التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | احسان عباس |
| قسم: | نبي الله يحيى عليه السلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الشروق للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1988 |
| الصفحات: | 340 |
| ترتيب الشهرة: | 249,497 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب عبد الحميد بن يحيى الكاتب وما تبقى من رسائله ورسائل أبي العلاء والمؤلف لـ 80 كتب أخرى.
د. إحسان عباس: عميد المحققين العرب في النصف الثاني من القرن العشرين، تناول التراث العربي بالتحقيق والتدقيق والنشر والتعليق وكل طرق المراجعة والضبط زهاء ستين عاما.
و قد حقق مجموعة من أهم و أروع كتب التراث العربي كما كانت له إسهامات في حقل الترجمة حيث ترجم إلى العربية يقظة العرب لجورج أنطونيوس و النقد الأدبي ومدارسه الحديثة لستانلي هايمن بالاشتراك مع د. محمد يوسف نجم، ودراسات في الأدب العربي لفون جرونباوم و الرواية الشهيرة \"موبي ديك\" و فن الشعر لأرسطو و العديد من الكتب الهامة و كتب العديد من المقالات ,وانتدب للمشاركة في عشرات المؤتمرات والنداوت العالمية، وعين مستشارا لعدد من الجامعات العربية والإسلامية.
ولد في قرية عين غزال بفلسطين عام 1920م ، وتعلم حتى تخرج من الكلية العربية في القدس عام 1941م ، ثم واصل تعليمه العالي حتى نال الدكتوراه من كلية الآداب جامعة القاهرة سنة 1954م . وقد بدأ تدريسه الجامعي في كلية غوردن التذكارية في السودان ، ثم جامعة الخرطوم ، ثم انتدب للتدريس في الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1961م ، وشغل فيها منصب رئيس دائرة اللغة العربية ولغات الشرق الأدنى ، ومدير مركز الدراسات العربية ودراسات الشرق الأوسط ، ورئيس تحرير مجلة الأبحاث ، وهو عضو في المجمع العلمي العربي بدمشق والمجمع العلمي الهندي (عن فلسطين ) وقضى آخر أيامه أستاذا في الجامعة الأردنية بعمان .
وفي عام 1400هـ/1980م نال بجائزة الملك فيصل العالمية للأدب العربي (بالاشتراك) ، وكان موضوع الجائزة \"الدراسات التي تناولت الشعر العربي المعاصر\". ومن أهم آثاره في مجال خدمة التراث العربي: إعادة نشر \"وفيات الأعيان\" لابن خلكان في ثمانية أجزاء (1968 - 1972), و\"نفح الطيب في غصن الأندلس الرطيب\" للمقري التلمساني (1968) في ثمانية أجزاء أيضاً, و\"الذخيرة في محاسن أشعار أهل الجزيرة\" لابن بسام الشنتريني (1974 - 1979) في ثمانية أجزاء أيضاً, و\"التذكرة الحمدونية\" لابن حمدون (بالاشتراك مع شقيقه بكر) (1-8, 1987), و\"رسائل ابن حزم الأندلسي\" (1-4, 1980 - 1983), و\"الجليس الصالح الكافي\" للمعافى بن زكريا النهرواني (1-3, 1987), و\"معجم الأدباء\" لياقوت الحموي (1993, في سبعة أجزاء), وأخيراً كتاب \"الأغاني\" لأبي الفرج الأصفهاني في خمسة وعشرين جزءاً بالاشتراك مع ابراهيم السعافين وبكر عباس (2002).
ومما شارك في نشره قديما: \"خريدة القصر\" للعماد الأصفهاني (بالاشتراك مع أستاذيه أحمد أمين وشوقي ضيف), و\"فصل المقال في شرح كتاب الأمثال\" (بالاشتراك مع عبد المجيد عابدين), و \"جوامع السيرة\" لابن حزم الأندلسي (بالاشتراك مع ناصر الدين الأسد). وكانت وفاته يوم الثلاثاء 29 / يوليو/ 2003م. و قد أصدرت مؤسسة عبد الحميد شومان في حياته عام (1998) في صدد تكريمه كتابا ضخماً يقع في (320) صفحة من القطع الكبير، بعنوان (إحسان عباس ناقدا، محققا مؤرخا) ساهم في الكتابة فيه (84) كاتبا. وأصدرت المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت كتابا بعنوان \"حوارات إحسان عباس\" وضع مقدمته وأعدّه للنشر الدكتور يوسف بكار. ونشرت مجلة الدراسات الفلسطينية العدد 56 (خريف 2003) مقالا لرضوان السيد بعنوان (إحسان عباس والتراث العربي). وفي صيف عام 1985 نشر الدكتور عبد النبي اصطيف مقالاً له في العدد 6846 من جريدة (البعث) بعنوان (وقفة مع عميد الأدب العربي الثاني الدكتور إحسان عباس) , وفي جريدة الوطن: العدد (1072) يوم (6/ 9/ 2003) مقال للأستاذ عبد العزيز مقالح بعنوان (إحسان عباس: الأستاذ الإنسان) .
