English  

كتاب الإسلام السياسي وصناعة الخطاب الراديكالي

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الإسلام السياسي وصناعة الخطاب الراديكالي
Qr Code الإسلام السياسي وصناعة الخطاب الراديكالي

الإسلام السياسي وصناعة الخطاب الراديكالي

مؤلف:
قسم: راديكالية سياسية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  مؤسسة الإنتشار العربي
ردمك ISBN: 9786144049587
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 287
ترتيب الشهرة: 594,548 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

كتب هذا الكتاب، في بحوث أو مقالات، خلال الفترة من منتصف عام 1985 حتى نهاية عام 1987. وكان القصد في البحوث أو المقالات أن تتولى، من واقع العلم وصحيح الفقه وصحيح الدين، تفنيد شعارات بلا مضمون، وعبارات بغير معنى، ومقولات دون تحديد، تلقى جميعها، ثم تنشر بين الناشئ لأغراض سياسية وأهداف حزبية، فتستعمل الدين فيما لم ينزل له وتستخدم الشريعة فيما ينبو عنها. نودي ذلك أن الكتاب، بكل أجزائه، كتب في جدال سياسي، وأن قصد أن يركن إلى العلم وأن يعمد إلى الفقه وأن يستند إلى الدين.

وقد تناول شعارات "الإسلام السياسي" واحداً بعد الآخر، بالدراسة والتحليل والتفنيد، وكان يتخذ من مصر أساساً للبنيان ومحوراً للحديث وذلك كنموذج، فما يصدق عليها يصدق على غيرها، إن اتفقت الظروف وتما ثلث الأحوال. وفي هذا الكتاب استخدم عنوانه "الإسلام السياسي" لأول مرة، كصفة للجماعات والهيئات التي تهدف إلى السياسة أساساً، وترمي إلى الحزبية أصلاً، وأن غلّفت أهدافها بأردية من الدين أو بأقنعة من الشريعة.

أراد الله للإسلام أن يكون ديناً، وأراد به الناس أن يكون سياسة والدين عام إنساني شامل، أما السياسة فهي قاصرة محدودة قبلية محلية ومؤقتة. وقصر الدين على السياسة قصر له على نطاق ضيق وإقليم خاص وجماعة معينة ووقت بذاته.

الدين يستشرف في الإنسان أرقى ما فيه وأسمى ما يمكن أن يصل إليه، والسياسة تستثير فيه أحط ما يمكن أن ينزل إليه وأدنى ما يمكن أن يهبط فيه. وممارسة السياسة باسم الدين أو مباشرة الدين بأسلوب السياسة يحوله إلى حروب لا تنتهي وتحزبات لا تتوقف وصراعات لا تخمد وأتون لا يهمد، فضلاً عن أنها تحصر الغايات في المناصب وتخلط الأهداف بالمغانم وتفسد الضمائر بالعروض.

لكل أولئك فإن تسييس الدين أو تديين السياسة لا يكون إلا عملاً من أعمال الفجار الأشرار أو عملاً من أعمال الجهال غير المبصرين، لأنه يضع الانتهازية عنواناً من الدين، ويقدم للظلم تبريراً من الآيات، ويعطي للجشع اسماً من الشريعة، ويضفي على الانحراف هالة من الإيمان، ويجعل سفك الدماء ظلماً وعدواناً، عملاً من أعمال الجهاد.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الإسلام السياسي وصناعة الخطاب الراديكالي"

اقتباسات كتاب "الإسلام السياسي وصناعة الخطاب الراديكالي"

كتب أخرى مثل "الإسلام السياسي وصناعة الخطاب الراديكالي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا