التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد جمال الدين القاسمى الدمشقى |
| قسم: | أمراض القلب والشرايين [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار البشائر الإسلامية |
| ردمك ISBN: | 9786144371725 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2000 |
| الصفحات: | 368 |
| ترتيب الشهرة: | 222,390 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
كانت مجالس سيد الخلق صلى الله عليه وسلم مع أصحابه عامتها مجالس تذكير بالله وترغيب وترهيب من تلاوة لكتاب الله الكريم أو مما أتاه الله من الحكمة والموعظة الحسنة، فهو صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم البشير النذير، والسراح المنير، فكيف لا تكون مجالسه موجبة لرقة القلوب، والزهد في الدنيا والترغيب في الآخرة.
وكان صلى الله عليه وسلم يتعهد أصحابه بالموعظة والنصح والتذكير، ويراعي في ذلك الأوقات، يقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة في الأيام...
والمواعظ كما يقول بعض أهل العلم: سياط تضرب بها القلوب، فتؤثر فيها كتأثير السياط في البدن، فكلما قوي الضرب كانت مدة بقاء الألم أكثر. وفائد هذه المواعظ هي صلاح أحوال المؤمن المهاجر بقلبه إلى ربه والدار الآخرة.
وقد اشتهر جماعة من علماء السلف بالوعظ، وبالعناية بأعمال القلوب، والتذكير بأحوال الآخرة، كالحسن البصري، وبكر بن عبد الله المزني وغيرهم من أجلاء التابعين وتابعيهم...
ولعل من نافلة القول أن علماء الأمة قد طرقوا التأليف في هذا الميدان وأفاضوا في ذلك، وصنفوا فيه المؤلفات الكثيرة الجليلة، وممن اشتهر بذلك الإمام ابن قدامة المقدسي، وابن الجوزي، وله القدح المعلى في هذا الباب، والغزالي، وشيخ الإسلام ابن تيمية، وتلميذه ابن القيم، وزين الدين ابن رجب الحنبلي وأضرابهم من الأئمة الكبار,
هذا، وقد لمس العلامة محمد جمال الدين القاسمي الدمشقي حاجة الأمة -خصوصاً في عصره- إلى الوعظ والتذكير، فألف كتابه المشهور "موعظة المؤمنين من إحياء علوم الدين"، وذلك لأنه كان يعلم أن موعظة العامة والتصدي لإرشادهم في التدريس من الأمور المهمة المنوطة بعلماء الأمة، لأنهم أمناء الشرع، ونور سراجه، ومصابيح علومه وحفاظ سياجه.
وبعد تتبعه لكتب الوعظ وجد أن من خير ما كتب فيه هو "إحياء علوم الدين" للغزالي فجرد وحذف ما فيه من منكرات الأخبار، واقتبس منه اللباب في هذا الباب. ثم إنه أتبع عمله هذا بتجريد كتاب "قوت القلوب في معاملة المحبوب" تأليف أبي طالب محمد بن علي، الحارثي المكي.
وهذا الكتاب يعد أحد أهم مصادر "إحياء علوم الدين" للغزالي، إذ اختصره وهذبه واقتبس من مواعظه وفرائده مسايراً لترتيبه وتبويبه، معرضاً عما فيه من بعض الأخبار والآثار المنكرة التي لا تصح ولا تناسب هذا المقام.
وهو بهذا يكون قد أضاف إلى ما سبق مادة أخرى للقائم على الوعظ والإرشاد، وسمى ما جمعه بـ"الوعظ المطلوب من قوت القلوب".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".