التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مجموعة مؤلفين |
| قسم: | الإدارة الاستراتيجية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز باحث للدراسات السلسلة: إعرف عدوك |
| تاريخ الإصدار: | 01 أكتوبر 2005 |
| الصفحات: | 137 |
| ترتيب الشهرة: | 564,237 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يعدّ هذا التقرير الشامل من أهم التقارير التي يبدو أن إدارة جورج بوش ترتكز عليها حالياً في رسم سياساتها تجاه بلدان الشرق الأوسط المحورية بالنسبة لهذه الدارة اليمنية المتطرفة. لقد ارتكز التقرير-الدراسة على واقع الاحتلال الأمريكي للعراق الذي سيؤدي بحسب تقدير معدّي التقرير إلى تغيير شامل في المنطقة يؤمن المصالح الأميركية العليا على المدى البعيد، وهي تشمل أمن الولايات القومي من جهة، ومصالحها الاقتصادية والسياسية من جهة أخرى، إضافة إلى أمن الولايات القومي من جهة، ومصالحها الاقتصادية والسياسية من جهة أخرى، إضافة إلى أمن الكيان الصهيوني الذي تعرض خلال الأعوام الماضية إلى أخطار حقيقية بفعل تصاعد حركة المقاومة والممانعة ضده، سواء في فلسطين، أو على امتدد المنطقة العربية الإسلامية... إن قاعدة الرؤية المقدمة هنا، والتي صارت معلن ومكشوفة أكثر من أي وقت مضى، هي أن "الإرهاب" الذي ضرب الولايات المتحدة في 11 أيلول/سبتمبر 2001، هو إرهاب إسلامي أيديولوجي انطلق من الشرق الأوسط (السعودية مرتكزه الأول وليس الوحيد)، وكانت البيئة العربية "المتزلفة" بحسب تحليلات وتأويلات الساسة والدارسين في الدوائر الأمريكية، هي الحاضنة الأساس لتفريخ الحركات "الإرهابية" التي تستهدف أمريكا والأمريكيين والدول الغربية عموماً!
من هنا اتخذ القرار ببدء عملية تغيير كبيرة داخل المجتمعات العربية وصولاً إلى البنى السياسية فيها، تسمح للولايات المتحدة بمواجهة حاسمة مع الإسلاميين الأصوليين (على اختلاف توجهاتهم تقضي على "حظرهم المدمر" من ناحية، وتفتح الأبواب مشرعة أمام الاقتصاد الأمريكي المنهك والمستنزف للاستفادة القسوى من ثروات وموارد وأسواق المنطقة من ناحية أخرى، وبمستويات لا سابق بها، قد تتيح للقوى الرأسمالية تثبيت سيطرتها وهيمنتها على هذه المنطقة الغنية بالنفط وبالمعادن، كما بالثقافات والأفكار والقيم المتناقضة مع القيم الغربية الاستهلاكية الجشعة.
إن فهم الاقتراحات أو التوصيات المقدّمة من قبل المشاركين في هذا التقرير والمشرفين عليه وهم من كبار المسؤولين السياسيين السابقين أو حتى الباحثين المخضرمين، يجب أن ينطلق من هذا التصور لأن لغة ومضامين التقرير البرّاقة (تحقيق الديموقراطية والتقنية والإصلاح) قد تخدع الكثيرين أو هي ضللتهم وخدعتهم فعلاً، كما نشهد اليوم في وقائع وخفايا تطورات العراق، فلسطين ولبنان تحديداً.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".