و قد كتب عنه الشاعر الفلسطيني أحمد دحبور في مجلة رؤية :
\"أن تقف أمام تاريخ شاسع بسعة تسعين كتاباً وحجم د. إحسان عباس، يعني أنك أشبه بمن يغرف الفضاء بالملعقة. وتزداد صعوبة المهمة أمام جلال الغياب. فبعد ثلاثة وثمانين عاماً من العطاء والاشتباك الحميم مع الحياة، يكون من حق الجميع أن يشهدوا ويتذكروا ويكتبوا حتى لتتشابه الصفحات فلا ترفع الأقلام ولا تجف الصحف.. بل هل من مزيد؟
نقلا عن موقع الوراق
عبد الحميد الكاتب، صاحب هذه الرسائل، هو عبد الحميد بن يحيى بن سعد، كان عامرياً بالولاء، ونسبته إلى الولاء العامري أرجح. ويذكر البلاذري أنه أنباري الأصل، ويردد الذهبي أنه سكن الرقة، أما ابن الندريم فيقول أنه من أهل الشام وتضيف بعض المصادر إليه صفة "الأكبر"، كذلك فعل الجاحظ وابن النديم عبد ربه، ويبدو أنه، بعد أن عبد الحميد حصّل شيئاً من الثقافة، اتخذ تعليم الصبيان حرفة، إلا أن مقدرته الكتابية رفعته إلى مستوى رفيع من الشهرة بعد أن كانت حرفة التعليم طريقه اللاحِبَ إلى الخمول، ولعله من الصواب افتراض أن الصلة التي نشأت بينه وبين سالم بن عبد الرحمن (أو ابن عبد الله) أبي العلاء، الذي كان كاتباً في دواوين الأمويين، شكّلت نقطة تحول في حياته تقول المصادر أن سالماً كان ختن عبد الحميد، وهذا يعني والد زوجة عبد الحميد أو أخاها، وبهذا الصهر اقترب عبد الحميد من قصر الخلافة، وساعدته موهبته أن يبرز في مجال كتابة الرسائل الديوانية، فكان من أهم كتاب الدواوين في عصره، وصار اسمه أشهر من نار على علم "عبد الحميد الكاتب" إلى عصرنا هذا.
وقد جمعت رسائله ضمن مؤلفات عديدة، حظيت بالاهتمام لدى دارسي اللغة العربية، وبصورة عامة، ولدى المهتمين بكتاب رسائل العصر الأموي ورسائل الدواوين بصورة خاصة إلا أن رسائل عبد الحميد في تلك المؤلفات بقيت ناقصة، من هذا المنطلق يأتي هذا الكتاب الذي بين يدي القارئ، والذي حاول الباحث من خلاله إضافة ما تبقى من رسائل عبد الحميد الكاتب مع رسائل سالم أبي العلاء، أستاذه، ليبقى القارئ والدارس على بينة من تأثير سالم على عبد الحميد الكاتب.
ويقول الباحث بأن دافعه إلى مؤلفه هذا يعود إلى البلوي، وهو أبو القاسم أحمد بن محمد القضائي الاشبيلي (575-657)، الذي قد عمل كاتباً عند عدد من ولاة الأندلس من آل عبد المؤمن، وكان له مؤلفات عديدة أهمها "العطاء الجزيل في كشف غطاء الترسيل" الذي كرسه للحديث عن فن النثر وعن أهم الناثرين مع مختارات نثرية لهم.
وقد حظي عبد الحميد الكاتب باهتمام البَلَوي الذي زوّد الباحث بأربع عشرة رسالة لعبد الحميد الكاتب كانت مذكورة في "العطاء الجزيل" أدرجها الباحث في كتابه هذا بحسب ورودها متتابعة في كتاب البلوي، حيث لم يكن معروفاً منها من قبل إلا الرسالة التاسعة. وبعد هذا العدد من الرسائل تجيء الرسائل المستخدمة من قبل الباحث من التذكرة الحمدونية، ثم الرسائل التي وردت في كتاب ابن أبي ظاهر طيفور. وذلك كله يستمر حتى رقم 35، فأما ما جاء في هذا المؤلف فليس سوى نتف من سائر المصادر. ويقول الباحث بأنه ما أراد بحشد ما كان معروفاً في كتابه هذا إلا لحصر ما بقي من آثار عبد الحميد الكاتب في نطاق واحد، كي يتسنى لغيره، كما تسنى له، أن يكوّن صورة واضحة عن نثر عبد الحميد الكاتب. وقد تمّ شفع ذلك كله برسائل يرجح الباحث بأنها لعبد الحميد، فإن القرابة بين سالم وعبد الحميد تتعدى الصهر إلى العلاقة الأدبية بين الأستاذ والتلميذ بين المؤثر والمتأثر.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".