاته وتدقيق أحكامه، وقد أفضى هذا الإتجاه المبكّر بالنحو إلى تجاوز وضع الضوابط الشكلية للصحّة والخطأ في كلام العرب وإلى العناية بالدلالات المنبثقة من الأوضاع النحوية في سياق التركيب.

ولم يكن بدّ من تأثر النحو بما حوله من العلوم الأخرى كعلوم المنطق والفلسفة والفقه والكلام، فأخذ أمر القياس يقوى، وراح شأن التعليل يستفحل، ويظلّ حتى عهد سيبويه تعليلاً قريب المأخذ لصيقاً بالمعنى غير ناب في الذوق والحس، ثم لم يلبث أن أضحى كثيرٌ منه متكلَّفاً محكوماً بالمنطق والفلسفة مقطوعاً عن روح اللغة وحقيقة المعنى.

ولعلّ محاولة الإمام عبد القاهر الجرجانيّ في كتابه (دلائل الإعجاز) كانت في هذا السياق دعوةً إلى العودة بالنحو ليكون سبيلاً إلى بلوغ الصورة القويمة للغة، ووسيلة لفهم كلام العرب - ولا سيما القرآن الكريم - والوقوف على أسرار نظمه وتأليفه.

وكان على النحو العربي أن يستفيد من جهود عبد القاهر؛ فيعدّل من مساره، ويستبدل بالإفتراض والتخيّل النظرَ والتأمّلَ، وبالتعليل الذهني المنطقيّ التفسيرَ المعنويَّ البلاغيّ، ولكنّ شيئاً من هذا لم يحصل، إذ كانت جهود عيد القاهر في نظر النحاة مفصولة عن الحو، وقد رسّخ هذا الفضلَ تأسيسُ علم جديد عليها، هو علم المعاني، أخذ من حيِّز النحو، وجُعل فنّاً بلاغياً خالصاً، تختصّ به كتب البلاغة لا كتب النحو، وصار قريناً لفنّين بلاغيين آخرين، هما علم البيان وعلم البديع؛ وهكذا حُرم البحث النحوي من منهج عبد القاهر، وبقي حاله على ما كان عليه من التخيّل والإفتراض والتجريد الذهني في بناء القواعد وتعليل الأحكام.

من هذا المنطلق، يسعى هذا البحث إلى إعادة اللحمة بين النحو والمعاني ليكونا علماً واحداً لا علمين منفصلين، وما كان هذا البحث ليتّسع لدراسة النحو العربي كله، فاقتصر على دراسة الجملة بركنيها الأساسيين: المسند والمسند إليه، وذلك من مدخل وخمسة أبواب منطوية على اثني عشر فصلاً.

وقد سعى المدخل إلى إيضاح مفهوم الجملة وتبيان أنواعها، وخصص الباب الأول لبيان موقف القدماء والمحدثين من قضية إرتباط البحث النحوي بالمعنى وأفرد موقف كل فريق منهما بفصل، وتناول الباب الثاني الجملة الخبرية، ودرس الباب الثالث الجملة الإنشائية، وأفرد الباب الرابع لجملة التركيب الشرطي، وخصّص الباب الخامس لدراسة الوظائف النحوية للجملة، وصنّف الجمل بحسب طبيعة وظائفها النحوية، فإذا هي جملة مطلوبة وجملة مقيِّدة وجملة سباقيّة، وقد بحث كل واحدة منها في فصل مستقل.

إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن معاينة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

اقتباسات كتاب "من نحو المباني إلى نحو المعاني (بحث في الجملة وأركانها)"

عرض كل اقتباسات الكتب بالمكتبة

مراجعة كتاب "من نحو المباني إلى نحو المعاني (بحث في الجملة وأركانها)"

عرض كل مراجعات الكتب بالمكتبة

كتب أخرى لـ محمد طاهر الحمصي

كتب أخرى في تجارة الجملة