التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد فاضل المسعودي |
| قسم: | روايات روحانية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الإرشاد للطباعة والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 فبراير 2005 |
| الصفحات: | 503 |
| ترتيب الشهرة: | 166,450 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
انطلق صوت الحقيقة الحسينية ليخترق طبقات الزمن الطويلة رافعاً علماً لا يندرس على مرّ التأريخ وإن حاول الكثيرون محو معالمه وطوي ملامحه إلا أنه بقي ويبقى حاملاً رسالة الثورة على الظلم إلى العالم بأسره، فهذا غاندي الذي أثبت الحرية والاستقلال لبلده الهند تمسك بالإمام الحسين عليه السلام حيث قال: "تعلمت من الإمام الحسين عليه السلام كيف أكون مظلوماً فانتصر".
هكذا كان صوت الإمام الحسين عليه السلام مدوياً صارخاً حاملاً لواء الثورة ضد الطغاة. ومن الطبيعي أن نجد على مرّ التأريخ تجسيد لخلود هذا الصوت الإلهي "ألا من ناصر ينصري"، الذي علا في طفوف كربلاء متمثلاً في إحدى تجسيداته في الكتابات الموثوقة العرى بسيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين عليه السلام.
وعلى هذا البيان لا يبقى أدنى ارتياب إنه قد حثت الأرض ومن قبلها السماء من خلال الأنبياء والأوصياء على تعميق الحقيقة الحسينية ومحبتها وتفعيلها على طول التأريخ ومرّ العصور والأزمان، حيث تجسد هذا التعميق في المحبة الإلهية، فهذه الزيارة الجامعة الكبيرة تنطق بهذا الأمر "من أحبكم فقد أحب الله" فهو تجسيد للمحبة الإلهية، وأخرى ظهر هذا التعميق في الذوبان والشهادة في هذا الطريق، كما ظهر ذلك في الثورات التي ارتبطت بشعاراتها بالثورة الحسينية وأخرى ظهر هذا التعميق والتفعيل في بيان وإظهار الشوق والمحبة والمودة لسيد الشهداء عليه السلام من خلال الزيارات الحسينية.
من هنا لا بد أن يقف المحب والعاشق والذائب في العشق الحسيني عند الحقائق والآثار والوسائل الحسينية وأسرارها وحقائقها ويسبر مغزاها ومنتهاها ويتنور بظاهرها ويجسد حقيقتها ويأخذ من آدابها ومقاصدها ودوافعها.
وعليه لا يبقى على من وضع قدمه في طريق العشق الحسيني إلا أن يقف عند المأثورات الشريفة المتعلقة بحضرة سيد الشهداء عليه السلام ويغوص في بحار كلماتها ولا يبقى عند ظاهرها، بل يتجاوز ليعرف كنه حقيقتها وأسرارها لكي يصل بالنتيجة إلى تجسيد الإيمان العميق في تأصيل عقائده في هذه الحقائق الشريفة، ولتكون له نوراً وبرهاناً عن دليل ووجدان، وفطرة قد جبلت على محبة من أحبهم الله تعالى.
لذا ففي المقام عدة أسئلة محتاج الوقوف عندها يقتضيها المقام ويستفهمها واقع الحال، ويحركها الضمير، وتستشعرها الروح، ويقف عندها العقل البشري.
وجواب هذه بعض هذه الأسئلة سوف تكون في مفردات هذا الكتاب المسمى بالأسرار الحسينية، والذي هو الجزء الثالث ضمن الموسوعة المسماة، (موسوعة أسرار أصحاب الكساء الخمسة).
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".