التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ابي الفرج الاصفهاني |
| قسم: | تربية المراهقين [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | رياض الريس للكتب والنشر |
| ردمك ISBN: | 1855130203 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1989 |
| الصفحات: | 162 |
| ترتيب الشهرة: | 285,095 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"القيان" هو الكتاب الخامس من مؤلفات أبي الفرج الأصبهاني الذي يشق طريقه للنشر بعد: الأغاني ومقاتل الطالبيين وأدب الغرباء والإماء الشواعر. وقد نال كتاب "lG8V8TpjPFhref='/abookstore/bookpage.asp?id=94608'>الأغاني" شهرة كبيرة، ولم يبالغ من زعم أنه يساوي مكتبة كاملة. ويذكر المؤرخون أنا أبا الفرج صنفه في خمسين سنة: أي أن المؤلف أمضى ثلثي حياته في جمع مادة هذا الكتاب وتصنيفه، وقيل أنه كتب نسخة واحدة منه قدمها إلى الأمير سيف الدولة الحوراني، ولا شك أنه كان يمتلك أضعاف مادة الكتاب من الأشعار وأخبار الشعراء والمغنين والجواري والخلفاء وأيام العرب وغير ذلك. فكان يعود إليها كلما أعوزته الحاجة ليخرج من تلك الأوراق والجذاذات ما لم يودعه كتابه الكبير، مضيفاً ومعدلاً في هذا الخبر أو ذاك، وهكذا أخرج مجموعة من الكتب الجديدة. أهدى بعضها إلى صديقه الوزير المهلبي، وأرسل البعض الآخر إلى ملوك وأمراء الأندلس. وقد أشار أثناء كتابه "WNcao1vjcDhref='/abookstore/bookpage.asp?id=21103'>الاماء الشواعر" والذي كان من حصة أبي الحسن المهلبي، إلى كتاب آخر له يدعى القيان، ذكر الخطيب البغدادي أنه أهداه إلى ملوك الأندلس. والكتاب يكشف عن خفايا المجتمعين الأموي، والعباسي، إلا أن المحقق لم يتسنى له العثور عليه، ولاهتمامه بالكتاب قام بجمع مادته من ثنايا كتب التراث، كما أنه لجأ إلى مجموعة من المخطوطات والمصادر النادرة والأصيلة لصنع هذا الكتاب، فتمكن فيه من جمع أخبار أربعين قينة من قيان العصر الأموي والعباسي حيث حفلا بعدد كبير منهن، كما اشتهرت المدينة والطائف ومكة والبصرة والكوفة وبغداد بالمحسنات الظريفات منهن. وكان للقيان الأثر الكبير في توجيه بعض القادة والخلفاء الذين انهمكوا بالملذات والمجون، متناسين مسؤولياتهم الخطيرة، إلا أن كان للقيان فضلاً في نهضة الأدب عموماً، والشعر بشكل خاص، نفيهن أبدع الشعراء، فوصفوا وتغزلوا، وكان حصاد ذلك ظهور ألوان أدبية جديدة تقوم على المساجلة. وساهم بعضهن في وضع ألحان موسيقية، وقد اشتهرت عريب وبذل ومتيم بوضع ألحان غنّاها أشهر نجوم الغناء في قصور الخلفاء والأمراء.
ولكتاب أبي الفرج "القيان" أهميته، لذا عوّل عليه كل الذين ألفوا في النساء وأخبارهن في في وقت لاحق. وأسلوب أبي الفرج فيه واضح لمن درس كتبه، وقد رتبت أخبار القيان حسب أقدارهن، ووفق الطريقة التي اتبعها الأصبهاني في كتابه الآخر "الإماء الشواعر".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".